اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / فرنسا لم تدعم المغرب للانضمام الى مجلس حقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحـــــــــــــــدة.

فرنسا لم تدعم المغرب للانضمام الى مجلس حقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحـــــــــــــــدة.

مكان الحدث : مجلس حقوق الانسان.
تاريخ النشر: 2012/12/03- 02:27 PM.
المصدر:
 ( 
ألف بوست  ) .

 

فشل المغرب في الدخول الى مجلس حقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة بعدما راهن كثيرا على الانضمام إليه بهدف إعطاء صورة إيجابية عن ملفه في حقوق الإنسان. ويأتي عدم التصويت على المغرب جراء وقوع خروقات في البلاد ومن ضمنها الصحراء الغربية وكذلك بسبب تراجع الدعم الفرنسي، حيث تبقى المفارقة هو نجاحه في الدخول الى مجلس الأمن الذي يعتبر معركة حقيقية بينما فشل في امتحان سهل مثل المجلس الحقوقي.
 

ويتكون مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة من عدد 47 دولة وجرى إنشاؤه سنة 2006 ليعوض لجنة حقوق الإنسان ويجري اختيار أعضاء المجلس عبر اقتراع سري من  الجمعية العامة لهذه المنظمة. وتتقاسم مقاعده كل من إفريقيا ب13 مقعدا واسيا بعدد المقاعد نفسه، بينما تحوز أمريكا اللاتينية والكاريبي  8 مقاعد  وأوروبا الغربية  سبعة وستة لأوروبا الشرقية، وهو مجلس يجتمع كل سنة ويعلق عضوية الكثير من الدول.
وبذل المغرب الكثير من المساعي للانضمام الى المجلس الذي جدد 18 من أعضائه منذ ثلاثة أسابيع، حيث أراد توظيف عاملين، الأول اعتقاده بتحسين حقوق الإنسان في أعقاب الربيع العربي وقدوم حكومة جديدة، والثاني أنه يحظى بدعم المنتظم الدولي بحكم أن  السنة الماضية حصل على الأصوات اللازمة للدخول الى مجلس الأمن الدولي. لكن حصلت المفاجأة، فعمليا كان سيمثل إفريقيا، لكن الدول التي دخلت المجلس عن القارة السمراء هي الغابون وكوت ديفوار وسيراليون وكينيا وإثيوبيا. وصمت المغرب عن فشله في الانضمام الى المجلس ولم يعلن عن ذلك رسميا .
وتختلف العوامل التي تسعف في تفسير فشل المغرب في الدخول الى المجلس، إذ علاوة على حقوق الإنسان حيث كان لتقرير مقرر الأمم المتحدة بشأن التعذيب خوان منديز دورا مؤثرا بتأكيده على استمرار التعذيب، هناك عامل أقوى من حقوق الإنسان لأن بعض الدول العضو هي أقل احتراما للحقوق من المغرب. وهذا العامل يتجلى في ضعف الثقل الدبلوماسي المغربي في القارة السمراء وعدم مساندة فرنسا للمغرب في جمع الأصوات.
فالدول الإفريقية هذه المرة راهنت على ترشيح والتصويت على أعضاء ينتمون الى دول الاتحاد الافريقي، في الوقت ذاته، لم يحظ المغرب بدعم فرنسي في جلب أصوات إفريقية كما فعل في انضمام المغرب الى مجلس الأمن.
وتبقى المفاجأة أن المغرب الذي حظي بدعم لدخول الى مجلس الأمن الدولي الذي يعتبر معركة حقيقية ويتطلب تحركا قويا نجح في ذلك، لكنه لم ينجح في الانضمام الى مجلس حقوق الإنسان، وهو ما يفسر فقدانه الوزن الدبلوماسي بحكم أنه في الماضي حظي بدعم الرئيس نيكولا ساركوزي أماالآن فالرئيس الحالي لفرنسا فرانسوا هولند لا يقدم الخدمات الدبلوماسية كسابقه اليميني.
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.