اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / منظمـة “ عدالـة البريطانيــة “ تديــن بشــدة الطــرد التعسفي للمراقبين الدوليين من الصحراء الغربية.

منظمـة “ عدالـة البريطانيــة “ تديــن بشــدة الطــرد التعسفي للمراقبين الدوليين من الصحراء الغربية.

قالت منظمة عدالة البريطانية “ان قرار المغرب بطرد الناشطين النرويجيين من الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية يثير بجدية الشك أن السلطات لديها ما تخفيه، وهي محاولة مكشوفة للمنع من الاطلاع على وضعية حقوق الإنسان التي يعيشها الشعب الصحراوي.

مؤكدة انها خلال عام 2016، توصلت ب 85 حالة التي طرد المغرب تعسفا من الصحراء الغربية، من المراقبين الدوليين ونشطاء حقوق الإنسان وصحفيين ومتضامنين اجانب، متهما إياهم “بالإخلال بالامن العام” لثنيهم عن القيام باي عمل قد يأدي الى الاطلاع او مراقبة لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة.

وأكدت منظمة عدالة البريطانية  أن المغرب مسؤول عن ضمان الممارسة الحرة للحق في تعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها. وأن الحكومة المغربية ملزمة  بحماية وتعزيز هذا الحق، وعليا ان تجنب أولائك الذين يمارسون هذا الحق عدم التعرض للطرد او التهديد او التقييد أو قمعها لهم ويتحتم عليها حماية حريات وأمن هؤلاء. مشيرة ان هذا الحق يشمل أيضا جميع نشطاء حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، بغض النظر عن بلدهم الأصل.

واضافة المنظمة البريطانية ” ان المغرب يعتبر اَي مراقبة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية تدخل في شؤونه الداخلية، وأنه لذلك، اعتمدت سياسة “الأبواب المغلقة” في وجه أي مراقب من طرف منظمات غير حكومية او غيرها ممن يرغبون في الاطلاع على ضعيفة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، مذكرة ان المغرب لا يملك السيادة على الصحراء الغربية وأنه بلد في انتظار إنهاء تصفية الاستعمار منه حسب لوائح الأمم المتحدة وكذا الاعتراف من طرف هذه الاخيرة بتقرير المصير للشعب الصحراوي.

واكدة المنظمة ان السلطات المغربية في مدينة العيون المحتلة  كانت قد أقدمت  صباح  السبت على طرد ناشطين نرويجيين وهما كل من الناشطة “Sofie Brunvoll” و زميلها “Peder Østring” . وتم طرد الناشطين من منزل الناشطة الحقوقية الصحراوية “فاطمتو برا” حين حاولا اجراء مقابلة معها بغرض للاطلاع على وضعية حقوق الانسان في المنطقة.

وفي نفس السياق ذكرة المنظمة ان سلطات الاحتلال المغربية بالسمارة  رحلة  مجموعة من المتضامنين النروجيين كانوا في طريقهم للقاء بعض شرائح المجتمع المدني الصحراوي  والاطلاع على واقع  معانات الصحراويين  بالمدينة  مشيرة ان   المجموعة تتكون من المتضامنات  “‪Mari Fjordheim‬”‪ Fjermedal‬ و ” ‪Eva Benedikte Skogli‬ ” و ‪Jor Hjulstad Tvedt‬ ” وينتمون الى الحزب الشبابي النرويجي الشباب الأحمر والمتضامن   “‪Marthe Jaeger Tangen‬” ينتمي  لمنظمة غير حكومية نرويجية. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.