اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / نـعـم إنـتصـر شـعبنا فـعـلاً بكـل المـقاييس في الـ28 للإتحاد الإفريقي ؟ وهذا دليلنا على ذلك.

نـعـم إنـتصـر شـعبنا فـعـلاً بكـل المـقاييس في الـ28 للإتحاد الإفريقي ؟ وهذا دليلنا على ذلك.

لماذا يسعى البعض منا لتحويل انتصارات شعبنا المقاوم الى انكسارات وهزائم؟.
لماذا يحاولون تبخيس مكاسبه في مختلف المجالات؟.
لماذا يحاولون زرع الياس ويراهنون على الفشل, ما السر في ذلك ياترى؟.
أبلغ بهم اوبمن يقف خلفهم الصراع على المواقع حد الرهان على الفشل, بمحاولة تحويل انتصاراتن شعبنا الى هزائم, بعد ان ينسبوها لفلان او علان؟
انها مصيبة حقا , ماذا سيقول هؤلاء اذا منينا بانكسارات فعلية لاقدر الله؟.
انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي ايها الاخوة , انتصار كبير لشعبنا المقاوم الابي, من حقنا ان نعتز به, وان نثمن جهود قيادتنا و دبلوماسيينا, ونثمن جهود اشقائنا واصدقائنا بالاتحاد الافريقي, وعلى راسهم قيادة الجزائر و شعب الجزائر, وجنوب افريقيا وزامبيا ونيجيريا وموريتانيا وغيرها.
لماذا نعتبره انتصارا؟
لان المغرب انسحب من منظمة الوحدة الافريقية سنة 1984 بدعوى قبولها لعضوية الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية, و عاد بعد 33 سنة للمطالبة بالانضمام اليه بعد ان اصبحت الدولة الصحراوية العضو المؤسس له دولة كاملة العضوية فيه.
لان المغرب راهن على ما يسميه “بالعودة” الى الاتحاد الافريقي بشروط حملتها رسالة ملكه الى قمة “كيغالي” بدعوى تصحيح “الخطاْ” باخراج الدولة الصحراوية من الاتحاد.
ما الذي حدث بعد ذلك؟
لقد ادرك المغرب ان كرسيه قد ولى مع منظمة الوحدة الافريقية, وانه الان مطالب بتقديم طلب الانضمام الى الاتحاد الافريقي كما ينص على ذلك قانونه الاساسي و بدون شروط؟
و اضطر الى التراجع عن شروطه , حيث جاء على لسان وزير خارجيته رسميا ان المغرب لا يشترط لانضمامه الى الاتحاد الافريقي اخراج الدولة الصحراوية منه.
و سارع الى المصادقة على القانون الاساسي للاتحاد الافريقي بمجلس الوزراء وبالبرلمان المغربي, رغم ما ترتب عن ذلك من تناقض صريح مع مواقفه المعلنة من احتلاله للصحراء الغربية, ناهيك عن خرقه واضراره بالدستور الممنوح وبقوانين المخزن واعرافه, التي تشترط تشكيل الحكومة قبل البرلمان, وكل ذلك بهدف الاسراع في الانضمام الى الاتحاد الافريقي قبل فوات الاوان .
وللعلم فان تصويت غالبية الدول على انضمام المغرب للاتحاد الافريقي مقابل تحفظ البعض , لا يشكل انتصارا للمغرب, من منطلق ان الدول التي وافقت على انضمامه انطلقت من كونه سيحترم التزاماته, كما احترم الاجراءات التي تخول له الانضمام الى الاتحاد الافريقي, والدليل على ذلك ان موريتانيا وبعض الدول الافريقية الاخرى كتنزانيا مثلا, اكدت ان تاييدها لانضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي ليس على حساب اخراج الدولة الصحراوية منه.
اما تحفظ دول اخرى مثل الجزائر وجنوب افريقيا وغيرها, فقد كان -كما نعتقد- للضغط من اجل انتزاع التزامات اخرى من المغرب تبدد المخاوف المعبر عنها في راي المستشار القانوني للاتحاد الافريقي, قبل السماح له بالانضمام الى الاتحاد الافريقي, لانها تدرك اكثر من غيرها نوايا المغرب الخسيسة , وسعيه الحثيث من داخل المنظمة لتغيير ميثاق الاتحاد الافريقي او محاولة تفجيره من الداخل.
وبالتالي فتحفظها سيزول بزوال هذا التخوف, الذي عبرت عنه رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي في كلمتها امام القمة ال 28 عندما ألحت على ضرورة وحدة الافارقة, والتحامهم وتضامنهم وحفاظهم على مكسب الاتحاد الافريقي كمنظمة قارية اصبح لها وزن كبير.
ومن هنا جاء تاكيد وزير الخارجية الصحراوي للصحافة على هامش أشغال القمة ال28 الاتحاد الإفريقي الجارية في العاصمة الإثيوبية اديس ابابا, ان انضمام المغرب الى الاتحاد الافريقي يعد “انتصارا للشعب الصحراوي”, لان المغرب -كما قال- «  قد وافق أخيرا على الجلوس إلى جانب جارته الجمهورية الصحراوية”.
ولكن ايضا وهذا هو الاهم قد « صادق على العقد التأسيسي للاتحاد الإفريقي, و هو العقد الذي يفرض على الاعضاء احترام الحدود الموروثة عند الاستقلال و عدم استعمال القوة للحصول على أقاليم “مبدأين مقدسين” .
مشيرا الى ان “الجمهورية الصحراوية على استعداد للتفاوض مع المغرب, من اجل إنهاء احتلاله لأراضينا , و ذلك على أساس الشرعية الدولية و احترام حقوق الشعب الصحراوي”.
اذن هل هذا انتصار ام انكسار كما يريد البعض ان يروج.
نعم نوايا المغرب سيئة, ولن ننتظر منه ولا من غيره ان يقدم لنا الاستقلال على طبق من ذهب, مما سيدفعنا الى بذل مزيد من العمل والجهد والتضحيات لربح رهان المعركة, ولكن على الاعلام الوطني ان يساهم من جانبه في رفع المعنويات وترصيص الصفوف لقطع الطريق على المناوئين.
فاعلام المحتل المغربي الذي لا نعتبره نموذجا , سعى الى تحويل هزيمته بقبول الانضمام الى الاتحاد الافريقي الى انتصار, في حين يحاول البعض منا للاسف ان يحول انتصارات شعبنا الى انكسارات وهزائم !

رأي الصمود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.