اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / الذيـــــــــب اسرح مع النـــــــــعــــجـــة.

الذيـــــــــب اسرح مع النـــــــــعــــجـــة.


مكان الحدث :  العيون المحتلة .
تاريخ النشر: 2012/07/25 – 03:50 PM.

المصدر:  ( إبراهيم الفاطن ) .

قمة الفقر وقمة الثراء الفاحش. 

إن المتتبع للشؤون اليومية بمدينة العيون ليشتد عجبه كل دقيقة لهول ما يجري هناك من ممارسات يومية على كافة الأصعدة، بحيث أن غياب الرقابة والمحاسبة المالية جعل أغنياء الحرب بمدينة العيون والمرتزقة الجدد يغتنون على حساب أموال ومصالح الشعب بتواطؤ  مع أشخاص نافذين..

هذه الوضعية الشاذة أوجدت استثناء قل نظيره في مدن أخري إلا في مدينة العيون ،فسياسة غض النظر والتواطؤ وثمن لقهيوة خلق وضعا جديدا بحيث أننا بتنا نرى قمة الثراء الفاحش وقمة الفقر المدقع،كل هذا لأن “الذيب أسرح مع النعجة”.


ب: بعض عناصر المجتمع المدني في خدمة المتسلقين الجدد:


 لقد بتنا نلاحظ في السنوات القليلة الماضية بروز جمعيات وهمية تحسب نفسها على المجتمع المدني وتقتسم الغنائم والأموال مع أصحاب النفوذ وأغنياء الظل ، كما لا يفوت المتتبع لمثل هذه الأمور إلا أن  يلاحظ أن بعض هذه الجمعيات تأبي إلا أن  تقتسم نفس الرؤية مع هؤلاء المتسلقين الجدد وأصحاب القرار من أجل خدمة الصالح الخاص وإثراء الثورات وضرب الأعداء ممن يحاول قول الحق وإظهار الباطل، أن تسخر هذه الجمعيات الموالية لنظام داخل النظام خلق تحالف غير متكافئ وحرم أبناء هذا الشعب من فرص التنمية والارتقاء كل هذا يتم متى “أسرح الذيب مع النعجة”

ت: لوبيات العقار،حدث ولا حرج:


 رائحة لوبيات العقار وفضائح فاحت في كل الأنحاء وصارت حديث كل الركبان ، ومحور أعمدة الصحف مما أسالته من حبر فلا يخلو بيت صحراوي من “جماعت أتاي ” تتحدث في هذا المضمار ،لقد صارت العيون مدينة لوبيات العقار عن جدارة واستحقاق فمئات الهكتارات يتم تفويتها لصالح أشخاص معنين ذو قرابة أو أصحاب مصالح مع أصحاب القرار في مدينة العيون ،لقد تم الاستيلاء على الأراضي وإعطاؤها بدون حق للمحظوظين والذين نالوا الحظوة وعين العطف،فصارت مدينة العيون كلها عبارة عن ملكيات خاصة،وشركة غير معروفة برأسمال غير محدد.كل ذالك يحصل عندما “أسرح الذيب مع النعجة”

ث: العائدون ومعضلة التصنيفات :


 أن تكون عائدا ،فذلك ليس بالأمر الهين ولا بالأمر السهل .

لقد صار العائدون حبيسي تصنيفات أصحاب القرار والمشرفين على الملف من أولئك المتقوقعين في مكاتب أنيقة بحماية من أشباح الظل المتهافتين دوما على إرضاء نزواتهم الشخصية لإنجاح مشاريعهم الخاصة، أن تكون عائدا فهذا يعني ثلاثة أمور: :

01- أن يسطع نجمك وتحظى بالعناية الشديدة لأنك من ذوي المسؤوليين وأصحاب القرار

02- أن تفرض وجودك لأنك ذو شخصية صلبة وتدافع عن حقك باستماتة

03- أن تصير في عداد المنسيين وأصحاب النكرة وتلتحق بطوابير المنتظرين الطويلة

لقد بات ملف العائدين ملفا شائكا ، وورقة جوكير “يلعب بها أولئك المتهافتون على جمع الأموال،وبناء التكتلات لصنع الو لاءات ، فهل تدري لماذا ؟ لأن ذالك يحدث عندما”أسرح الذيب مع النعجة “

ح:تبذير المال العام وبريق الذهب الذي يلمع.


 ليس بالخفي على أحد أن تبذير أموال دافعي الضرائب من أبناء شعب صار الهواية المفضلة لدي العديد من المسئولين وخصوصا أولئك الذين  يصنعون القرار بمدينة العيون فلقد بتنا نسمع بمهرجانات تنظم وتصرف عليها ملايين الدراهم ، ولا يكون لها صدي وبعيدة كل البعد عن الجودة فلقد صارت هذه المهرجانات وسيلة للاغتناء السريع وبوتقة لصنع التحالفات ولم شمل مصاصي الدماء ، عفوا مصاصي الأموال،يضاف إلي هذا كله ، الرشاوى التي تقدم إلي المسئولين وصناع القرار من اجل الفوز بصفقات تنظيم هذه المهرجانات ،إضافة إلي  الصفقات العمومية الأخرى التي تتعلق بالإدارة والتسيير والتمويل لماذا هذا يحدث بمدينة العيون ؟  ببساطة لأن “الذيب أسرح مع النعجة. “

خ:الكارطيات والبقع الأرضية بين العصا والجزرة:

هنا مربط الفرس ،فالكارطيات والبقع الأرضية صارت العصا التي تستعمل ضد من لم يؤدي فروض الطاعة والولاء لأصحاب النفوذ وصناع القرار في مدينة العيون،وبالتالي صرنا نرى سياسة قطع الأرزاق منتشرة بشكل مريب،و صرنا أيضا نرى المهرولين  الجدد يتهافتون على الاستحواذ على اكبر عدد ممكن من الكارطيات حتى ولو كانوا من أصحاب الملايين في حين نجد أن أبناء الشعب يعانون الحرمان والفقر ، لقد أصبحت الكارطيات أيضا مصدر استرزاق وغني لأولئك عديمي الضمير ولصوص القرن الحديث،نفس الشيء ينطبق على البقع الأرضية التي صارت تعطي للمحظوظين ولأصحاب المصالح المشتركة وللولبيات العصر الحديث التي تأصلت في مدينة العيون،تم تزوير وثائق المحافظة العقارية وتزوير التوقيعات والاستيلاء على أراضي أولئك الذين لم يجدوا مدافعا عن حقوقهم . صارت مدينة العيون دولة داخل دولة ، وسلطة لا تخضع لسلطان وخارج التغطية.

الذيب أسرح مع النعجة” ” فيا ترى مالسبب ؟إذا عرف السبب بطل العجب.


ج:مرحلة جانا موس ، مرحلة جانا كادوم.
 

يمكن للمتتبع لشؤون مدينة العيون ان يفصل بين مرحلتين هامتين:

في مرحلة جانا الموس : كان أكديم اإزيك وتم التلاعب بمصائر الصحراويين والهجوم على الأخضر واليابس ، وعاني الناس وثاروا وأهينوا واعتقلوا أو سلبت حقوقهم كافة ، ونحروا بالموس نحرا.

أما في مرحلة “جانا الكادوم” فكان الأسوأ بعد أن استبشر الناس خيرا ولكن هيهات ثم هيهات . فالكادوم مزقتنا إربا إربا وفرقتنا وقطعت أوصالنا ورمي بها في جميع الأنحاء ، وأصابتنا بالشلل المميت ،وصار أصحاب القرار وصناعه يختفون خلف واجهات “بريئة”يديرون أعمالهم من خلفها ، ويدارون بها سوء أعمالهم ففلان يستعمل آخاه لتمويه وفلانة تستعمل شركات وهمية وجمعيات شبحية للتغطية على أعمال ومشاريع تدر الملايين ، وهكذا دواليك ، جعلوا من مدينة العيون شركة كبيرو وضيعة واسعة تمجد أسماءهم وهم يستغلونها من اجل تنمية ثرواتهم وتوسيع مجالات استثماراتهم فلماذا كل هذا ؟


الذيب سرح مع النعجة.

 يقولونا “خاتمها مسك ” ونقول تحت ” خاتمها انفجار سيطيح بكل الرؤؤس اليانعة التي آن أوان قطافها ، فالوضع بمدينة العيون صار متأزما ولا يبشر بالخير ، يمكن القول بأن أحداثا كبيرة مرعبة ستبرز للوجود مستقبلا وستكون كالسيل الجارف والانفجار الكبير الذي لن يكون له من دوي سوي في أذان أولئك الذين استباحوا هذا الشعب وظنوا أن السبب هنا  حسيب ولا  رقيب ، فالحذر ثم الحذر وقد اعذر من أنذر ،وليس بالخفي أن الدولة المغربي تتحمل المسؤولية العظمي وان المخزن يتستر على هذه الجرائم وبالتالي هم من يتحملون المسؤولية ولقد حذرنا من تأزم الوضع قبل أكديم أزيك وكان الجواب هو السكون والتمادي في الخطأ وإننا الآن لنوجه تحذيرا إلي كل من يهمه الأمر من أن الوضع صار ملغوما وينذر بكارثة حقيقية ستكون أضعافا مضاعفة بما حدث في مرحلة اكديم أزيك .

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.