اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة تندد بزيارة وفد اوروبي لميناء العيون المحتلة.

جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة تندد بزيارة وفد اوروبي لميناء العيون المحتلة.

جمعية مراقبة الثروات  وحماية البيئة.

بالصحراء الغربية.

 بيان صحفي.

بعد ازيد من أربعين سنة من النهب الممنهج للثروات الصحراوية، وعقب صدور الحكم التاريخي لمحكمة العدل الأوروبي ، تفاجئ الشعب الصحراوي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية بالزيارة التي يقوم بها  وفد عن الاتحاد الأوربي لميناء العيون، وعلى اثر رسالة بعثتها جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية الى  المدير العام  للمفوضية الاوروبية السيد ” Aguiar Machado ” ، توصلت الجمعية برد نيابة عن المدير العام في شخص السيد ” Dominique CLAEYS ” المسؤول عن المفاوضات التجارية واتفاقيات الشراكة المستدامة لمصائد الأسماك، الذي اكد أن البعثة ذات طبيعة تقنية محضة، وهي زيارة  تنظمها المديرية العامة للسلامة والصحة الغذائية التابعة للمفوضية الأوروبية من اجل الافتحاص  والتحقق من أنظمة الرقابة الصحية القائمة بهدف تحديث قائمة الشركات المرخص لها بتصدير منتجاتها إلى الاتحاد الأوروبي. ونظرا لهذه الطبيعة التقنية وسياق البعثة، لم يكن من المقرر عقد اجتماعات مع ممثلي المجتمع المدني على حد تعبير المسؤول الاوروبي، والسؤول الذي نطرحه من داخل الجمعية ، هو لمن تعود ملكية هذه الشركات المرخص لها بتصدير منتجاتها الي الاتحاد الاوروبي والعاملة في منطقة الصحراء الغربية ؟

ان الجمعية تعترض شكلا ومضمونا على هذا النوع من الزيارات ، فمن حيث الشكل هي زيارة ملتبسة لعدة أسباب :

– كونها جاءت بعد قرار محكمة العدل الأوروبي الذي كان واضحا من حيث المضمون والشكل أن هذه منطقة نزاع ولا زال شعبها لم يقرر مصيره  

– لكون هذه الزيارة لم تحظ بموافقة جبهة البوليساريو الممثل الوحيد للشعب الصحراوي .

– ان الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو حماية المستهلك الاوروبي وضمان مصالحه ومصالح السلطات المغربية فقط، حيث يشترك الطرفان في ارتكاب جريمة شنيعة متكاملة الأركان و مستمرة منذ سنوات طويلة ضد شعب اعزل و مقسم ، يعيش نصفه بين لاجئ  ومشرد و النصف الاخر بين مهمش ومقصي بشكل ممنهج ،

– إن توقيتها  تم اختياره نهاية السنة في  شهر ديسمبر، شهر أعياد الميلاد والعطل، و تحت حراسة امنية مشددة ما يثير الشك حول الهدف الحقيقي من هذه الزيارة، سيما وان السلطات المغربية سارعت الى عقد العديد من الاجتماعات الامنية والادارية من اجل التحضير لهذه الزيارة، كما باشرت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة عمليات تهيئة و تطهير الميناء موقتا  .

بالإضافة الى ان الزيارة و التي اشارت المفوضية الى انها من اجل حماية المستهلك اقتصرت على الاستماع فقط الى طرف واحد هو الجهة الرسمية المغربية في تغييب تام لشعب الصحراء الغربية  والذي يضم جميعات مختصة  في الصيد البحري و مجتمع مدني صحراوي يملك من المعطيات والمعلومات الخطيرة  و الموثقة لمعظم الانتهاكات و الخروقات التي بالضرورة تهم المستهلك الأوروبي.

ان جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية اذ تحذر من ان هناك أمور تدبر بليل بهدف قطع الطريق امام تنفيذ حكم المحكمة الأوروبي، وكممثلين للمجتمع المدني الصحراوي لنناشد الاتحاد الأوروبي  وكل مؤسساته من اجل تغليب صوت العدالة و المنطق من اجل انصاف الشعب الصحراوي والعمل بأسرع وقت على تفعيل قرار المحكمة الاوربية الذي نص على أنه”بالنظر إلى وضع الصحراء الغربية كإقليم منفصل ومميز بموجب ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ تقرير مصير الشعوب فإنه لا يجوز اعتبار وصف – التراب المغربي- الذي يحدد النطاق الإقليمي لاتفاقات الشراكة والتحرير شامل للصحراء الغربية ومن ثم فإن هذه الاتفاقات لا تنطبق على هذا الإقليم.” و كذلك  دعوتنا الاتحاد الى الانخراط بشكل يناء والمساهمة في الدفع بمسار السلام من اجل تمكين الشعب الصحراوي من حقه الغير قابل للتصرف عبر اجراء استفتاء حر عاد و نزيه.

عن جمعية مراقبة الثروات و حماية البيئة بالصحراء الغربية

        AMRPENWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.