اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / الديبلوماسي مولود سعيد يؤكد أن”الحرب وشيكة”

الديبلوماسي مولود سعيد يؤكد أن”الحرب وشيكة”

قال مثل جبهة البوليساريو في واشنطن، مولود سعيد، أن منطقة الصحراء الغربية أقرب إلى الحرب منذ إعلان وقف إطلاق النار سنة 1991، وأن أبسط حادث قد يُشعلها من جديد، مضيفا أن الجبهة لا تسعى إلى الحرب لكنها وأمام تعنت المغرب ستصبح شرا لابد منه.

وفي لقاء مع “الواشنطن ديبلومات” نقله عنه موقع “إكيب ميديا”، أكد الديبلوماسي الصحراوي أن الوضع في الكركرات “مشحون جدا بفعل اقتراب قوات الجيش الصحراوي من جيش الاحتلال المغربي، حيث لايفصلهما سوى 100 متر، وإذا كان الصحراويون لا يريدون الحرب فإنها حقيقة على الطاولة”.

ونفى مولود سعيد مزاعم الرباط ومبرراتها في اقتحام معبر الكركرات، مؤكدا أن الحقيقة تعود إلى مارس الماضي، حين أقدم المغرب على طرد أفراد من البعثة الأممية لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو)  “هي إهانة لمجلس الأمن، لا أحد بمقدوره التحرك سوى مجلس الأمن نفسه وهو من يحق له محاربة المهربين وليس المغرب”.

وكشف ولد سعيد عن مساعي المغرب الاقتصادية من محاولة بناء طريق يربط الصحراء الغربية بموريتانيا التي “لن تكون على حسابنا، فمجلس الأمن طلب من المغرب وقفها وإبقاء الوضع كما هو دون أن أي تغيير، توقف المغاربة فعلا وتحركت قواتنا وهي متواجدة في منتصف الطريق لا يفصلها عن أعدائها سوى 100 متر” يقول الدبلوماسي الصحراوي.

وفي سؤال يتعلق بأعداد المقاتلين الصحراويين المرابطين في الكركرات، قال ممثل جبهة البوليساريو في أمريكا أنه “ثمة أعداد تكفي لا يمكنني أن أحصيها، يمكن مائة أو ألف، لكن بإمكاني التأكيد على تواجد مقاتلين بإمكانهم التصدي متى وقع اعتداء، وعند وقوع أي اشتباك فستندلع حرب لن يصبح بمقدور أي كان إيقافها”.

وكشف الدبلوماسي الصحراوي المخضرم عما جرى بينه وبين الرئيس الراحل محمد عبد العزيز من حديث حول ضرورة الاستمرار في الكفاح والوحدة من أجل الاستقلال، كما تحدث عما دار في لقاء جمع بين الأمين العام الأممي المنتهية ولايته، بان كي مون، وشبان صحراويين في مخيمات اللاجئين يئسوا من حالة الانتظار وأكدوا له أن صبرهم بدأ ينفذ، كما تطرق كذلك إلى الموقف الفرنسي الذي اعتبره العقبة الحقيقية في إيجاد حل عادل وديمقراطي يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير.

وعن أسباب الموقف الفرنسي، أكد مولود سعيد أن ذلك يتعلق بانخراط فرنسا منذ اللحظات الأولى لبدء النزاع لصالح المغرب عسكريا وسياسيا، كما أن أحد الأسباب الأخرى هي فساد النظام الفرنسي، فعددٌ من المسؤولين يملكون قصورا وفللا في المغرب، مستشهدا بالرئيس السابق المقبور، جاك شيراك.

وعبر مولود سعيد عن تساؤله عن عدم تعاون أمريكا بما يكفي لحل النزاع على الرغم من اعترافها لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، مضيفا أن المغرب يكتري جهد 14 إلى 15 شركة لممارسة الضغط في الكونغرس وينفق الأموال لأنه ليست له قضية، مُضيفا “نحن لسنا ضد أن تكون علاقات بين المغرب وأمريكا، لكننا ضد أن تكون على حساب حقوق شعب آخر”.

ونفى الدبلواسي الصحراوي أن يكون هدف المغرب من خلال تحركه في الكركرات استفزاز الصحراويين للعودة إلى الحرب، قائلا: “إنهم يريدون معرفة إلى أي مدى هم قادرون على الضغط على الأمم المتحدة، لأن الحرب مكلفة بالنسبة للمغرب، وبحسب مخطط السلام فإنه لايسمح للجنود المغاربة التواجد في تلكم المنطقة، لكنهم تمكنوا من تحقيق ذلك بفعل الدعم الفرنسي”.

وأشار مولود سعيد بقوله: “إذا انسحب المغرب من الصحراء الغربية فإنه سيربح شيئا مهما ألا وهو الاستقرار في المنطقة، لقد قدمنا له مقترحا سخيا نشترك معه الثروات ونوفر مناصب شغل لمواطنيه، أعتقد أنه إذ علم المغاربة ما وقع لهم خلال الأربعين عاما الماضية فإنهم سيفكرون مرتين قبل أن يقدموا على مثل قرارهم”.

وختم ممثل جبهة البوليساريو في واشنطن حديثه بالتأكيد على اهتمامات الرئيس الصحراوي الجديد تجاه الأمم المتحدة، مؤكدا أنه طلب منها تقديم برنامج واضح عما تنوي القيام به وتحديد رزنامة زمنية محددة، وعما إن كانت ستنظم جولات مفاوضات وعن مدتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.