اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / وقفة سلمية لتنسيقية المعتصمين الصحراويين و الإطارات الحقوقية تضامنا مع اسود “أكديم إيزيك” بمدينة كليميم.

وقفة سلمية لتنسيقية المعتصمين الصحراويين و الإطارات الحقوقية تضامنا مع اسود “أكديم إيزيك” بمدينة كليميم.

كليميم شمال الجمهورية| اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم| 2013-02-04 16:18 |

نظمت” تنسيقية المعتصمين الصحراويين و عدد من الإطارات الحقوقية بمشاركة مجموعة من المواطنين و المناضلين و المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، في حدود الساعة السادسة (18:00) من مساء يومه الخميس 31 يناير / كانون الثاني 2013، وقفة سلمية أمام مقر الولاية بشارع أكادير بمدينة كليميم/ جنوب المغرب، للتضامن مع المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة “أكديم إيزيك” غداة تقديمهم للقضاء العسكري الاستثنائي بالمحكمة العسكرية الدائمة بالرباط / المغرب .
 

و تتكون هذه التنسيقية من:”الأطر العليا الصحراوية المعطلة”_” مجموعة الشيلة للموجزين الصحراويين “_”مجموعة المعاقين الصحراويين”_” المعتصمين الصحراويين بالمقاطعتين الرابعة و الخامسة “_” مجموعة الأرامل و المطلقات”_” مجموعة أبناء المقاومة”_”مجموعة المقصيين الصحراويين” ، الذين أجمعوا على ضرورة مؤازرة و مساندة المعتقلين السياسيين الصحراويين أثناء مثولهم أمام القضاء العسكري بتهم باطلة لا تتماشى و مواقفهم التي يدافعون عنها بشكل سلمي . 

  وقد ردد المحتجون الصحراويون مجموعة من الشعارات، “لا شرعية لا شرعية للمحاكمة العسكرية” و أخرى مطالبة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين و المختطفين الصحراويين،و المنددة في الوقت ذاته باستمرار الدولة المغربية في سياسة الانتقام و تلفيق التهم ضد الصحراويين،و ما يوازي ذلك من قمع و تنكيل و إجهاز مفضوح على كافة حقوقهم السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، من خلال اعتمادها على قاعدة الابتلاع لأزيد من ثلاث عقود تميزت بــــ “قمع الحريات و استنزاف الثروات”.

 في غضون ذلك فسح المجال للمداخلات التي صبت بمجملها في ضرورة رص الصفوف و العمل على تفعيل شعار المرحلة الراهنة و هو “الوحدة و التصعيد” من وتيرة الاحتجاج السلمي على مختلف الأصعدة ، تنصهر فيها جميع الجهود لـ : المعطلين و الطلبة و التلاميذ و العمال و الفئات المهمشة “الذين يتقاسمون نفس المعانات و نفس المصير”، كما أكدوا رفضهم ،عسكرة المدن و ما نتج عنها من انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان راح ضحيتها العشرات من الصحراويين .

و بموازاة ذلك استنفرت السلطات المغربية مختلف أجهزتها الأمنية من قوات الشرطة و التدخل السريع و القوات المساعدة إلى جانب انتشار كثيف لسيارات مدنية تابعة للمخابرات المدنية و العسكرية ، التي عمدت إلى محاصرة جميع المنافذ المؤدية من و إلى مكان الوقفة السلمية المذكورة التي اختتمت بقصيدة ” لقد فتشوا غرفتي يا رفيق فما وجدوا غير بعض الكتب.. لقد أيقوضهم بركلاتهم .. لقد أشعلوا في العيون الغضب .. أنا الآن بين جنود الطغاة أنا الآن أسحب للمعتقل .. و ما زال وجه أبي ماثلا يسلحني بالأمل و أمي تئن أنينا طويل .. و من حولها إخوتي يصرخون و من حولهم بعض جيراننا و كل له ولد في السجون .
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.