اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / روبورتاج يستحق المشاهدة، ولأول مرة ميـزرات تنقل مشاهد حية عن حقيقة واقع الصحة بالمخيمات.

روبورتاج يستحق المشاهدة، ولأول مرة ميـزرات تنقل مشاهد حية عن حقيقة واقع الصحة بالمخيمات.

قام فريق من قناة شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية بإنجاز روبرتاجات متلفزة جديرة بالمشاهدة ولأول مرة عن واقع الصحة بمخيمات العزة والكرامة والشموخ حيث تمكنت من نقل مشاهد حية عن حقيقة عمل هذا القطاع الحيوي ومدى تفاعله مع المواطنين والمواطنات.

وشملت هذه الروبورتاجات زيارات ميدانية لمقر وزارة الصحة العمومية وكذلك المركب الوطني للصحة البشير الصالح كما إستطلعت آراء المواطنين حول خدمات المستشفى.

و تمكنت قناة ميزرات كذلك وفي سبق صحفي لها من دخول غرفة العمليات الجراحية أثناء إجراء عملية جراحية على أحد المرضى وكل أقسام ومرافق المستشفى.

وحتى يكون الحكم للمواطن على حقيقة واقع الصحة الصحراوي و القفزة النوعية التي شهدها القطاع في ظل تسيير الوزير الحالي السيد محمد لمين ددي، يترككم فريق قناة ميزرات مع هذا الروبرتاجات المتلفزة والتي ستكون إجابة شافية و كافية عن حقيقة واقع الصحة في ظل اللجوء.

IMG_2069 IMG_1976 IMG_2057 IMG_2056 IMG_2008 IMG_1977 IMG_1992 IMG_2001

يعد القطاع الصحي احدي الركائز الهامة لأي مجتمع باعتبارها تهدف إلي تقديم الرعاية الصحية للمواطنين وتسهر على ضمان مجتمع سليم ومعافى،فهي بالتالي القطاع الحكومي المسؤول والمختص في إدارة الشؤون الصحية وتطويرها .
لم تترك اسبانيا أثناء حقبة استعمارها للصحراء الغربية أي دلالة قاطعة على أنها اهتمت بالرعاية الصحية للمواطنين الصحراويين .
وتمثل ذلك في افتقار المنطقة آنذاك للأطباء باستثناء طبيب واحد تخرج سنة 1975 و18 في مجال التمريض (3 سامون) الأمر الذي ترك واقع صحي أشبه بالكارثي فلا راعية صحية ولا تطبيب ولا منشآت صحية قائمة .
ونتيجة لهذه التراكمات أولت الجبهة الشعبية منذ التأسيس عناية خاصة للجانب الصحي رغم استثنائية الوضع الذي كانت تمر به في ظل انعدام الموارد المادية والبشرية المؤهلة، فتجلى ذلك الاهتمام بتشكيل لجان للصحة كإطار يعني بتنفيذ البرامج والإجراءات الصحية، أسندت إليه جملة المهام الوقائية والتحسيسة كمبدأ لمحاربة الأمراض وخطوة أولى في طريق البناء الصحي .
ويمكن أن نجمل أهم المراحل الصحية في العرض التالي :

* المرحلة الأولى :
اتسمت المرحلة الأولى بظروف صعبة وقاسية تمثلت بنقص حاد في الأداة البشرية المتخصصة وكذا ندرة الأدوية والإمكانيات بصفة عامة وذلك نتيجة الفراغ الذى تركه المستعمر الأسباني واجتياح المنطقة من الجارتين المغرب وموريتانيا وظروف وتداعيات اللجؤ المتمثلة في :
ـ الغزو المغربي الموريتاني (وما ترتب عنه) .
ـ شح الإمكانيات المادية والبشرية المؤهلة .
ـ انعدام البنية التحتية (المستشفيات ، المستوصفات) والبرامج الصحية.
ـ مواجهة بعض الذهنيات التقليدية المتخلفة .
ـ كثرة الأمراض والأوبئة وسؤ التغذية .
ـ الحرب وتداعياته .
ـ إيواء الفارين من بطش الغزاة
وأمام هذه الوضعية تم التركيز على عامل الوقاية والمتمثل في توعية المجتمع بأهمية النظافة والتلقيح وبرمجة الغذاء والتحسيس بالتوعية الصحية وهيكلة العمل الصحي بطريقة تتماشى مع متطلبات المرحلة، وتكوين الإطارات الصحية .
وهنا لا بد أن نذكر بالدور التاريخي الذي لعبته الدولة الجزائرية في مد العون الصحي للاجئين الصحراويين من خلال فتح المستشفيات الجزائرية ودعم القطاع الصحي بالبعثات الطبية المتنقلة وتوفير الأدوية واللقاحات وفتح مجال التكوين للعنصر الصحراوي .
كما كان للثورة الكوبية الدور الفعال والمتواصل في إمداد الدولة الصحراوية بفريق طبي متكامل الاختصاصات مقيم داخل المخيمات ، وفتح المجال للتكوين في المدارس والجامعات والمعاهد الكوبية .
* المرحلة الثانية (تطور المنشئات الصحية).
من المؤتمر الخامس للجبهة سنة1982 تميزت المرحلة الثانية من نشأة المنظومة الصحية بالتجاوب مع المعطيات التي اتسمت بها المرحلة وهكذا بدأت المنظومة الصحية تأخذ شكلا متطورا وذلك بفضل جملة المجودات التي بذلت في المرحلة السابقة .
طبع هذه المرحلة تخرج دفعات طبية تشمل (الأطباء ،الممرضين ،التقنيون في مختلف الاختصاصات الطبية كالمخبر ،الأشعة السينية ،التلقيح ، تقنيو الصيدلة، تقنيو العيون
تقنيو الأسنان….الخ).
شكلت هذه الدفعات دفعاً قوياً للمنظومة الصحية وهكذا بدأت المستشفيات والمستوصفات تشهد تزويد بالأجهزة والمعدات الطبية الضرورية للتشخيص والعلاج .
شهدت مرحلة التسعينيات مرحلة هامة جدا في تطور البناء التنظيمي الصحي الذي شمل الهياكل وموضوع التكوين التعاون…الخ من خلال:
ـ جلب البعثات الطبية الجراحية المتخصصة .
ـ توفير الأدوية والمعدات الطبية .
ـ جلب تمويل للمشاريع الصحية .
ـ ترميم وبناء مستشفيات ووحدات صحية جديدة في المخيمات والأراضي
المحررة.
وتم إدراج ضمن نطاق المنظومة الصحية برامج متخصصة تمثلت في:
ـ محاربة سؤ التغذية وفقر الدم .
ـ تطوير برنامج محاربة الأمراض المعدية والأوبئة و الجوائح .
– برامج وقائية تركزت على النظافة بجميع أشكالها والتحسيس
والتوعية من خلال انتهاج خطة الأسابيع الصحية .
ـ برامج متطورة تهدف لحماية الأمومة والطفولة .
ـ برامج خاصة بحماية المصابين بالأمراض المزمنة .كالسكري،ضغط الدم
، الصرع وسلياكيا ….الخ.
ـ برامج متقدم لصناعة وتركيب الأطراف الاصطناعية تلبية لحاجيات جرحى
الحرب.
ـ برامج للنقاهة تمثلت فى إيجاد مراكز خاصة ومدعمة ببرامج غذائية غنية
ورعاية صحية متميزة استفادت منها الفئات التالية : المرضى الذين هم
مرحلة نقاهة من كل الفئات والأعمار .(المسنون ، الأطفال ، الحوامل
والمرضعات ) .
ـ بناء مدرسة لتكوين الشبه الطبي على ساس المقاييس الدولية للتكوين
بالتعاون مع جهات دولية صديقة .
جاءت هذه المدرسة كتتويج لسياسة التكوين الداخلي التي ظلت وزارة الصحة حريصة على تطويرها .
ـ توسيع وتطوير شبكة النقل الصحي وتزويدها بالاتصال اللاسلكي .
المرحلة الثالثة : (المرحلة الحالية).
مع مطلع سنة 2000 تميزت المنظومة الصحية ب
ـ توسيع الخبرات وتعميق التجربة الوطنية في الميدان .
ـ توسيع دائرة التعاون وتطورها النوعي والكمي .
ـ التطور الكبير الحاصل في البنيات التحية للمؤسسات الصحية.
والتي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
*عدد المنشئات الصحية القائمة :
ـ مستشفيين وطنيين للجراحة مزودان بأحدث التقنيات الصحية .
ـ 03 مستشفيات و 05 مستوصفات بالأراضي المحررة .
ـ 05 مستشفيات جهوية .
ـ مركز مختص في السل الرئوي
ـ مركز مختص في الأمراض العقلية .
ـ 29 مستوصف .
ـ مخبر إنتاج الأدوية.
ـ مصنع إنتاج الصابون والمطهرات .
ـ أسطول النقل الصحي يغطي جميع تواجد السكان .
ـ مستودع صيدلي مركزي يستجيب لحفظ الأدوية والمعدات الطبيبة
في ظروف مناخية مناسبة .
ـ 03 مدارس تكوين شبه الطبي واحدة مختصة في البيطرة .
ـ منشأة مختصة فى صناعة وتركيب الأطراف الاصطناعية .
ـ بناء علاقات وطيدة مع المتعاونين الأشقاء والأصدقاء لاستقبال وعلاج
الحالات المرضية المعقدة وفى مختلف الاختصاصات (الجزائر ، اسبانيا ايطاليا) وبعض دول أوربا.
ـ تجربة رائدة في التوعية والتحسيس للمواطن حول أهمية الوقاية من
الأمراض ومحاربتها بإشراك المواطن .وقد لعبت الأسابيع الصحية دورا
محوريا في ذلك لترقية هذه التجربة.
البرامج القائمة بالوزارة :
1 / برنامج تلقيح وطني من أقدم البرامج .واشملها تغطية .
2/ برنامج مختص في الأمومة .
3/ برنامج خاص بالأطفال (البرنامج الصحي الشامل للطفل الصحراوي).
4/ برنامج خاص بالأمراض المزمنة(السكري ، ارتفاع ضغط الدم ، الصرع ، الربو….الخ)
يضمن المراقبة الطبية للمرضى وتوفير الأدوية باستمرار.
5/ برنامج خاص بمرضي سلياكيا .
6 / برمجة دائمة للبعثات الطبية (اسبانية ، ايطالية ، فرنسية …الخ) في مختلف الاختصاصات لإجراء عمليات جراحية للحالات المعقدة (العيون ، الكلى والمسالك البولية ، النسائيات ، التوليد ، الجراحة العامة ، الأذن والأنف والحنجرة ، الأمراض المزمنة ).
7/ برنامج خاص بالتكوين .
8/ برنامج خاص بالبيطرة والصحة الحيوانية.

ميدان التكوين:
خلال الأربعين سنة المنصرمة بذلت الدولة الصحراوية جهدا كبيرا في تأهل وتكوين العنصر البشرى الصحراوي في مختلف المجالات و التي كان من أولوياتها التكوين في القطاع الصحي حيث نقف الآن على المكاسب التالية بخصوص هذا الموضوع :
ـ التكوين في الخارج :
ـ أكثر من 350 طبيب وطبيب مختص .
ـ علم النفس العيادي: 15.
ـ الأطباء البياطرة : 09.
ـ الصيادلة : 07 .
ـ الممرضون: 257 .
ـ القابلات: 15.
ـ التقنيون في مختلف الاختصاصات : أكثر من 250 .
بالإضافة لتكوين دفعات أخري في علم الأوبئة والجوائح والتخدير …الخ.
التكوين بالداخل :
ـ 18 دفعة في التمريض العام .
ـ عدة دفعات من مساعدي التمريض .
ـ 07 دفع من القابلات .
ـ 03 دفعات من مساعد تقني للبيطرة .

خلاصـــات :
* تغطية صحية مجانية رعائية شاملة لكل المواطنين الصحراويين في المخيمات والمناطق المحررة .
* بناء هيكلي تنظمي يتماشى مع متطلبات المرحلة .
ـ*جاهزية المستشفيات الوطنية والجهوية ومختلف المرافق الصحية لتلبية حاجيات المواطنين .
* تغطية متميزة للبعثات الطبية الأجنبية للأمراض المعقدة .
* التمكن من القضاء على الأمراض الوبائية مثل ، الحصبة ، شلل الأطفال ، السعال الديكي ، الكزاز ، دفتيريا ) مع أوجود برنامج متقدم في مكافحة التهاب الكبد الفيروسي، السل الرئوي من خلال برنامج وقائي علاجي .

الهيكلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.