اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / رئيس تيمور الشرقية الجديد يؤكد دعمه للجمهرية الصحراوية.

رئيس تيمور الشرقية الجديد يؤكد دعمه للجمهرية الصحراوية.



رئيس تيمور الشرقية الجديد  يؤكد دعمه للجمهرية الصحراوية.


ديلي   (شبكة ميزرات) –عبر رئيس تيمور الشرقية المنتخب حديثا، السيد تور ماتان رواك، عن حرصه على تقوية العلاقات الثنائية القائمة بين جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية والجمهورية الصحراوية، خلال لقاء خص به الوفد الصحراوي الذي يزور تيمور الشرقية بقيادة السيد البشير مصطفى السيد، عضو الأمانة الوطنية للجبهة، وزير الدولة، وبعضوية كل من السيد ماء العينين الصديق، الوزير المستشار لدى الرئاسة والمكلف بشئون آسيا، والسيد محمد أسـلامة بادي، سفير الجمهورية الصحراوية في تيمور الشرقية، حسبما أفادت سفارة الجمهورية الصحراوية في تيمور الشرقية.

وخلال اللقاء الذي خص به الوفد الصحراوي الذي يقوم بزيارة إلى تيمور الشرقية بمناسبة تنصيب الرئيس الجديد والاحتفال بالذكرى الـعاشرة لاستعادة تيمور الشرقية استقلالها، أعرب الرئيس التيموري، السيد تور ماتان رواك، عن حرصه على “تعزيز وتدعيم العلاقات الثنائية التي تربط تيمور الشرقية بالجمهورية الصحراوية،” مؤكدا أن ذلك “سيكون هدفا رئيسا من أهدافنا”.

ونقل رئيس الوفد الصحراوي تهاني رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، السيد محمد عبد العزيز إلى نظيره التيموري بمناسبة تنصيبه رئيسا لدولة تيمور الشقيقة وتهاني الجمهورية الصحراوية و قيادتها وشعبها للسيد ماتان ومن خلاله إلى الشعب التيموري الذي يحتفل بمرور عقد على استعادة هذا البلد الصديق لاستقلاله.

واستعرض السيد البشير مصطفى السيد آخر تطورات مسيرة نضال الشعب الصحراوي، معـبرا عن حرص الجمهورية الصحراوية على تعزيز الروابط الثنائية بما يخدم البلدين والشعبين الصديقين في الجمهورية الصحراوية وتيمور الشرقية.

وفي ختام اللقاء شكر الوفد الصحراوي لمضيفه حفاوة وحرارة اللقاء، وتبادل الطرفان الهدايا بالمناسبة.

واستقبل السيد تشانانا غـوسماو، الوزير الأول في حكومة جمهورية تيمور الشرقية، أمس الثلاثاء بقصر الحكومة في العاصمة ديلي، الوفد الصحراوي واستعرض السيد البشير مصطفى السيد خلال اللقاء آخر التطورات المتعلقة بالقضية الوطنية، خاصة منها ما تعلق بـ “مسلسل التسوية والمحاولات المغربية الحثيثة للتنصل من التزاماته والنكوص عن تعهداته، وابتزازه للمنظمة الأممية بسحب الثقة من مبعوثها إلى الصحراء الغربية”. كما تطرق إلى “الوضع المقلق في المناطق المحتلة وفي جنوب المغرب بسبب الإنتهاكات الممنهجة التي تمارسها الدولة المغربية وأجهزتها القمعية في حقهم”.

من جهته، عـّبر السيد تشانانا غـوسماو عن “عظيم امتنانه لمشاركة الوفد الصحراوي أفراح الشعب التيموري الإحتفال بالذكرى العاشرة لاستعادة استقلال تيمور الشرقية”. كما حرص السيد تشانانا غـوسماو على “تأكيد عمق الروابط الثنائية التي تمتد جذورها في تاريخ المقاومة المشترك، والحرص على تعزيزها “.

وفي نهاية اللقاء، خص رئيس الوفد الصحراوي، السيد البشير مصطفى السيد الصحافة بتصريح مقتضب عـّبر فيه “عن سعادة الوفد الصحراوي بزيارة جمهورية تيمور الشرقية الصديقة التي ترتبط بالجمهورية الصحراوية بعلاقات ممتازة، يعود تاريخها إلى مرحلة مقاومة الإستعمار، ومن بعده قوى الإحتلال”.

كما عـّبر عن إعجابه وسروره الشديدين بـ “العلاقات المميزة” التي تربط تيمور الشرقية بجارتها اندونيسيا، التي كانت تحتلها قبلا، وذلك بعد أن تخلت عن ذهنية الإحتلال. ورجا أن تحذو الدولة المغربية، التي لا تزال تتشبث باحتلالها للصحراء الغربية، حذو اندونيسيا، طالبا من المغرب “تحكيم العقل والإقتداء باندونيسيا التي “تخلصت من كلفة الإحتلال المرتفعة”، وفضلت تعاونا يخدم البلدين والشعبين الجارين. مؤكدا، في نفس الوقت، “استعداد الشعب الصحراوي لتناسي الإحتلال والكوارث التي سببها لشعبنا، والإنخراط في تعاون بناء مع كل الجيران، يساير عصرنا ويخدم أجيالنا الحالية واللاحقة”.

من جهة أخرى، أكد الدكتور ماري الكاتيري، الأمين العام لجبهة فريتيلين، أن “دعـم تيمور الشرقية للقضية الصحراوية العادلة ليس وعدا بل عهدا والتزاما” خلال لقاء بالعاصمة ديلي خص به الوفد الصحراوي الذي يقوم بزيارة لتيمور الشرقية بمناسبة اليوم الوطني لهذا البلد.

وأثناء استقباله للوفد الصحراوي الذي يقوده السيد البشير مصطفى السيد، عضو الأمانة الوطنية للجيهة، وزير الدولة، وبعضوية كل من السيد ماء العينين الصديق، الوزير المستشار لدى الرئاسة والمكلف بشئون آسيا، و السيد محمد أسـلامة بادي، سفير الجمهورية الصحراوية في تيمور الشرقية، أكد الدكتور ماري الكاتيري، الأمين العام للجبهة الثورية من أجل تيمور الشرقية مستقلة “فريتيلين،” أن ” دعـم تيمور الشرقية لكفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل استكمال سيادته على كامل أرضه، هو موقف الدولة والشعب التيموري و مختلف التنظيمات السياسية، وهو دعـم محل أجماع كل القوى السياسية التيمورية.”

وأضاف الدكتور ماري الكاتيري “أن دعمنا للجمهورية الصحراوية من أجل بسط سيادتها على كامل أراضيها، لا يمثل وعدا بل هو عهد والتزام نضالي، سياسي وأخلاقي”.

من جهته، قدم رئيس الوفد عرضا مستفيضا حول مستجدات القضية الوطنية، مركزا على مسلسل التسوية والأوضاع الصعبة التي يعيشها المواطنون الصحراويون في المناطق المحتلة، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية التي تربط بين الشعبين الصديقين في الصحراء الغربية وتيمور الشرقية وبين جبهة البوليساريو وجبهة فريتيلين.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.