اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / بالفيديـو…هذه أهم ورشات الوفد الصحراوي على هامش الدورة الـ34 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

بالفيديـو…هذه أهم ورشات الوفد الصحراوي على هامش الدورة الـ34 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

نشطت الإعلامية والحقوقية الصحراوية نزهة الخاليدي محاضرة حول “الامم تحت الإحتلال” على هامش الدورة الرابعة والثلاثون لمجلس حقوق الإنسان بجنيف السويسرية إلى جانب مجموعة من ممثلي لمنظمات دولية معنية بالموضوع.

وقدمت السيدة الخاليدي مداخلتها بعرض للخلفية التاريخية للنزاع في الصحراء الغربية منذ الإستعمار الإسباني مرورا بالإجتياح  المغربي الموريتاني “الدداهي”  وصولا إلى التواجد الإحتلال العسكري المغربي الحالي، وأشارت المتحدثة إلى نظرت الأمم المتحدة إلى النزاع الصحراوي المغربي بشكل عام مشيرتا إلى تواجد بعثة أممية منذ سنة 1991 في الصحراء الغربية من أجل إجراء إستفتاء تقرير المصير الذي تعيقه الدولة الغربية إلى حدود هذه اللحظة ضدا في القرارات الأممية والشرعية الدولية.

وهذا وأشارت الناشطة الحقوقية إلى التعتيم الإعلامي المفروض على الشعب الصحراوي بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية والإنتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان التي تمارسها الدولة المغربية في حق الشعب الصحراوي وحرمانه من التعبير عن رأي عبر تمكينه من حقه المشروع في تقرير المصير كما تنص على ذلك القرارات الأممية ذات الصلة.

من جهته قدم الخبير الدولي “ديزايوس” مداخلة في الموضوع تطرق حلالها إلى تقرير رقم 272/69 المقدم إلى الجمعية العامة الذي أشار فيه إلى مسألة تقرير المصير كحل لتجنب النزاعات والحروب والمعايير والمتطلبات لتمكين الشعوب من هذا الحق، وأشار المقرر إلى الحروب التي حدث معبرا عن تأسفه من موقف مجلس حقوق الإنسان وعدم قدرته على العمل من أجل تمكين الشعوب من حق تقرير المصير،

وطالب المقرر من مجلس حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة من على العمل الجاد والتشجيع على هذا تحقيق هذا الحق للشعوب المستعمرة، كما جاء في الفقرة الأولى من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.

وفي سياق منفصل قدمت الناشطة الشيخة عبد الله محاضرة حول موضوع الحصانة والإفلات من العقاب إلى جانب نشطاء من دول سيريلانكا وكشمير، وأشارت المتدخلة إلى مسألة الإفلات من العقاب للأجهزة المغربية في إقليم الصحراء الغربية المحتل.

وأشارت السيدة الشيخة عبد الله إلى واقع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها آلة القمع المغربية في حق المدنيين الصحراويين خاصة النشطاء الحقوقيين منهم مستدلة بحالات  داخل الإقليم إضافة إلى حرمانهم من أبسط الحقوق كالحق في التعليم والعمل.

وعبرت المحاضرة عن تأسفها لتراجع هيئة الأمم المتحدة عن وعودها بخصوص عدم الإفلات من العقاب ومتابعة منتهكي حقوق الإنسان في العالم، كما أكدت على مواصلة العمل في هذا الجانب لرفع الظلم عن الشعوب المستعمرة خاصة الشعب الصحراوي.

مراسلة : عـالـي الربيو / جـنـــيــــف.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.