اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / الرئيس البرتغالي يؤكد على أن الوضع في الصحراء الغربية يستحق اهتماما أكبر.
Marcelo Rebelo de Sousa delivers a speech after winning the Portuguese Presidencial Election in Lisbon on January 24, 2016. A 67-year-old law professor and TV pundit, Marcelo Rebelo de Sousa, was the clear winner today in Portugal's presidential election, with over 52 percent of the vote, according to a nearly-complete count. AFP PHOTO / FRANCISCO LEONG

الرئيس البرتغالي يؤكد على أن الوضع في الصحراء الغربية يستحق اهتماما أكبر.

أكد الرئيس البرتغالي، مرسيلو روبيرو ديساوسا، أن الوضع في الصحراء الغربية “يستحق اهتماما أكبر” من طرف حكومة بلاده؛ جاء ذلك في إطار رده على ما جاء في رسالة تمثيلية منظمة عدالة البريطانية في البرتغال.

وأضاف الرئيس البرتغالي، أنه وبالنظر إلى مضمون الرسالة، يأخذ بعين الاعتبار ما تنص عليه المادة 135 من دستور الجمهورية البرتغالية، التي تنص على أن “الحكومة تقوم بتصميم وتنفيذ السياسة الخارجية البرتغالية”.

وفي هذا السياق، فإن محتوى الرسالة تم إرساله إلى وزارة الشؤون الخارجية، التي هي السلطة العامة المختصة في التعامل مع هذه القضايا، نيابة عن رئيس الجمهورية.

وكانت تمثيلية منظمة عدالة البريطانية في البرتغال  قد طالبت الرئيس البرتغالي ببذل كل الجهود والوسائل لإثارة قضية معاناة المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية وإعطائها أهمية قصوى لضمان الإفراج عنهم، وخاصة معتقلي مجموعة “أكديم إزيك”، ودعم قضيتهم، وتمكين شعب الصحراء الغربية التي تعد آخر مستعمرة في أفريقيا من حقه في تقرير المصير.

وذكّرتِ الرسالة بالوضع القانوني والتاريخي لقضية الصحراء الغربية، مُشيرة إلى كونها احتلت بشكل غير قانوني من قبل المغرب في عام 1975، بالرغم من قرارات الأمم المتحدة الرافضة لهذا الغزو.

كما ذكّرتِ الرسالة بالاضراب المفتوح عن الطعام الذي خاضه المعتقلون السياسيون الصحراويون “مجموعة أكديم إزيك”، احتجاجا على اعتقالهم في عام 2010 عقب التدخل الوحشي للقوات المغربية لتفكيك مخيم “أكديم إيزيك” السلمي؛ مُذكرةً في هذا الإطار الرئيس البرتغالي بالوضعية الصحية الحرجة للمعتقلين السياسيين الصحراويين التي تعرف تدهورا مستمرا ومتسارعا.

وأشارت رسالة منظمة عدالة البريطانية إلى أن محاكمة هؤلاء المعتقلين لم تفي بأدنى المعاير الدولية، حيث تمت محاكمتهم من قبل محكمة عسكرية على الرغم من أنهم مدنيين؛ وأن الادعاء العام لم يقدم أية أدلة لإثبات التهم التي وجهت إليهم، بل أن كل ما قدمه هو اعترافات تم الحصول عليها تحت التعذيب وتم قبولها من طرف القضاء العسكري المغربي؛ وأن هذه المحاكمة واجهت انتقادات واسعة من قبل مختلف المراقبين الدوليين والمنظمات الدولية أثناء وبعد المحاكمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.