اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / رئيس الدولة يدعو دول العالم للاعتراف بالجمهورية الصحراويــــــة.

رئيس الدولة يدعو دول العالم للاعتراف بالجمهورية الصحراويــــــة.

مكان الحدث : الشهيد الحافظ .
تاريخ النشر: 2012/12/14 – 01:57 PM.
المصدر:
 (  الاذاعة الجزائرية  ) .

دعا رئيس الجمهورية الامين العام للجبهة، محمد عبد العزيز، برلمانات الدول الأوروبية إلى الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على غرار البرلمان السويدي، مشيرا إلى توفر ظروف دولية مواتية لفسح الطريق أمام انضمام الدولة الصحراوية لمنظمة الأمم المتحدة ومحملا المغرب مسؤولية عرقلة ايجاد حل نهائي وعادل للنزاع في الصحراء الغربية.

وأكد الرئيس الصحراوي في حديث خص به الإذاعة الجزائرية صباح يوم الخميس، أنه لا يستغرب “رؤية العديد من الدول تعلن إعترافها في الأيام القادمة بالشعب الصحراوي وحقه في تقرير مصيره” مذكرا بالمناسبة بالقرار الأخير للبرلمان السويدي الذي يطالب فيه حكومة بلاده الإعتراف بالجمهورية العربية الصحراوي مما يعد –مثلما قال– “خطوة مهمة ورسالة قوية للحكومة المغربية والمجتمع الدولي”.

وقال أن القرار “يعكس بصفة جلية أن المجتمع الدولي أصبح لا يتحمل تعنت المحتل المغربي ورفضه للشرعية الدولية واحتلاله لأجزاء هامة من تراب الجمهورية الصحراوية”.

واعتبر الرئيس الصحراوي ان مواقف من هذا النوع ستشجع وتدعم بدون شك جهود الأمم المتحدة لإيجاد حل سلمي عادل يحترم حق الشعب الصحراوي في الحرية وتقرير المصير والاستقلال، موضحا ان هناك الآن تسليم دولي بان الحكومة المغربية هي التي تعرقل جهود الأمم المتحدة وتنتهك حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة وتنهب ثروات الصحراء الغربية.

وكشف رئيس الجمهورية بان هناك الان ضغوط متصاعدة ضد الاحتلال المغربي من طرف المجتمع الدولي تتجلى في توالي الاعترافات بالجمهورية الصحراوية وعديد التوصيات والقرارات التي تصدر من حين لاخر من طرف الأمم المتحدة ومختلف المنظمات الدولية سواء تعلق الامر بالجوانب القانونية والسياسية وحقوق الإنسان.

وأكد رئيس الجمهورية ان هذه الضغوط من شانها ان تجعل المغرب ينصاع للشرعية الدولية وبالتالي تطبيق لوائح الأمم المتحدة الداعية إلى احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

من جهة أخرى اعتبر محمد عبد العزيز “ان الوقت ليس في صالح الاحتلال المغربي بل يصب في مصلحة المتمسك بالدفاع عن حقوقه المشروعة في سبيل الحرية والاستقلال”، في إشارة للشعب الصحراوي.

وأكد الرئيس ان “الوضعية المفروضة على الشعب الصحراوي من طرف النظام المغربي لم تزده إلا صمودا واستبسالا وإصرارا على مواصلة المقاومة المشروعة من اجل استرجاع حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال على كامل تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

وابرز رئيس الجمهورية ان تقرير كريستوفر روس الذي قدمه الى مجلس الأمن الدولي حول زيارته للمنطقة أشعر المجتمع الدولي بخطورة الوضع الناجم عن الانسداد وسياسة التعنت التي ينتهجا المغرب في وجه الجهود الأممية لحل القضية الصحراوية.

وأشار “ان الامم المتحدة أصبحت تدرك جيدا ان المناورات والعراقيل المغربية التي يضعها المغرب في وجه حل القضية الصحراوية ستساهم في فسح الطريق امام انضمام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الى منظمة الأمم المتحدة”.

واعتبر الرئيس الصحراوي “ان الأصوات الداعمة لمطلب الشعب الصحراوي في قيام دولته المستقلة بدأت تتعالى خاصة من طرف دول وازنة مثل جنوب افريقيا والسويد”.

وأضاف ان هذه الدول بعدما توصلت إلى استنتاج بان عدم تسجيل تقدم لحل القضية الصحراوية نابع من غياب الإرادة السياسية للمغرب الذي يحاول فرض واقع الاحتلال ويتنكر للقانون الدولي، قررت تحمل المسؤولية والاعتراف بإرادة الشعب الصحراوي المجسدة في قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.

واعتبر الرئيس محمد عبد العزيز “ان الحراك الحالي بالإضافة إلى بروز مطالب الديمقراطية وحق الشعوب في تقرير مصيرها في العالم العربي سيساهم في تعبيد الطريق لانضمام الجمهورية الصحراوية الطبيعي للأمم المتحدة وبالتالي فرض حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

وعبر رئيس الجمهورية عن “ارتياحه لنتائج الانتخابات الرئاسية في فرنسا والولايات المتحدة معربا عن يقينه في أنها ستساهم في تحقيق الحل العادل للقضية الصحراوية.

وأضاف “ان ما تشهده الساحة العربية وعودة موضوع الحرية والديمقراطية وإعطاء الكلمة للشعوب إلى الواجهة عوامل من شانها تكريس المطالب المشروعة للشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.

وبالرغم من كل هذه الانتصارات الدبلوماسية ولاسياسية،يؤكد الرئيس الصحراوي، فإن جبهة البوليساريو متمسكة بمسعى المفاوضات مع المغرب بغية تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره في اطار الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

وأوضح في هذا الاطار أن باب المفاوضات مع المغرب “ضروري وما زال مفتوحا على الأقل حتى شهر أبريل القادم” معربا في نفس الوقت عن أمله في أن تجد القضية الصحراوية حلها النهائي على طاولة المفاوضات.

واعتبر أن الاتصالات والضغوطات “ستبقى متواصلة إزاء الممارسات المغربية” وبأنه “لا بد من ضغوط دولية حقيقية وفعلية على الجهة التي تعرقل القانون وتعارض قرارات الأمم المتحدة حتى تنصاع للشرعية الدولية”.

وعبر الرئيس الصحراوي بالمناسبة عن قناعته الراسخة بأن ميزان القوة الحالي “قد لا يسمح بأن تتقدم الأمور (المفاوضات) بسرعة إلا أن المفاوضات ضرورية وتستدعي دعمها بضغوطات وتحركات محلية ودولية قصد لفت الانتباه وتسليط الضوء على حقيقة الأمور”.

واستطرد قائلا: “سأعمل ضمن هذا المسعى أيضا على الاتصال بالدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وما يسمى بأصدقاء الأمين العام الأممي وكذا بالدول المؤثرة في السياسة الدولية بغرض اقناعهم بممارسة ضغوط أكثر على المغرب والتوجه بالتالي بالقضية الصحراوية الى الحل السلمي”.

وفي قراءة له لمغزى الجولات والبعثات الدولية الأخيرة بالأراضي الصحراوية المحررة والمحتلة، أكد السيد محمد عبد العزيز بأن “الوقت حاليا ليس في صالح الحكومة المغربية وإنما في صالح الشعب الصحراوي”. وذكر ب”الإهتمام الدولي المتنامي” للقضية الصحراوية والذي تجلى –كما قال– “من خلال البعثات المتواصلة لمنظمات دولية وإقليمية ذات وزن “منها معهد كينيدي بالولايات المتحدة الامريكية لحقوق الإنسان والحريات ومفوض الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ولجنة الإتحاد الإفريقي لحماية حقوق الانسان والشعوب”.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.