اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / بداية تراجع المغرب عن سحب ثقته من كريستوفر روس .

بداية تراجع المغرب عن سحب ثقته من كريستوفر روس .


مكان الحدث :الرباط المغربية.
تاريخ النشر: 2012/06/30 – 06:026 PM.
المصدر: (وكالة المغرب العربي للأنباء المستقلة ) مع تغيير الصورة. 

فيما يشبه بداية تراجع الحكومة المغربية عن موقفها من سحب الثقة من المبعوث الخاص للأمم المتحدة بالصحراء الغربية كريستوفر روس، قال مصطفى الخلفي وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إن المغرب يأمل بأن يتحلى المبعوث الأممي بصفات الحياد وعدم الانحياز.
وجاء على لسان الخلفي أمس الخميس، عقب انتهاء اجتماع حكومي أن “المغرب يميز بين أمرين اثنين٬ أولهما التشبث بإيجاد حل سياسي متوافق بشأنه في إطار الأمم المتحدة٬ وثانيهما ضرورة تحلي المبعوث الشخصي للأمين العام بصفات الحياد وعدم الانحياز”. فيما سبق للخلفي نفسه ان صرح قبل ذلك بان روس “لم يعد متصفا بالشروط الضرورية التي تمكنه من إنجاح المفاوضات حول الصحراء الغربية”.
وكانت الحكومة المغربية قد بررت سحب الثقة من روس في ماي الماضي بقولها المزعوم انه تم “تسجيل انزلاق على التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة”.
ويأتي هذا التناقض في التصريحات وهذا التحول في الموقف المغربي من كريستوفر روس، عقب ورود انباء عن تجديد الأمم المتحدة تأييدها للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الصحراء الغربية، ورفضها إقالته وتعويضه بمبعوث آخر كما يطالب المغرب بذلك.
وقد جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كيمون تأييده لمبعوثه الخاص في النزاع كريستوفر روس في أكثر من مناسبة، أخرها يوم الجمعة الماضي أي منذ أسبوع عندما صرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام مارتن نسيركي و الذي قال حينها ” أن مون لا يزال يدعم مهمة المبعوث الخاص الي الصحراء الغربية كريستوفر روس من أجل التوصل الي حل للأزمة الناشبة بين المملكة المغربية وبين جبهة البوليساريو بشأن مستقبل الصحراء الغربية”.
وكان المغرب قد أعلن الشهر الماضي سحب ثقته من المبعوث الخاص للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية كريستوفر روس، في حين اعترضت جبهة البوليساريو علي قرار المغرب، وأكدت ضرورة مساندة مهمة روس من أجل البحث عن حل عادل ودائم للنزاع في الصحراء الغربية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعد بمثابة ” بداية محتشمة ” لتراجع المملكة المغربية عن قرارها غير المدروس، لان المغرب يكون قد وجد نفسه بعد قرابة الشهرين يتخبط في دوامة من الفشل الذريع في ظل إصرار و تمسك الأمم المتحدة و الدول الغربية على دعم جهود كريستوفر روس لحل قضية الصحراء الغربية، في حين بقي المغرب وحيدا دون مؤيد لمواقفة الرامية إلى إفشال مسار المفاوضات بين المغرب و البوليساريو مما يعني عرقلة حل قضية الصحراء الغربية وفق المواثيق و القوانين الدولية.
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.