الرئيسية / آخر الأخبار / المعتـقل السياسـي الأسد البطل “عبد الله لخفاوني” يراسل المفوضية الأوربية، وهذا نص الرسالة.

المعتـقل السياسـي الأسد البطل “عبد الله لخفاوني” يراسل المفوضية الأوربية، وهذا نص الرسالة.

الخفاوني عبد الله/ رقم الاعتقال 776

السجن المحلي “العرجات1”

إلى السيد: رئيس مفوضية الاتحاد الأوروربي

يشرفني أن أرفع إليكم تحية نضالية وحقوقية عالية؛ وبعد:

إن المثل والقيم والمبادئ النبيلة الكونية المشتركة التي تدافعون عنها هي ذاتها التي لازلنا ندفع ثمن دفاعنا عنها باعتقالنا التعسفي لمدة الست سنوات من طرف سلطات الدولة المغربية بسجن العرجات الرهيب في ظروف قاهرة وحاطة من الكرامة الإنسانية ومحرومين من أبسط الحقوق القانونية في تناقض تام مع الشعارات الرنانة التي تتبجح بها الدولة المغربية في كل المنتديات والمحافل الدولية والتي تتخذها كمكياج لتزيين صورتها الملطخة بدمائنا إمعانا منها في الانتقام مني اعتبارا لجهري بمواقفي السياسية ونشاطي الحقوقي الداعي وبشكل سلمي إلى احترام حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير.

إن كرونولوجيا وقائع ملفنا تثبت أن الدولة المغربية لاتحذوها الرغبة مُطلقا في توفير ولو للحد الأدنى لمحاكمة قانونية أو إطلاق سراحنا دون أي قيد أو شرط بالرغم من المطلب الجماعي والملح لكل المنظمات والجمعيات المغربية الشريفة والدولية الوازنة والمقررين الدوليين، خاصة خَوَّان مانديز، وفريق العمل الأممي المعني بالاعتقال التعسفي والبرلمان الأوروربي وبرلمان عموم أفريقيا والمفوضية السامية لحقوق الإنسان وعديد الشخصيات الدولية الوازنة الداعية إلى إعادة محاكمتنا أمام محكمة مدنية تستوفي كل شروط المحاكمة العادلة في آجال معقول ومقبول أو إطلاق سراحنا دون أي قيد أو شرط.

إنني أشكوا إليكم ببالغ الحزن تمادي الدولة المغربية في اعتقالي التعسفي المنافي لكل القوانين والمواثيق الدولية، وأطالبكم بالتدخل العاجل لدى كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من أجل ممارسة الضغوطات اللازمة على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان بالصحراء الغربية، وفتح تحقيق في ممارسات التعذيب الذي تعرضت له ووقف كل وسائل التعذيب النفسي والجسدي الممنهجة التي لازالت إدارة سجن العرجات تمارسها ضدنا، وتمتيعنا بحقوقنا القانونية التي تنص عليها كل الأعراف والعهود الدولية كمعتقلين سياسيين وإيفاد بعثة أممية لتقصي الحقائق في أحداث “أكديم إزيك”.

وتقبلو مني أسمى آيات التقدير والاحترام.. وشكرا

المعتقل السياسي الصحراوي/ الخفاوني عبد الله

ملحوظة: عديد الشكايات والرسائل التي بعثت بها إلى المجلس المغربي لحقوق الإنسان وغيرها من الجهات المسؤولة والمعنية (إرسالية رقم 25-46 _ إرسالية رقم 26-79 _ إرسالية رقم 26-49 وغيرها كثير ولَم أتوصل بأي جواب إلى الآن).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.