اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / خطير: مدن الصحراويين سوق للإتجار بالبشر والسلاح والمخدرات وتبييض الأموال وملاذ آمن للشواذ.

خطير: مدن الصحراويين سوق للإتجار بالبشر والسلاح والمخدرات وتبييض الأموال وملاذ آمن للشواذ.

تواترت اخبار من مصادر اعلامية مغربية, تفيد بان ما يسمى باللجنة الجهوية لحقوق الانسان بمدينتي العيون والسمارة المحتلتين, ستجتمع يوم الاربعاء 27 من الشهر الجاري لدراسة وضعية المهاجرين غير الشرعيين بالاراضي الصحراوية المحتلة.

وكان نظام الاحتلال المغربي قد شرع منذ منتصف شهر ماي من السنة الماضية, في وضع مخطط لانشاء مراكز لايواء المهاجرين غير الشرعيين بالمدن الصحراوية المحتلة, وتم تشكيل لجنة لهذا الغرض تضم “تمثيليتها مختلف السلطات والمجالس “المنتخبة” والمؤسسات العمومية المعنية والجمعيات العاملة في مجال الهجرة”, باشرت التفكير في كيفية ” ادماجهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية، وفي منظومة التربية والتعليم والتكوين المهني أساسا “.

وهنا يجدر بنا ان نتسائل اولا, كيف تمكن المهاجرون غير الشرعيون من ولوج الاراضي الصحراوية المحتلة, ولماذا شكلوا استثناءا من بين الاجانب الذين يرغبون في زيارة المدن الصحراوية المحتلة, ومنعوا من ذلك, بل منهم من تم ارجاعه من مطار العيون دون ان تطأ اقدامهم ارضيته, بذرائع مختلفة ؟

واذا افترضنا جدلا ان هؤلاء الاجانب تسللوا عبر البر من الدول المجاورة, في غفلة من الجنود المغاربة المدججين بانواع الاسلحة والرادارات خلف الجدار, فلماذا اذن تم السماح لهم بالاستقرار في منطقة تعيش وضعا استثنائيا, بل والشروع في وضع ترتيبات ادماجهم اجتماعيا واقتصاديا هناك؟

ولكوننا نستبعد تماما وجود رغبة لدى من اسماهم الاحتلال المغربي بالمهاجرين غير الشرعيين في الاستقرار اراديا بالجزء المحتل من الصحراء الغربية, او السجن الكبير كما يسميه الصحراويون, لسبب بسيط ومقنع , هو انهم ضحوا باموالهم وبارواحهم من اجل الوصول الى جنتهم الموعودة التي هي دول اوروبا تحديدا, فاننا على يقين تام بان محاولة ادماجهم في المجتمع الصحراوي تشكل سابقة خطيرة تتحمل الامم المتحدة كامل المسؤولية عنها باعتبارها بمثابة مؤشرا جديدا على شروع الاحتلال المغربي في تنفيذ مخططات جهنمية تروم هذه المرة حمل الصحراويين على النزوح عن اراضيهم بالقوة.

فالاحتلال المغربي الذي فشل في اجتثاث الهوية الصحراوية التي جسدت في مختلف تجلياتها تميز الصحراويين واختلافهم عنه, وشكلت ينبوعا لا ينضب يمد المقاومة الصحراوية, بمقومات الصمود, وبوسائل الدفاع ضد سياسات الاحتواء والضم بالقوة التي ينتهجها.

اراد هذه المرة ان ينحو منحى جديدا, بان يحول المدن الصحراوية المحتلة الى سوق مفتوحة على مصراعيها امام شبكات الاتجار بالبشر والسلاح ويجعلها اوكارا لمافايا المخدرات وتبيض الاموال, وفضاءات للشواذ , كآخر ورقة بقيت في جعبته لحمل الصحراويين على الهجرة منها بعد ان عجزت وسائل الابادة الجماعية, و ابشع اساليب القهر والاذلال, في القضاء عليهم, وفشلت سياسات اغراقهم في بحر متلاطم من المستوطنين في تدجينهم وتسهيل احتوائهم وضمهم بالقوة.

رأي صــــمود.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.