الرئيسية / اخبار / الرئيس محمد عبد العزيز-خاطفو الرهائن الاوربيين الثلاثة ارادوا إلحاق الضّرر بجبهة البوليساريو واللاجئين الصحراويين .

الرئيس محمد عبد العزيز-خاطفو الرهائن الاوربيين الثلاثة ارادوا إلحاق الضّرر بجبهة البوليساريو واللاجئين الصحراويين .


الرئيس محمد عبد العزيز-خاطفو الرهائن الاوربيين الثلاثة ارادوا إلحاق الضّرر بجبهة البوليساريو واللاجئين الصحراويين .

أكد رئيس الدولة-الامين العام لجبهة البوليساريو، السيد محمدعبد العزيز،  أن خاطفي الرهائن الثلاثة الاوربيين  ارادوا بفلعهم ” إلحاق الضّرر” بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقرطية واللاجئين الصحراويين وجبهة البوليساريو،مبرزا في مقابلة نشرتها اليوم الخميس جريدة ا ب ث الاسبانية ان المجموعة الارهابية  تبحث كذلك عن الشهرة ومصادر الدعم المالي .
واضاف الرئيس  ان  جبهة البوليساريو حركة تحرير تسعى لتحقيق “قيّم المساواة والديمقراطية بمنطقة توجد بها مجموعات تريد ضرب هذه الخيارات التي نحن بصدد إرساء دعائمها، ولا نستبعد أن يكون الهدف البحث عن مصادر الدعم المالي، أو التشهير بوجود مجموعات إرهابية جديدة.”
للتذكير، فقد تم اختطاف الرعايا الأوروبيين الثلاثة يوم 22 أكتوبر المنصرم – اينو فرنانديث كوين من جنسية اسبانية و هو عضو في جمعية أصدقاء الشعب الصحراوي لاكستريمادورا (اسبانيا) و انريكو غونيالونس من جنسية اسبانية و عضو المنظمة غير الحكومية الاسبانية مونودبات و روسيلا اورو و هي إيطالية و عضو في منظمة غير حكومية إيطالية- من طرف مجموعة ارهابية
 
وعن الموقف الاسباني، قال رئيس الدولة في رده على سؤال الجريدة الاسبانية:” نرى أنه من السابق لأوانه طلب مواقف من إسبانيا فيما يتعلق بالشعب الصحراوي. أولا نودّ منح المزيد من الوقت الى الحكومة الاسبانية لتقوم بترتيب البيت لأن الاوضاع تتّسم بالتعقيد، لا نطالبها بمواقف واضحة على المدى القريب، لكننا ننتظر الاعلان عن ذلك في الوقت المناسب”
  وفي معرض اجابته  عن سؤال يخص “التمثيل والزعامة بالنسبة لجبهة البوليساريو، اوضح الرئيس محمدعبد العزيز  انه  لم يكونا مشكلا في يوم من الايام لدى الطرف الصحراوي، على إعتبار أنه بإنعقاد كلّ مؤتمر شعبي عام تتاح الفرصة بضمان من النظام الاساسي من أجل التجديد.
ونبه الرئيس الى ان  الاهتمام الأول لكل صحراوي ليس في مسألة “الزعامة” بل في تحقيق الهدف الرئيسي ألا وهو الاستقلال وإخراج المغرب من ترابنا الوطني، الذي يحرمنا من التمتّع بحقوقنا الأساسية، كالسكن والتعبير الحر وحرية الحركة، غير أن هذا لا يمنعنا من الاستفادة من التجربة العالمية، والديمقراطية وحقوق الانسان، وداخل جبهة البوليساريو نمارس هذه الديمقراطية، والأقلية تقبل رأي الاغلبية، ومناضلوها يريدون السّير على هذه الشاكلة، مع إحترام رأي الاغلبية
و بخصوص مسالة الاحزاب، أوضح الرئيس محمد عبد العزيز في إجابته للجريدة، أنه لا وجود لحزب سياسي وحيد في الظروف الراهن، كون  جبهة البوليساريو ليست بالحزب، بل  هي  فضاء واسع، يجد فيه كلّ الصحراويين الذين يطمحون الى الاستقلال  منبرا واداة للعمل، مضيفا في ذات السياق بان الشرط الوحيد للانخراط في جبهة البوليساريو هو التمسّك بحرية الوطن، وتحريره.
www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.