اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / هـذا هـو نص البيان التنديــدي، الذي أصدرته جمعية مراقبة الثروات و حماية البيئة بالصحراء الغربية.

هـذا هـو نص البيان التنديــدي، الذي أصدرته جمعية مراقبة الثروات و حماية البيئة بالصحراء الغربية.

من المنتظر عقد الدورة الثانية و العشرون  لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP22)  في مراكش ما بين  07 و18 نونبر 2016. ويأتي هذا الحدث الرئيسي بعد التبني  التاريخي للاتفاق العالمي الأول بشان المناخ في مؤتمر باريسCOP 21  ، ومن اهم اهداف هذا المؤتمر ، التنزيل الفعلي لبنود اتفاق باريس على ارض الواقع ، وذلك بتشجيع الدول على الالتزام باقتصاد منخفض الكربون و  حثها على الشروع عمليا من اجل إعداد مخططات وطنية تحافظ على البيئة لصالح الأجيال الحالية والقادمة و كذا تنمية خالية من الانبعاثات الكربونية ،الا ان ما يثير دهشتنا كجمعية مراقبة الثروات و حماية البيئة بالصحراء الغربية هو مكان و توقيت انعقاد هذا المؤتمر العالمي ، فالمؤتمر ينعقد بمراكش العاصمة السياحية لبلد لا يحترم اهم االحقوق ، وهو الحق في الحياة ، اذ لم يصادق المغرب حتى الساعة على البرتوكول الثاني الملحق باتفاقية الحقوق المدنية السياسية و المدنية، المتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام،ويعقد هذا المؤتمر العالمي ايضا في توقيت و سياق تشهد فيه الدولة المغربية تخلي فاضح عن التزاماتها الدولية و تعهداتها،  واستمرار انتهاكاتها الممنهجة  لحقوق الشعب الصحراوي وحرمانه من حقه في تقرير المصير، وكذا منع حرية التجمع و تكوين الجمعيات ، فضلا عن حالات الاختفاء والتعذيب و الافلات من العقاب ،و لعل الفاجعة الإنسانية التي شهدتها مدينة الحسيمة مساء الجمعة  اثر مقتل بائع الأسماك بالحسيمة “محسن فكريتظهر مدى عجز الدولة المغربية عن صيانة ابسط حقوق الجيل الاول وحمايتها ، فكيف بالاحرى الوفاء بالتزامات الجيل الثالث من الحقوق ،

ان النظام المغربي يعمل على قدم وساق في مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية وبمساعدة الشركة الالمانية *Man Diesel and turbo* ، حيث اصبح  على وشك تشغيل محطة حرارية تعمل بأسوأ أنواع الطاقة المتمثل في الفيول الثقيل،وهو  من أبرز وأخطر الملوثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، ما ستترتب عنه أضرار صحية على الإنسان والحيوان والتربة والماء والمناخ والثروات والبيئة بشكل عام ، فالمحطة الحرارية تنفث الكثير من المواد الملوثة كالكبريت والرصاص وهباب الفحم، ما سيؤدي إلى أمراض رئوية حادة كالتهاب القصبات والرغامى . كما أن عملية احتراق الفيول الثقيل تنتج ملوثات عديدة أهمها الغازات المنطلقة في الغلاف الجوي، كأكسيد الكربون (CO2،CO) ومركبات النيتروجين (NOx) ومركبات الكبريت(SO2) والجسيمات المعلقة (PM) والمعادن الثقيلة، خاصة أن المحطة تتواجد داخل المدار الحضري وستشتغل بأربعة محركات ضخمة، ينتظر أن ينتج كل واحد منها 18 ميغاوات واستهلاكه 3,5 طن من الفيول خلال ساعة واحدة، أي ما يعادل 14 طنا من الفيول في الساعة لأربعة محركات ،أي 336 طنا خلال 24 ساعة .
و ما يثير الاستغراب هو ان اقليم الصحراء الغربية لايحتاج إلى أي مشروعات ملوثة من هذا القبيل، فهو يتوفر على  امكانات هائلة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.،

ان جمعية مراقبة الثروات و حماية البيئة بالصحراء الغربية، ترى ان الاهتمام الذي يوليه النظام المغربي بالبيئة ، هو اهتمام زائف ومفضوح ، هدفه ابتزاز المؤسسات المانحة  وكذلك محاولة تلميع صورة النظام المغربي ، لذا فاننا نناشد جميع المشاركين في هذا المؤتمر من امم متحدة ،منظمات و دول و اصدقاء للبيئة بالضغط على النظام المغربي من اجل الغاء مشروع الطاقة الحرارية الملوث للبيئة بمدينة العيون/الصحراء الغربية ، و كذا الانصياع الى قرارات الشرعية الدولية و ذلك بتمكين الشعب الصحراوي من حقوقه الاساسية و على رأسها حقه في تقرير المصير عبر اجراء استفتاء ، عادل ، حر و نزيه .

 عن جمعية مراقبة الثروات و حماية البيئة بالصحراء الغربية
AMRPENWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.