الرئيسية / اخبار / سفارة الـرباط بتونس تنبه خارجية بـلادهـا من قوة العلاقـات الجزائـرية التونسـية بعـد فـوز الباجي قائد السبسي بالرئاسة

سفارة الـرباط بتونس تنبه خارجية بـلادهـا من قوة العلاقـات الجزائـرية التونسـية بعـد فـوز الباجي قائد السبسي بالرئاسة

ذكرت مواقع إخبارية متعددة إطلعت عليها شبكة ميزرات الإعلامية أن سفارة الرباط بتونس قد قامت بتوجيه مذكرة عاجلة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، صلاح الدين مزوار، تتضمن تفاصيل تعاطي الجزائر مع القيادة الجديدة في تونس، منبهة إلى أن هذا التعاون الجزائري التونسي قد يفضي إلى عزل المملكة المغربية.  وفي هذا السياق ذكرت جريدة الشروق الجزائرية في مقال معنون  : علاقات الجزائر بـ”تونس بعد الثورة”.. تحت مجهر “المخزن” ! حيث أكدت أن المساعدات التي خصصتها الجزائر لتونس بعد “ثورة الياسمين”، أثارت حفيظة السلطات المغربية، واعتبرتها بمثابة التنافس على كسب هذه الدولة في صف الجزائر، بما يشكل خطرا على المغرب على حد تحليل مسؤولي سفارة المغرب بتونس الذين وجهوا مذكرة مفصلة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، تحدد تفاصيل تعامل الجزائر مع القيادة الجديدة التونسية والحكومة، وخطر هذا التعاون على “عزل الرباط”…وطالبت المملكة المغربية سفيرها بتونس، تحديد طبيعة العلاقات والمساعدات الجزائرية لتونس، وما إن كانت هذه الأخيرة سياسية، أم جمعوية، أم ثقافية، أو أنها “جنينية” في طور ربط الاتصال أو أنها تطورت إلى اتفاقات وبرامج تعاون، وتعزيز ذلك بتقديم تفاصيل أكثر من خلال تحديد معطيات عن الأماكن والتواريخ والأسماء، وإرفاق المعطيات بوثائق…واعتبرت “المخزن” أنه وفي حال ثبوت وجود مساعدات من الدولة الجزائرية للحكومة التونسية لمساعدتها على الخروج من الأزمة، “ومحاولتها اختراق الساحة التونسية فإن الخطر سيكون أشد”، وبدا من الإرسالية التي تحوز “الشروق الجزائرية” نسخة منها، أن المملكة تلقت معطيات عن وجود دعم قوي من الجزائر لتونس في إطار تقوية العلاقات، غير أن المعلومات لم تكن بصفة كافية وبالدليل، إذ طلبت تحديد الجهة التي تتواصل معها الجزائر وما إن كانت ذات وزن أم لا، وإن كانت حكومية أو غير حكومية…وقالت الخارجية أن الخطة التي تم تحديدها لمواجهة “التواجد الجزائري” بتونس، كان لابد أن تشكل “الخبز اليومي” للدبلوماسية المغربية حيثما وجدت، وأنها لا تحتاج إلى إبرازها كخطة، ومن ذلك إبراز صورة المغرب والتعريف بالورشات التنموية المفتوحة أو “تفنيد مزاعم الخصوم” في إشارة إلى الجزائر، واعتبرت بالمقابل أن مقترح الزيادة في بند الميزانية المخصصة لـ”دعم العمل الدبلوماسي” حتى يتسنى للسفارة “اقتناء التذاكر لفائدة بعض الصحافيين التونسيين”، غير معقول ذلك أنه كان الأولى أن تتحمل الجهات الداعية في المغرب هذه المصاريف كنادي الصحافة أو وزارة الاتصال، “حتى لا يبدو الأمر تدخلا من السفارة في الشؤون الداخلية للبلد المضيف أو على الأقل حتى لا تظهر الجهات المستهدفة وكأنها أقلام مستأجرة”….ولم يهضم “المخزن” الخارطة التي باتت تنتشر على نطاق واسع من خلال فصل الصحراء الغربية على المغرب، إذ طالبت بالتحرك العاجل لمعالجتها في إطار أشمل بشراكة الجامعات ودور النشر والسفارات، معتبرة أن الفكرة الهجومية ضد “الجزائر” مطلوبة وبإلحاح ليس في تونس فقط، بل في كل أنحاء العالم.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.