اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / عاجل وضربة موجعة للرباط : القضاء الإسباني يحبط محاولات مغربية تستهدف رئيس الجمهورية.

عاجل وضربة موجعة للرباط : القضاء الإسباني يحبط محاولات مغربية تستهدف رئيس الجمهورية.

احبط القضاء الاسباني اليوم الثلاثاء مخططا مغربيا كان يستهدف التشويه على المسار النضالي للرئيس الصحراوي إبراهيم غالي.

وحسب مانقله  موقع الزملاء في الصمود وتوصلت به شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية فقد رفض القاضي الاسباني ” خوسيه دي لا ماتا” الخوض في اتهامات موجهة من جهات تمولها المخابرات المغربية وتهدف الى التشويش على السجل النضالي للرئيس الصحراوي الذي انتخب بالاجماع شهر يوليو الماضي ممثلا للشعب الصحراوي .

وبهذا يتلقى النظام المغربي ضربة موجعة بعد فشل محاولاته لتشويه صورة المناضل والرئيس إبراهيم غالي الذي ظل لاكثر من اربعة عقود يدافع عن حقوق الشعب الصحراوي من اجل الحرية والاستقلال ، وكان في طليعة المقاتلين في الجبهات الامامية.

وحاول النظام المغربي تحريك ملف مشبوه بهدف التاثير على الندوة الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي التي ستحتضنها مدينة برشلونة الاسبانية نهاية الاسبوع الجاري، ومحاولة كسر الاجماع القوي الذي يحظى به نضال الشعب الصحراوي على مستوى الساحة الاسبانية .

وحسب مصدر مطلع فان الرئيس الصحراوي سيتوجه الى اسبانيا مرفوقا بوفد هام يمثل الجمهورية الصحراوية في اشغال الندوة الاوروبية السنوية للتضامن مع الشعب الصحراوي التي ستنطلق اشغالها يوم الجمعة المقبل.

ويتمتع الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي بمكانة رمزية وتاريخية لدى الشعب الصحراوي فهو من ابرز المؤسسين لجبهة البوليساريو حيث انتخب كأول أمين عام لجبهة البوليساريو في أول مؤتمر لها في 10 ماي 1973

قاد أول عملية عسكرية ضد الاستعمار الاسباني التي كانت الشرارة الأولى لإعلان الكفاح المسلح في 20 ماي 1973 .

في المؤتمر الثاني للجبهة كلف بتقديم مقترح اللجنة التنفيذية، التي هي القيادة السياسية للجبهة لتقدم للمؤتمر للمصادقة عليها فاختار أن ينأ عن العضوية فيها ، ليصبح عضوا في لجنة العلاقات الخارجية بالمكتب السياسي للجبهة، حيث شارك في العديد من المؤتمرات والمحافل الدولية ( ما بين 1974 – 1975 في كل من القاهرة ، تنزانيا ، زينجبار ).
1975 شارك في الوفد المفاوض مع المملكة الاسبانية لتهيئة الظروف المناسبة لتمكين الشعب الصحراوي من سيادته، كما شارك في عملية تبادل الأسرى بين الطرفين حيث استقبل مجموعة الأسرى الصحراويين الذين كانوا في السجون الاسبانية.

عين وزيرا للدفاع في أول حكومة للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية مارس 1976الى غاية 1989 .
انتخب في اللجنة التنفيذية للمؤتمر الثالث 1976 إلى المؤتمر الثامن 1989 ، ثم عضوا في الأمانة الوطنية من المؤتمر التاسع 1999 إلى غاية المؤتمر الرابع عشر 2015 .
من 1989 إلى 1993 قائدا للناحية العسكرية الثانية.
من 1993 إلى 1998 وزيرا للدفاع.
شارك ضمن الوفد الصحراوي المفاوض مع الحسن الثاني سنة 1989 ،ثم مع ملك المغرب الحالي 1996 ولي العهد آنذاك .
عين وزيرا للمناطق المحتلة من 1998 إلى سنة 1999
ممثل جبهة البوليساريو من 1999 إلى 2008 في اسبانيا.
2008 عين سفيرا مفوضا فوق العادة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.