اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / بعيداً عن الغوغائية والإنتهازية والإقليمية المتعفنة

بعيداً عن الغوغائية والإنتهازية والإقليمية المتعفنة

نحن اليوم كشعب صحراوي خاض مجموعة من المعارك البطولية ضد الغزاة الإسبان سابقا و بعد ذلك لمؤامرة بطلها النظام المغربي كنا فوق أي إعتبار في المستوى المطلوب في الميدان بتصدينا لهذا الغزو الإمبريالي وأعطيناه دروسا لن ينساها في الميدان وعلى كل المستويات. حيث أبان هذا الشعب البطل قوته وصموده تحت إحتلال حاول تخريب الهوية و الفكر بمجموعة من الأساليب المتعفنة لتدجينه مع شعب أخر يشاركه العروبة و الإسلام و الإستبداد.

و يعود الفضل لتأطير الفكري السياسي، خطة قوية لتصدي لإحتلال قمعي تخريبي حاول أن يدنس الفكر التحرري الذي سطره الشهداء بدمائهم الزكية ولم يقبلو المساومة من أجل بيع الوطن و الركوع لغير الله الواحد الأحد ،و شكلو لنا الوحدة الوطنية التي أعتبرت حصنا منيعا لتحصين المكتسبات ونار جهنم للقبليين الإقليميين الإنتهازين الذين هم من أبناء جلدتنا بدون نفاق ،وجندهم الإحتلال المغربي الغاشم لزرع الفتنة و التفرقة بيننا واستدرجوا الى جهتم الكثير ثم الكثير من الأطر بوجوه مكشوفة للعلن لكن ذلك لم يشكل أي نكسة في كيفاحنا المجيد و عهدنا لشهدائنا الخالدين.

لكن الخبيث في الامر اليوم و قبل أي وقت مضى هو التشهير و التخوين و جرأة البعض ممن يدعون الوطنية و الكفاح و النضال و الوفاء لعهد الشهداء في العلن لكن في سرهم خبث مرير يتجلى في إنفصام الشخصية ويشكلون الجرثم و العائق الحقيقي في التقدم على مستوى الفعل الوطني في كل تواجدته وهم في حقيقة الأمر مكون حتمي لا بد من وجوده في كل كفاح.

ظهر البعض اليوم يندد بالمشاركة في الإنتخابات المغربية وأنها سياسة لتكريس الإحتلال وهذا لا نختلف عليه تماما وكل من شاركا فيها يعتبر خارج الفعل الوطني و أنه رمى بنفسه في ظلمات الضياع وهذا ما نأكده أيضا لكن ليكن في علمك رفيقي أن عائلتك أيضا تشارك في الإنتخابات المغربية، وفي أفرادها  من يشاركنا في العلن الفعل الوطني و إنكشفو وهذه خيانة عظمى لا تغتفر و لم يقتصر عليك الأمر فقط، فنلاحظ ان من يشارك في دعاية أحزاب الإحتلال  هم أيضا صحراويين بعضهم بوجه مكشوف ونحييهم لوضوحهم كما أننا حاسمين في أمرهم لكن أغلبية المشاركين في هذه الدعايات لايظهر سوا أعينهم من يكونون ياثرا؟!!! . لنكون صريحين لمرة واحدة مع ذواتنا وقناعاتنا لماذا لا يكون إيماننا في سرنا هو ما في علننا؟؟ و بعيدا عن الغوغائية و عندما نندد بالإنتخابات ونقوم بالتشهير بكل المتخاذلين و المشاركين فيها فأيضا هناك ثلة ممن تم كشفهم و التشهير بهم و تخوينهم نراهم اليوم مناضليين ميدانيين و وطنيين ولا لذكر أسمائهم لسبب واحد لا أريد النبش في جروح البعض.

فالإنتخابات المغربية ليست هي الأسلوب الوحيد لتشريع الإحتلال يا رفاق، فهناك أيضا ماهو أخبث وهو المخدرات المغربية و للأسف،  فهناك “مناضلين و إعلاميين  يتبجحون في العلن بالحقيقة و الصراحة و نقل المعلومة” وهم للأسف لا يدرون أن مايتعاطون له يشكل الطامة الكبرى في كفاح شعبنا المجيد ، كما أنه يشكل التبعية و التشريع الحقيقي للإحتلال المغربي، بسبب سم أصبح لابد لهم من استهلاك كمية منه بشكل يومي من أجل ان يكونو طبعيين، و إذا غابت هذه المادة “الحشيش” سيرتكبون  جرائم جنحية وبدون أن أذكر أسمائهم لذات السبب أيضا “النبش في جروحهم”.

ومن هذا المنطلق، فالوضوح و الفعل الرفاقي يفرض علينا الحسم و بشكل واضح و صريح مع كل من يساهم في تشريع الإحتلال المغربي لصحراء الغربية عن طريق أساليبه الكثيرة و غير المنتهية (الانتخابات المغربية،المخدرات ، البلطجة، الإنتهازية،الأوصولية و تزوير الوثائق العمومية…)، و بدون تسامح نكون عبرة لكل متخاذل بعيدا عن القبلية و الإقليمية أو حتى العاطفة التي تغلب على بعضنا إما أن نكون أو لا نكون بدون أي إزدواجية.

المجد و الخلود للشهدائنا الأبرار.
قوة تصميم و إرادة لفرض الإستقلال و السيادة.

بقلم الحقوقي والصحفي القدير  أبيه جامع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.