الرئيسية / اخبار / مواطن صحراوي متقاعد من الجيش المغربي عان إهمالا طبيا و منع من حقه في العلاج .

مواطن صحراوي متقاعد من الجيش المغربي عان إهمالا طبيا و منع من حقه في العلاج .

مكان الحدث : كليميم شمال الجمهورية.
تاريخ النشر: 2012/10/20 – 00:59 PM.
المصدر:
 (  المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان  ) .

عان المواطن الصحراوي ” أمبارك ميسين ” ( 83 سنة ) من إهمال طبي و عدم اهتمام بوضعه الصحي الخطير من طرف عدة أطباء و إداريين بمجموعة من المستشفيات العسكرية و التعاضدية التابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية. 

و في إفادة لعائلته التي رافقته طيلة فترات معاناته مع المرض منذ 12 سبتمبر / أيلول 2012 ، أن أبيها ” أمبارك ميسين ” كان جنديا في الجيش المغربي قبل أن يتقاعد سنة 1975 ، ليصاب بأمراض في الرأس دفعته بعد صبر طويل إلى متابعة العلاج بالمستشفى العسكري الخامس بمدينة كليميم / جنوب المغرب. 

و بالرغم من وضعه الصحي الخطير و الدقيق ، فإنه ظل يعاني من الإهمال الطبي بقسم جراحة الدماغ و الأعصاب بالمستشفى المذكور ، حيث أنه حقن فقط مرة واحدة و خضع لفحوصات طبية و لأشعة السكانير لمرتين ، ليتم إخراجه من المستشفى بتاريخ 19 سبتمبر / أيلول 2012 ، و هو يعاني من ارتفاع الضغط في الدم بشكل يجعله معرضا في أي لحظة ـ حسب إفادة أحد أبنائه ـ لنزيف داخلي مميت.

                  
 و لم تنتظر عائلته تاريخ 04 أكتوبر / تشرين أول 2012 ، و هو الموعد المحدد له من طرف المسؤولين بالمستشفى العسكري الخامس بمدينة كليميم / جنوب المغرب لزيارة المستشفى العسكري بمدينة أكادير / المغرب ، حيث قامت بعرض حالته على المستشفى العسكري بمراكش / المغرب بدون جدوى ثم بمستشفى ابن طفيل بنفس المدينة قبل أن يرحل و دائما على نفقة العائلة للمستشفى العسكري بالرباط / المغرب بعد تحمل العائلة لمصاريف الفحوصات بأشعة كاما GAMA التي أجريت على المريض و المحددة في 2500 درهم مغربية .

                   
 و وجدت عائلته صعوبة كبيرة للدخول لهذا المستشفى، الذي باشر مسئولوه إجراءات معالجته بصعوبة كبيرة ، محددين مبلغا ماليا لعلاجه حدد في 60000 درهما مغربية.

                   
 و هذه إجراءات جعلت العائلة تقوم بمباشرة البعض منها لدى التعاضدية لقوات المسلحة الملكية المغربية، على اعتبار أن أبيها متقاعدا و يستفيد من خدمات التغطية الصحية بعد الموافقة على طريقة علاجه عبر تقرير موقع من طرف دكاترة و أطباء مختصين في جراحة الدماغ و الراديو بالأشعة.  

                   
 و بينما كانت العائلة تقوم بمباشرة الإجراءات لدى مؤسسة الحسن الثاني للوقاية و محاربة أمراض الجهاز العصبي و لدى المركز الوطني للترويض و علوم الجهاز العصبي ، فوجئت بتاريخ 01 أكتوبر / تشرين أول 2012 بتدهور الوضع الصحي لأبيهم ، و هو ما جعلها تنقله على متن سيارة للأجرة إلى المستشفى العسكري بالرباط / المغرب، الذي قام أطباء مختصين إلى تشخيص أولي لحالته ، مانحين أياه موعدا لمباشرة علاجه شهر ديسمبر / كانون أول 2012 .

                   
 و أحست العائلة تناقضا واضحا للمسؤولين في هذا المستشفى ، كما شعرت بأن الإجراءات الإدارية تسير ببطء شديد ، في وقت يزداد الوضع الصحي لأبيها تدهورا و تأزما و هو خارج المستشفى، الذي لم يدخله إلا بتاريخ 08 أكتوبر / تشرين أول 2012 ، ليغادره بتاريخ 16 من نفس الشهر بدون أن يخضع لعلاجات أو فحوصات دقيقة و محددة حسب التشخيص الطبي لهذه الحالة المرضية في ضرورة خضوع المريض لعملية جراحية أو أشعة كاما GAMA.

                    
و حاولت إدارة المستشفى العسكري بالرباط / المغرب بعد أن أقر الأطباء مغادرة المريض ” أمبارك ميسين “، إخراجه دون ملف طبي ، و هو ما رفضته العائلة التي تمسكت بحصولها على التقارير الطبية و جميع  الإجراءات الإدارية و تقارير الأطباء ، الذين أشرفوا على تشخيص الوضع الصحي للأب المريض و تحديد طريقة علاجه ، التي لم تتم لأسباب تجهلها العائلة.   
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.