الرئيسية / آخر الأخبار / تسعـة سنـوات تمـر عن إعـتقال المدافـع الصحـراوي عن حقوق الإنسان ” يحي محمد الحافظ أعزى “

تسعـة سنـوات تمـر عن إعـتقال المدافـع الصحـراوي عن حقوق الإنسان ” يحي محمد الحافظ أعزى “

بحلول تاريخ 01 مارس / أدار 2017 ، تكون قد مرت 09 سنوات كاملة على الاعتقال الظالم للمدافع عن حقوق الإنسان و السجين السياسي الصحراوي ” يحي محمد الحافظ أعزى “، الذي تعرض للاعتقال السياسي بتاريخ 01 مارس / أدار 2008 بمدينة الطنطان / جنوب المغرب و حوكم بأحكام قاسية و جائرة في غياب أدنى شروط و معايير المحاكمة العادلة ب 15 سنة سجنا نافذا رفقة مجموعة متكونة من 16 شابا صحراويا تمت محاكمتهم ب 04 سنوات سجنا نافذا غادروا بموجب انتهائها من العديد من السجون المغربية ، باستثناء السجين السياسي الصحراوي ” علي كاش ” ، الذي من المنتظر أن يفرج عنه بتاريخ 17 يونيو / حزيران 2017 من السجن المحلي أيت ملول / المغرب.

و جاء الاعتقال السياسي للمدافع عن حقوق الإنسان و السجين السياسي الصحراوي ” يحي محمد الحافظ أعزى ” مباشرة بعد شن السلطات المغربية لحملة واسعة من الاعتقالات في صفوف مجموعة من الشبان الصحراويين تظاهروا بتاريخ 26 فبراير / شباط 2008 بمدينة الطنطان / جنوب المغرب ، حاملين الأعلام الوطنية الصحراوية و مرددين شعارات مطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير بالتزامن مع تخليد الذكرى 32 للإعلان عن تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ( RASD ).

و أقحمت الأجهزة الاستخباراتية المغربية اسم المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” يحي محمد الحافظ أعزى ” ضمن محاضر الضابطة القضائية في ملف متابعة كل الشبان الصحراويين الموقوفين في محاولة منها للانتقام منه و الزج به بأقصى العقوبات في غياهب السجون المغربية بعد أن قامت المخابرات العسكرية المغربية باختطافه مرتين سنتي 2004 و 2006 و بطرده من العمل مع ما صاحب ذلك من تقارير باتت تستهدفه بشكل شخصي بسبب موقفه من قضية الصحراء الغربية و نشاطه الحقوقي كعضو في فرع الطنطان للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و كعضو مؤتمر في المؤتمر التأسيسي الأول لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، الذي تعرض للمنع بتاريخ 07 أكتوبر / تشرين أول 2007 بمدينة العيون / الصحراء الغربية. 

و منذ وضع المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان ” يحي محمد الحافظ أعزى ” رهن الاعتقال بالسجن المحلي إنزكان / المغرب بتاريخ 04 فبراير / شباط 2008 ، و هو يتعرض لسوء المعاملة و للعقاب داخل زنازين انفرادية ، اضطرته إلى الدخول في سلسلة من الإضرابات الإنذارية و المفتوحة عن الطعام ، و التي أدت إلى تأزم وضعه الصحي بسبب ما بات يعانيه من أمراض مزمنة جعلته في عدة مناسبات يطالب بحقه في العلاج و الدواء بمختلف السجون التي مر منها الآن ، كما أنه يظل يطالب السلطات المغربية بنقله إلى أقرب سجن لسكنى عائلته لأسباب إنسانية مرتبطة بالأوضاع الصحية لوالده الضرير و المبتور اليدين و لوالدته الطاعنة في السن و المريضة بأمراض السكري منذ سنوات.

المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.