اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / “كوديســــــــــــــا” تندد باستمرار الدولة المغربية في ارتكاب جرائم مختلفة في حق النساء الصحراويات.

“كوديســــــــــــــا” تندد باستمرار الدولة المغربية في ارتكاب جرائم مختلفة في حق النساء الصحراويات.

مكان الحدث : العيون المحتلة.
تاريخ النشر: 2012/11/2600:27 PM.
المصدر:
 (  المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان  ) .

 

توصلت شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية بالمناطق المُحتلة ببيان من الكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان  بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة جاء فيه :


تخلد دول العالم يوم 25 نوفمبر / تشرين ثاني من كل سنة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي أعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في القرار 48 / 104، المؤرخ بتاريخ 20 كانون الأول / ديسمبر 1993 وقرارها 52 / 86 المؤرخ بتاريخ 12 كانون الأول / ديسمبر 1997، المعنون بـ”تدابير منع الجريمة والعدالة الجنائية الرامية إلى القضاء على العنف ضد المرأة “.

وإذا كانت المرأة العالمية وإلى جانبها الرجل في أغلب الدول تخلد هذا اليوم وقد حققت مكتسبات ذاتية وموضوعية وقطعت أشواطا مهمة في كل المجالات، متسلحة بالمواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان، ومن ضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

فإن المرأة الصحراوية لازالت تعاني من عنف وإرهاب الدولة المغربية منذ 31 أكتوبر / تشرين أول 1975، بعد تعرض فئات واسعة من النساء إلى الاختطاف والتعذيب والاغتصاب وسوء المعاملة داخل سجون سرية وأخرى علنية بسبب النزاع السياسي والعسكري القائم بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية.

فمن النساء من استشهدن داخل المخابئ السرية المغربية ومنهن من قضى فترات طويلة تراوحت ما بين 16 سنة وأسبوعين على الأقل بشكل أدى إلى تشتت عائلات بأكملها وإرغام الآلاف على الفرار خوفا من الاضطهاد السياسي، إضافة إلى الخوف والرعب الذي عان منه أفراد الشعب الصحراوي جراء آلة القمع المغربي الممنهج.

وفي وقت أفرجت فيه الدولة المغربية عن مئات المختطفين الصحراويين، من بينهم العشرات من النساء الصحراويات من السجون السرية بعد توصل الأمم المتحدة إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية سنة 1991، تمهيدا لتنفيذ المخطط الأممي الإفريقي لاستفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي، استمرت الدولة المغربية في اختطاف وتعذيب المواطنين الصحراويين، ومن بينهم أيضا النساء اللواتي عانين من الاختفاء القسري (سكينة جداهلو ـ بوصولة الزهرة ـ خدجتو لمعدل …) والمحاكمات العسكرية (كلثوم الونات ـ الدكجة لشكر ) و من الاعتقال التعسفي ( أمنتو حيدار ـ حياة الركيبي ـ النكية الحواصي ـ فاطمتو الصابي ـ الزهرة الأنصاري ـ أم الفضلي جودا ـ أميدان إزانة ـ مريم البورحيمي ـ كلثوم البصير ) و الإبعاد القسري عن الصحراء الغربية ( أمنتو حيدار ) و من التعذيب المؤدي إلى عاهات مستديمة (سلطانة خيا) والتعذيب المؤدي إلى الإجهاض ( اغلانة برهاه … ).

وحاولت السلطات المغربية بشكل سافر سنة 2005 إلى تشغيل النساء الصحراويات في أوراش للبناء والتبليط وتعبيد الطرق بمدينة العيون / لصحراء الغربية، وهو ما دفع بمناضلات ومناضلين حقوقيين إلى تنظيم وقفة احتجاجية سلمية بساحة الكرامة بالعيون / الصحراء الغربية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أقدمت من خلالها الدولة المغربية على تجميد راتب المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان “أمنتو حيدار” وطردها من العمل مع ما مارسته من مضايقات واستفزازات استهدفت حرية الأشخاص وحقوقهم.

ولم تتوقف ممارسات الدولة المغربية عند هذا الحد، بل تقوم يوميا بتعنيف النساء الصحراويات وإساءة معاملتهن وسبهن وشتمهن بعبارات نابية ومخلة بالأخلاق وأخرى عنصرية تنم عن الكراهية ومحفزة على الانتقام منهن على خلفية مشاركتهن في المظاهرات السلمية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وتلك المطالبة بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بمختلف السجون المغربية وبالحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وبالرغم من تقديم العشرات من النساء الصحراويات لشكاوى للقضاء المغربي منذ 2005، تبرز مدى عنف وتعذيب السلطات المغربية لهن، معززة بالصور وبالشواهد الطبية أحيانا وبأسماء المعتدين من رجال سلطة وشرطة وقوات مساعدة، فإن هذه الشكاوى لا يتم فتح تحقيق فيها، وهو ما يجعل الجلادون المغاربة مستمرين في ممارسة التعذيب ضدهن وضد كل من يتظاهر سلميا ومن هو حامل للهوية الصحراوية دون مراعاة لجنسه أو سنه.

وعلى هذا الأساس، فإن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA،

إذ يذكر بقرار الجمعية العامة رقم 54 / 134 في الدورة 54، المتعلق بإعلان “اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة”،
وإذ يعتبر “أن حقوق الإنسان للمرأة والطفلة هي جزء لا يتجزأ وغير قابل للتصرف من حقوق الإنسان العالمية” وما يلزم ذلك من حاجيات لتعزيزها وتقويتها،

ـ يعبر عن قلقه ضد العنف الممارس والممنهج ضد المرأة الصحراوية من طرف الدولة المغربية بهدف مصادرة حقها في التعبير والتظاهر السلمي.

ـ يتضامن مع كافة النساء في العالم، ضحايا العنف والتعذيب وسوء المعاملة الصادرة عن أفراد بدواتهم أو عن مؤسسات حكومية أو غير حكومية بشكل يقف عقبة أمام “تحقيق المساواة والتنمية و السلم “.

ـ يندد باستمرار الدولة المغربية في ارتكاب جرائم مختلفة في حق النساء الصحراويات وقطع أرزاقهن بسبب تظاهرهن للمطالبة بالحقوق العادلة والمشروعة للشعب الصحراوي.

ـ يدعو المنتظم الدولي وكافة المنظمات الحقوقية والإنسانية المهتمة بالمرأة أن تعمل على الضغط على الدولة المغربية لفتح تحقيق في الانتهاكات الممارسة ضد هذه الفئة الشديدة “الضعف في مواجهة العنف” وتفعيل الشكاوى ومحاكمة المسؤولين المغاربة على ما اقترفوه من ممارسات مشينة أو مهينة وحاطة من الكرامة الإنسانية .

ـ يطالب من هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي المساهمة بفعالية لإنهاء قضية الصحراء الغربية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير مصيره ما دامت هذه الانتهاكات مرتبطة بهذا النزاع والـتأخر الحاصل في عدم إيجاد تسوية نهائية له حتى الآن.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.