الرئيسية / آخر الأخبار / ” حملة صوتي للإسـتقلال لا لتشـريع الإحتلال ” تخيف المرشح حمدي ولد الرشيد، و تخرجه عن صوابه.

” حملة صوتي للإسـتقلال لا لتشـريع الإحتلال ” تخيف المرشح حمدي ولد الرشيد، و تخرجه عن صوابه.

يبدو أن معركة الصحراويين السلمية ضد الإنتخابات المغربية والتي إنطلت منذ بداية الحملة الدعائية الأسبوع الماضي، قد بدأت تشق طريقها نحو النصر وذلك لما سببته حملة صوتي للإسـتقلال لا لتشـريع الإحتلال، من خسائر سياسية وإنتخابية في المنطقة المحتلة.

فبحسب ما علمت به شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية، فقد خرج رئيس مايسمى بلدية العيون ووكيل لائحة حزب الإستقلال المغربي حمدي ولد الرشيد، عن صوابه عندما صاح و بصوت مرتفع أثناء أحد لقاءاته الإنتخابية وسط العاصمة المحتلة قائلاً : ” لا لا لا لا..!..نعم نعم نعم…!! للمشاركة في الإنتخابات” مسترسلاً في كلامه قائلاً : “لاتهتمون بحملة المقاطعة فأصحابها لايريدون الخير لكم ولمدينتكم الجميلة !”

هذا و لاحظ مراقبون أن صراخ المذكور كان غير طبيعي.

وفي سياق متصل تشير تقارير ميدانية إلى أن حملة الإنتخابية المغربية هذا العام تشهد فتوراً غير معهود، مما أربك حسابات الإدارة المغربية و زعماء اللوائح الإنتخابية على حد سواء، خاصة مع حملات التوعية التي يقوم بها نشطاء إنتفاضة الإستقلال المباركة رغم المضايقات المستمرة وأساليب القمع المختلفة، إضافة إلى رسالة رئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي الموجهة إلى الشعب الصحراوي والتي كانت وجيه للغاية حيث أكد من خلالها، ” على أنها مسرحية مغربية تقام على الأراضي الصحراوية المحتلة و التي تشكل مهزلة بإسم الديمقراطية، لأن دولة الاحتلال المغربي تحرم الصحراويين من التصويت المشروع، الذي تنص عليه قرارات الأمم المتحدة كحق مقدس، في استفتاء لتقرير المصير وتسعى بأساليب الدعاية والمغالطة المفضوحة لجعلهم مجرد مصوتين في انتخابات لا ناقة لهم فيها ولا جمل، تنظمها وتؤطرها سلطة احتلال عسكري غاشم، لم يشهد الصحراويون عبر التاريخ أكثر منه بطشاً أو تنكيلاً، في ظل ممارسات همجية يومية في حق المدنيين الصحراويين العزل، قوامها الاختطاف والاعتقال والتعذيب والتضييق والحصار”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.