اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / شبكة ميزرات الإعلامية تختار الأم “خيرة أحمد لمبارك” كشخصية للعام 2012 .

شبكة ميزرات الإعلامية تختار الأم “خيرة أحمد لمبارك” كشخصية للعام 2012 .

مكان الحدث : العيون المحتلة .
تاريخ النشر: 2013/01/01 – 14:37 PM.
المصدر:
 (  شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية  ) .



مع نهاية عـام 2012 كانت هنالك احداث كثيره اتجهت نحو الافضل فقد كان ورائها شخصيات وطنية،وبهذه المناسبه يعود المكتب التنفيذي لشبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من مدينة العيون المحتلة، ليختار تلك الأم الطاهرة والصادقه التي تمسكت بمواقفها رغم التعذيب والتهديد والوعيد من قبل قوات الاحتلال المغربي، تلك الأم التي فقدت فلذات كبدها على يد شرطي مغربي بالرصاص الحي، تلك الأم الطاهرة التي فتحت بيتها للشعب الصحراوي والتي ظلت عامين كاملين ثابته في مواقفها رغم الاغرات و المساومات من جهة ومن جهة اخرى المضايقات والتهديد، تلك الأمالتي قالت جهاراً نهاراً  “ان ابنها الشهيد سعيد دمبر هو إبن كل الصحراويين” ، تلك الأم التي فقدت زوجها بسبب مضاعفات التي تعرض لها بعد قتل ابنه بدم بارد،تلك الأم التي تعرض بيتها للاقتحام وتعرضت هي نفسها للضرب والتعذيب لكنها تمسكت وتشبت  رغم كل شئ بالكشف عن ملابسات و ظروف مقتل ابنها عن طريق تشريح طبي لأطباء مختصين و لو تطلب ذلك نبش القبر المجهول المفترض أنه قد دفن فيه جثمان ابنها”.

تلك الأم التي عجز الاحتلال تماما على لي يدها و إرغامها على القبول بالأمر الواقع، تلك  الأم التي نهضت من تحت الانقاض فقاومت ولم تباهي بتدمير المشاعر والاحاسيس والحب تجاه فلدة كبدها فتمسكت بكرامته ونيل حقيقة مقتله.

فتحية لها انها وبكل اعتزاز واحترام وتقدير وموده ومحبه وافتخار الأم الطاهرةخيرة أحمد لمباركوالدة الشهيد سعيد دمبر يقول المكتب التنفيذي لشبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية انها هي شخصية عام 2012
فالف تحية إلى من جادت بفلذات أكبادها الواحد تلو الآخر؛ دفاعاً عن مقدساتهم متمثلة صوت الخنساء وهي تردد عندما فقدت ثلة من أبنائها: “الحمد لله الذي شرفني بقتلهم”، وهي التي همت قبل إسلامها بقتل نفسها حزناً على أخيها عندما قالت:
ولولا كثرةُ الباكين حولي *** على إخوانهم لقتلتُ نفسي.
تحية إلى من أنجبت الأبطال المقاومين لآلة البطش والدمار االمحتلة هنا في الصحراء الغربية  التي زرعت الموت والرعب في كل مكان من الأرض المباركة.
هذي دماءُ مناضلٍ، ومنافحٍ *** عن عرضه، ومقاوم وثابِ
ودماءُ شيخٍ كان يحملُ مصحفاً *** يتلو خواتَم سورة الأحزابِ
ودماءُ طفلٍ كان يسألُ أمّهُ *** عن سرّ قتل أبيه عندَ البابِ
تحية إلى من ربت رجالاً أَكْفَاء يبذلون في سبيل تحرير العيون والسمارة والداخلة وبوجدور كل غالٍ ونفيس.
تحية إلى تلك الزوجة التي وقفت بجانب زوجها تثبته وتشد من أزره وتحثه على الصمود والتضحية في وجه استكبار الاحتلال.
تحية إلى من أدركت واجبها اتجاه دينها ومقدساتها فجادت بنفسها وبدمها وبكل ما تملك، إيماناً منها بأن الحق المغتصب والأرض المسلوبة لن تعود إلا بالتضحيات الغالية.
 تحية ثم الف تحية الى خيرة أحمد لمبارك” والدة الشهيد سعيد دمبر.



www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.