الرئيسية / آخر الأخبار / رغم مـحاولات التشـويش المغـربية، إنطلقت أشغال ندوة Eucoco الـ41 في أجواء حماسية وثورية.

رغم مـحاولات التشـويش المغـربية، إنطلقت أشغال ندوة Eucoco الـ41 في أجواء حماسية وثورية.

تغطية إستثنائية وخاصة عبر موقع شبكة ميزرات الإلكترونية الإلكتروني للندوة 41 للتنسيقية الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي :

رغم محاولات التشويش المغربية، إفتتحت مساء الجمعة بمدينة برشلونة الإسبانية أشغال الندوة الدولية 41 للتضامن مع الشعب الصحراوي بحضور وفد قيادي صحراوي رفيع المستوى يقوده عضو الأمانة الوطنية رئيس المجلس الوطني الصحراوي السيد خطري آدوه.

جلسة الافتتاح بدأت بتكريم الزعيم وشهيد الشعب الصحراوي الرئيس الراحل محمد عبد العزيز من خلال عرض شريط وثائقي عن حياته وكلمة للسيدة خديجة حمدي قدمت خلالها ورقة عن حياة الشهيد مبرزة آثاره القوية في بناء الدولة الصحراوي وسمعتها ومكانتها المتميزة على مستوى القارة الإفريقية والعالم ، شاكرة المنظمين والداعين لهذا التكريم.

الافتتاح بدأ بكلمة لرئيس تنسيقية التضامن مع الشعب الصحراوي السيد “بيير غالون” الذي وبعد أن ثمن مناقب الشهيد ، أكد على ضرورة الفعل لتحقيق آماله وأحلامه والطموحات التي استشهد من أجلها ، مشددا على أن الحركة التضامنية اليوم وانطلاقا من الأوضاع التي تعقد فيها الندوة هي مسؤولة عن الخروج ببرنامج استعجالي قوي يضمن وسائل الضغط اللازمة لفرض احترام الشرعية الدولية وتطبيق قرارات الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار من آخر مستعمرة إفريقية وتمكين الشعب الصحراوي من حقه غير القابل اللتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

السيد خطري آدوه خلال كلمته باسم رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو ، أعطى نبذة عامة عن تطورات القضية الصحراوية مبرزا المكاسب العملاقة التي حققها الشعب الصحراوي بكفاحه ونضاله وصبره وخدمته للسلام ، مشددا على العزلة التي يوجد عليها الاحتلال المغربي اليوم على مستوى القارة الإفريقية ، الأمم المتحدة وأوروبا وخصوصا بعد حكم المحكمة الأوروبية بخصوص نهب الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي.

الوضع خطير جدا وأخطر مما يمكن تصوره – يبرز السيد خطري آدوه – والسلام في الصحراء الغربية في خطر ؛ فقوات المحتل المغربي ومقاتلو جيش التحرير الشعبي الصحراوي لا تفصل بينهما غير أمتار ، والحرب قد تنفجر في أية لحظة وإن انفجرت انفجر السلام الهش وتهاوى الاستقرار الضعيف في المنطقة ، مطالبا المشاركين في الندوة من ممثلي أحزاب وبرلمانيين وجمعيات صداقة ومنظمات وشخصيات ، لاستغلال الندوة من أجل الخروج ببرنامج عاجل لأن الوضع خطير والمغرب يتمادى بحماية فرنسية إسبانية في تصعيده واحتقاره للعالم بأسره.

وفي السياق ذاته، أكد عضو الأمانة الوطنية السيد محمد سيداتي عضو الأمانة الوطنية لبوليساريو الوزير المنتدب المكلف بأوروبا ، أن الندوة  ستخرج بقرارات هامة تصب في مسار تعزيز توسيع التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي و التأكيد على المسؤولية التاريخية لإسبانيا في حل النزاع.

في ما أكد العديد من المشاركين خلال مداخلات لهم  أن المملكة الإسبانية بتوقعيها على اتفاقية مدريد يوم 14 نوفمبر 1975 قامت بخيانة مزدوجة للشعب الصحراوي ظلت الحكومات الإسبانية المتتالية تتعامل معها بتجاهل طيلة أربعين سنة، واصفين ما أقدمت عليه اسبانيا بالجرح المفتوح و الذي حان الوقت لإسبانيا التخلص منه.

وبخصوص ما يحدث في الأراضي المحتلة قدم المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان السيد براهيم دحان رئيس جمعية الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية مداخلة قوية فضح من خلالها الواقع السياسي والحقوقي والإقتصادي المزري الذي يعيشه الشعب الصحراوي الأعزل في ظل القمع المغربي الرهيب الذي يطال كل صوت يطالب بالحرية والإستقلال الوطني.

ومن المنتظر بحول لله وقوته أن تنطلق صباح اليوم السبت أعمال الورشات التي ستشهد مشاركات قوية من الوفود المشاركة دول صديقة مثل الجزائر ومصر ونيجيريا وجنوب إفريقيا وسويسرا وإسبانيا والبرتغال.

هذا وتنظم الندوة السنوية المذكورة باستمرار منذ 1975 في عدة مدن أوروبية (باريس ، برشلونة ، روما ، بروكسل ومدريد وغيرها) تعد الأهم في الحركة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي كونها تستقبل مشاركين من كافة دول العالم”.

وقد باتت الندوة موعدا دوليا يعكف خلاله المشاركون على تخطيط أعمال ملموسة لدعم الشعب الصحراوي في نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال ، كونها تساهم في البحث عن “حل نهائي وديمقراطي لهذا النزاع ورفع الظلم الذي يعيشه الشعب الصحراوي منذ 40 سنة”، إضافة إلى تنظيم “لقاء سياسي على مستوى البرلمان الكتالاني” وتكريم الرئيس الشهيد الراحل محمد عبد العزيز الذي كرس حياته من أجل استقلال شعبه.

وستسمح بتوجيه نداء قوي وواضح للقادة الإسبان بغية تحمل مسؤوليتهم التاريخية إزاء الصحراء الغربية في ظل احترام القانون الدولي” مع العلم أن إسبانيا سترأس مجلس الأمن الأممي ابتداءً من شهر ديسمبر المقبل.

وكان المشاركون في الدورة السابقة المنعقدة تحت شعار “تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية: ضامن للسلم والاستقرار في المنطقة” قد دعوا في البيان الختامي المنظمات الدولية وكذا المجتمع الدولي ، إلى دعم فعال للشعب الصحراوي في نضاله من أجل الاستقلال ، منددين “بجرائم الحرب ضد الإنسانية بالمناطق الصحراوية المحتلة .

وجدد المشاركون تمسكهم ب”حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير” و “حماية حقوق الإنسان في المناطق الصحراوية المحتلة والتقرير عنها”.

يتبع بعد قليل في التقرير أخر.

img_0373

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.