الرئيسية / آخر الأخبار / المناضل الجسور”محمد ولد أحمد ولد محمد المامي ولد عمار ولد أحمد لبراهيم” في ذمة لله.

المناضل الجسور”محمد ولد أحمد ولد محمد المامي ولد عمار ولد أحمد لبراهيم” في ذمة لله.

قال تعالى: << كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُور>>.

وقال عز وجل: << يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي >> صدق الله العظيم.

ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقتْ شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية بالعيون المحتلة نبأ وفاة المرحوم بإذن الله المناضل الجسور “محمد ولد أحمد ولد محمد المامي ولد عمار ولد أحمد لبراهيم”.

ويقول في حقه الكاتب الكبير والمقاتل الوطني أندكٌـسعد ولد هنـــان أن سيد فاضل إبن أفاضل من علية القوم، عرف بمكارم الأخلاق و النبل و الكرم و طيب و صفاء الطوية ، كان صاحب جود و سخاء و عشرة أمان تقي نقي.

كان يجمع في خصاله صفات المسلمين الذين قيل فيهم: ( المسلم من سليم الناس من لسانه )  المرحوم كان صاحب جاه و حظوة و مكانة و قوة حضور حظي بسببها بمكانة مرموقة في العسكرية الاسبانية تقلد خلالها أوسمة رفيعة ، كان رفيقا بالضعفاء يحسن لكل الناس دون تمييز، قلبه يسع الكل و رفقه سندا للمحتاجين ، و لم يسيء يوما لمخلوق ظل متواضعا شهما أصيلا بعيدا عن النواقص متحليا بصفات الشهامة العربية الأصيلة و الدين الاسلامي السمح.

عرف المرحوم بمكارم الأخلاق، اللهم أجعله ممن قيل فيهم ( أول ما يوضع في الميزان حسن الخلق )  اللهم أرجح ميزان حسناته بحسن أخلاقه .

المرحوم هو أب مجموعة مقاتلين أبطال و أطر عسكريين في جيش التحرير من بينهم الشهيد البطل الشاب:

أيده ولد محمد ولد أحمد ولد محمد المامي ولد أحمدلبراهيم، مزداد : 1962 شهيد عملية أذويهب  18/11/1987

إلتحق المرحوم بالمخيمات أواخر سبعينيات القرن الماضي بعد الجلاء الاسباني من وطننا رفقة كل أفراد عائلته، و على الرغم من سنه المتقدم لم يبخل الرجل خدمة شعبه و لم يتقوقع في جاهه و مكانته المرموقه ( ألتيلااااااد ) بل إندمج بكل تواضع و إخلاص و جدية سائقا لسيارة إسعاف المركز الصحي للرابوني المعروف بي: ( لكلينو ) الى أن أقعده المرض و التقدم في السن  جعل الله كل ذلك في ميزان حسناته .

الفقيد من مواليد عام 1926، للأبيه : أحمد ولد محمد المامي ولد عمار ولد أحمد لبراهيم و لأمه: أسويلمه بنت سيداحمد ولد عمار ولد أحمد لبراهيم.

كان رحمه الله الأب الحاضن والراعي الصالح والمرشد والغارس للقيم والراعي للأخلاق والمرابط من أجل التحرير حتى وافه الأجلُ المحتومُ مساء أمس الــخميس 26 ذي الحجة 1437 هـ 29 أيلول 2016.

وعلى إثر هذا المُصاب الجلل يتقدم المكتب التنفيذي لـ شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية إلى عائلة الفقيد ومن خلالها إلى كافة أفراد الشعب الصحراوي بأحر التعازي والمُواساة، راجين من المولى عز وجل أن يتغمدهُ برحمته الواسعة وأن يُسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، وأن يُلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

unnamed unnamed-1

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.