اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / الخارجيـة الأمريكيـة تنتقـد إنـتـشار الـفـساد وإنـحياز القضاء بالمملكة المغربية.

الخارجيـة الأمريكيـة تنتقـد إنـتـشار الـفـساد وإنـحياز القضاء بالمملكة المغربية.

أبرزت وزارة الخارجية الأميركية أهم “النقاط السوداء” التي اعترت مجال حقوق الإنسان خلال السنة الماضية، مؤكدة أن أهم المشاكل التي تتخبط فيها الدولة المغربية هي انتشار الفساد واستمرار التمييز ضد النساء وعدم احترام سيادة القانون من قبل قوات الأمن، ناهيك عن عدم استقلال السلطة القضائية، مشددة على أن “هناك أمثلة قليلة على فتح تحقيقات ومتابعات قضائية بشأن سوء معاملة المسؤولين للآخرين أو الفساد وهو ما يساعد على نشر تصور عام بانتشار الإفلات من العقاب”.

الخارجية الأميركية وضمن تقريرها الخاص بحقوق الإنسان لعام 2016 قالت إن قوات الأمن المغربية “ترتكب من حين لآخر بعض تجاوزات حقوق الإنسان من قبيل سوء المعاملة في الحجز”.

أبرز عوائق حقوق الإنسان بحسب نفس التقرير هو “الافتقار إلى استقلال السلطة القضائية” داخل المملكة المغربية، مفيدة بأنه أحيانا يتم رفض أن يحظى المتهمون بمحاكمة علنية وعادلة، ناهيك عن كون “تقارير المنظمات الدولية والمحلية أشارت إلى وجود محاكمات سياسية بالبلاد على الرغم من أنه يتم اتهام هؤلاء بارتكاب جرائم جنائية” بحسب نفس التقرير.

وأماط التقرير اللثام عن ما يتم بالمغرب من “تعد على حرية التعبير الصحافة من خلال مضايقة واعتقال الصحافيين لتناولهم قضايا ذات حساسية ما”، مردفة أن “الحكومة المغربية تفرض قيودا على المنظمات الدولية والمحلية لحقوق الإنسان وفقا لتوجهها السياسي والقضايا الحساسة التي تعالجها”.

وذكر التقرير إلى أنه ما تزال بعض حالات الاختفاء التي تعود للسبعينيات الثمانينيات لم تعرف طريقها للحل بعد.

ويؤكد المصدر نفسه أن المنظمات الدولية واصلت تلقي تقارير عن إساءة معاملة الأشخاص رهن الاعتقال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.