الرئيسية / آخر الأخبار / بالصور، خطري أدوه يقلب الطاولـة على الفرنسييـن من مقر الجمعية الوطنية الفرنسية بباريس.

بالصور، خطري أدوه يقلب الطاولـة على الفرنسييـن من مقر الجمعية الوطنية الفرنسية بباريس.

بعثة موقع وإذاعة وتلفزيون شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية من مقر برلمان فرنسا.

أكد يوم أمس الجمعة، رئيس المجلس الوطني السيد خطري ادوه، ان جو التفاوض غير متوفر اطلاقا في ظل التعنت المغربي والدعم الفرنسي والقمع اليومي الممنهج لحقوق الصحراويين والاعتقلات التعسفية و المحاكمات الصورية اليومية ونهب  الثروات الطبيعية  للاقليم، و ذلك في كلمة بمقر الجمعية العامة الفرنسية في اطار اللقاء البرلماني الدولي للتضامن مع الشعب الصحراوي.

و اضاف خطري ادوه، خلال اللقاء البرلماني الدولي المنظم من قبل المجموعة البرلمانية  السلام والحرية للشعب الصحراوي، “نتمنى ان يجد المبعوث الشخصي الجديد الدعم الكافي والتفهم الفرنسي لتسهيل مهمته”. 

وقدم عرضا مفصلا عن تاريخ وتطورات القضية الصحراوية  والطابع الحقيقي والقانوني للنزاع الذي يجعل ومنذ البداية وبشكل واضح ان القضية الصحراوية قضية تصفية استعمار تتبناها الامم المتحدة منذ البداية ,مسجلة على قائمة الشعوب المستعمرة والحل يمر حتما عبر استفتاء تقرير المصير بتنظيم ورعاية من الامم المتحدة,مذكرا بالراي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية في 16 اكتوبر 1975.

و اكد رئيس المجلس الوطني ان القرار ذاته اكدته محكمة العدل الاوروبية في 21 ديسمبر 2016 ,وقرارت الامم المتحدة سواء على مستوى مجلس الامن الدولي او الجمعية العامة وقرارات دول عدم الانحياز وكافة الهيئات والقوانين تؤكد دوما على نفس الاطار القانوني للنزاع.

و ابرز، عشية انطلاق الندوة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي بفرنسا “اكوكو”، ان المغرب ومن يقف وراء المغرب ورغم كل العراقيل والرفض والتعنت وعلى مدى ازيد من 40 سنة فشل نتيجة قوة القانون الدولي وشجاعة وصبر واصرار الشعب الصحراوي وثباته الميداني تحت قيادة ممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو والدولة الصحراوية، فحسبات المغرب، يضيف خطري ادوه، ومن يقف خلف المغرب , لا يمكنها التاثير على قوة ومكانة وقوة علاقات الدولة الصحراوية ومتانة عضويتها داخل الاتحاد الافريقي  سواء دخل او خرج المغرب ,ضغط او ارشى او راوغ المغرب او من يدعمه.

وتاسف لكون كافة الجهود التي تبذلها الامم المتحدة ومند 1991 لم تفضي لحد الساعة الى اي تقدم رغم ان الشعب الصحراوي قبل مخطط التسوية وقبل بوقف اطلاق النار وقبل كافة الوساطات والجهود والوساطات  وتعاون الشعب الصحراوي ولازال يتعاون الى ابعد الحدود الا ان المغرب ظل معرقلا ومعيقا لاي تقدم ولا احد يفرض احترام القرارات الاممية ولا القانون الدولي ,وكأن الامم المتحدة، يضيف رئيس البرلمان، هي التي عليها ان يخضع لقارارات المغرب وفرنسا، وهو ماتم بالفعل فالمغرب عطل عمل بعثة الامم المتحدة من اجل الاستفتاء بالصحراء الغربية وفرض تجاوز قرارات الامم المتحدة ,غلق المنطقة في وجه الجميع ,رفض المبعوث الشخصي السابق- كريستوفر روس- ومنع الامين العام للامم المتحدة السابق من زيارة المنطقة بل وجعل من مجلس الامن وسيلة في يده من خلال عضو من اعضاء المجلس  فرنسا.

وطالب من خلال النواب الفرنسيين والحاضرين من فرنسا بالعمل لتصحيح وضع  الشذوذ الذي وضعت فيه فرنسا نفسها بدعمها وحمايتها للاحتلال ولقمع حقوق الانسان ولنهبث الثروات الطبيعية للاقليم والتمرد على الشرعية الدولية وهو ما  ينافي  تماما  سمعة وقيمة فرنسا الدولية.

وفي سياق متصل كان مقر الجمعية الوطنية الفرنسية قد شهد ذات اليوم لقاءا دوليا حول القضية الصحراوية ” تحت عنوان ” تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ” بحضور برلمانيين من مختلف انحاء العالم، والذي ينعقد بعد أقل من عام على صدور قرار محكمة العدل الأوروبية التاريخي 26 ديسمبر 2016.

البرلمانيون المشاركون رفقة بعض السفراء المعتمدين في باريس تدارسو جميع القضايا المتعلقة بكفاح الشعب الصحراوي والتحديات الماثلة بالتركيز على الدور المنوط بأوروبا في تسهيل عملية السلام العادل على أساس القانون والشرعية الدولية”.

وكان ممثل بلادنا بفرنسا السيد أبي بشرايا البشير قد أشار في وقت الى أن  “أن باريس ستتحول خلال نهاية الأسبوع الجاري إلى عاصمة التضامن الدولي مع الشعب الصحراوي بامتياز من خلال احتضانها للطبعة ال42 من الندوة السنوية للتنسيق الأوروبية للجمعيات والهيئات المتضامنة مع الشعب الصحراوي، والتي ستكون موعدا هاما للمتضامنين القادمين من مختلف قارات العالم لتجديد عهد المؤازرة للشعب الصحراوي ونقاش جملة المبادرات الكفيلة بتسريع مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية وضمان حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في الحرية والاستقلال”.

وأضاف أن “العناوين البارزة التي ستحظى بمداولات الندوة خلال يومي 21 و22 أكتوبر ، كمسار التسوية السياسية للنزاع على ضوء التطورات الأخيرة، تجربة بناء الدولة الصحراوية في المنفى والمكتسبات المحصل عليها في هذا الصدد، معركة الثروات الطبيعية وسيادة الشعب الصحراوي عليها وكذا أزمة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية والضرورة الملحة لتحمل الأمم المتحدة لمسؤولياتها بهذا الشأن، حيث من المنتظر أن تصادق الندوة على خارطة طريق مفصلة لتنظيم الفعل في هذه المحاور”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.