اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / اونغ سان سو تشي تبدأ اول رحلة لها الى الخارج في تايلاند.

اونغ سان سو تشي تبدأ اول رحلة لها الى الخارج في تايلاند.


اونغ سان سو تشي تبدأ اول رحلة لها الى الخارج في تايلاند.



ماهاشاي . تايلاند  (منقول * شبكة ميزرات) –بدأت زعيمة المعارضة البورمية اونغ سان سو تشي الاربعاء المحطة الاولى من اول رحلة لها الى الخارج منذ 24 عاما، في تايلاند حيث التقت المهاجرين البورميين واعدة بمساعدتهم على تسوية اوضاعهم.
وقالت الحائزة جائزة نوبل للسلام امام مئات من مواطنيها جاؤوا للاستماع الى خطابها في ماهاشي باقليم سومات ساكون بجنوب بانكوك “يمكنني ان اعدكم بانني سابذل اقصى جهودي من اجلكم”.
وكان مئات المهاجرين ينتظرون منذ الفجر بحماسة اونغ سان سو تشي التي تمثل بالنسبة اليهم تطلعات شعب باكمله من اجل الديموقراطية، في احد احياء مدينة ماهاشي.
واشادت سو تشي “بالعزيمة القوية” لدى العمال البورميين “رغم الكثير من الصعوبات التي تعرضوا لها” وذلك في تصريحات للصحافيين.
وقالت “جميعهم يقولون شيئا واحدا وهو انهم يريدون العودة الى بورما في اسرع وقت ممكن. وهذا بالطبع جزء من مسؤوليتنا”.
وحمل الكثيرون صور اونغ سان سو تشي ويافطات كتب عليها “بورما حرة” و”نريد العودة الى بلادنا”.
وقال بيو المقيم في تايلاند منذ ست سنوات “انا سعيد جدا واشعر برغبة في البكاء. لدي شعور باننا سنحصل على الديموقراطية في بورما”.
وبالتالي تكون اونغ سان سو تشي خصت مواطنيها باول خطاب علني لها في الخارج منذ الافراج عنها من الاقامة الجبرية وانتخابها نائبة.
وقالت “المجيء الى هنا، يشبه بعض الشيء العودة الى بورما” مضيفة “لقد اعتقدت انني عدت الى رانغون”.
ويشكل البورميون 80 بالمئة من اصل مليوني مهاجر مسجلين في تايلاند.
والاقتصاد التايلاندي يعتمد الى حد كبير على العمال المهاجرين الذي يعملون في بلدان اخرى بصفة شرعية او غير شرعية ويتعرضون لشتى انواع الاستغلال.
وقرارها بدء جولتها بلقاء مع المئات من اصل الاف المهاجرين البورميين الذين يعملون برواتب متدنية جدا في منازل تايلانديين او مصانع يلقي الضوء على هذه المجموعة التي لطالما كانت مهمشة وتتعرض للاستغلال.
وزيارة زعيمة المعارضة البورمية الى تايلاند هي الاولى لها الى الخارج منذ 24 عاما وتنهي سنوات العزلة وتشهد على ثقتها في الاصلاحات التي باشرها النظام الجديد.
وبعد ان فرضت على سو تشي الاقامة الجبرية في 1989، امضت ما مجمله 15 عاما اسيرة في منزلها قبل الافراج عنها في تشرين الثاني/نوفمبر 2010.
ولم تتجرأ سو تشي منذ عودتها الى بلادها على مغادرة بورما خوفا من الا يسمح لها النظام العسكري الذي كان يتولى الحكم حتى العام الماضي بالعودة. حتى انها بقيت في رانغون في 1999 بينما كان زوجها يحتضر اثر اصابته بالسرطان في بريطانيا.
واعتبر بافين شاشافالبونغبون الباحث في مركز الدراسات حول جنوب شرق آسيا في جامعة كيوتو في اليابان ان اونغ سان سو تشي “تسعى لاعادة التواصل المقطوع مع هؤلاء المقيمين خارج البلاد”.
واضاف “هناك الكثير من البورميين المنفيين في تايلاند والمنشقين البورميين والعمال المهاجرين، ولهذا السبب اختارت المجيء الى هناك”.
كما ستزور سو تشي شمال تايلاند حيث اقيمت عشرة مخيمات للاجئين تؤوي منذ سنوات حوالى مئة الف بورمي فروا من بلادهم بسبب المعارك بين الجيش والمتمردين من الاقليات الاتنية.
وستلقي بعدها كلمة في المنتدى الاقتصادي العالمي لشرق اسيا الذي ستشارك فيه عدة شخصيات بينها رؤساء دول من المنطقة.
وستقوم في منتصف حزيران/يونيو بجولة تاريخية في اوروبا ستلقي خلالها خطابا امام منظمة العمل الدولية في جنيف في 14 حزيران/يونيو، ثم في اوسلو في 16 حزيران/يونيو الخطاب الذي كان يفترض ان تلقيه عند فوزها بجائزة نوبل للسلام عام 1991.
وستزور ايضا بريطانيا حيث تلقت دروسها وعاشت عدة سنوات مع زوجها الراحل واولادها. وسلتقي كلمة امام مجلسي البرلمان في لندن في 21 حزيران/يونيو.
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.