اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / العاصمة الفرنسية باريس، تتميز هذا العام بإنطلاق فعاليات الجامعة الشتوية للجالية الصحراوية..

العاصمة الفرنسية باريس، تتميز هذا العام بإنطلاق فعاليات الجامعة الشتوية للجالية الصحراوية..

أنطلقت اليوم الأحد بمدينة لوميرو بالضواحي الباريسية فعاليات الجامعة الشتوية للجالية الصحراوية بفرنسا و دول الشمال بحضور عضوا الأمانة الوطنية وزير الاراضي المحتلة محمد الولي أعكيك و ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا أبي البشير و المكلف بالجالية بأوروبا سيدي ابراهيم الخراشي و المكلف بالجالية بفرنسا سيدي محمد، الى جانب العديد من الأساتذة الصحراويين و النشطاء و الفاعلين في المجتمع المدني.

انطلقت الفعاليات بكلمات افتتاحية و ترحيبية من لدن الوفد الصحراوي، حيث تم تقديم الجامعة في طبعتها الاولى و التعريف بأهدافها و التعريف بالمحاضرين.

و كانت المحاضرة الاولى لسفير الدولة الفنزويلية بفرنسا الديبلوماسي هيكتور ميشيل موخيكا ريكاردو السفير السابق بالجمهورية الصحراوية، تناولت المحاضرة موقف الدولة الفنزويلية الثابت من القضية الصحراوية انطلاقا من القناعات و المبادئ الراسخة للثورة الفنزويلية .

من جانبها ريجين ڤيلمون رئيسة جمعية أصدقاء الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، قدمت محاضرة تناولت من خلالها مسار جمعيتها و تقيم شامل لمختلف النشاطات المنظمة لدعم القضية الصحراوية داخل و خارج الأراضي الفرنسية.

من جهة أخرى قدمة المحامية أولفا أوليد الفرنسية عضوا فريق المحاميين الفرنسيين للدفاع عن معتقلي أگديم إزيك محاضرة عن موضوع الدفاع عن حقوق الانسان و الحاجة لتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية، تطرقت من خلالها الى العراقيل التي تحول دون مراقبة حقوق الانسان بالمناطق المحتلة و كذا محدودية الصلاحيات المسندة لبعثة المينورسو بالمنطقة و عجزها عن التدخل امام مختلف حالات الاختراق السافر و الانتهاكات المغربية لحقوق الانسان بالمناطق المحتلة، وقدمت في هذا الاطار حالت المعتقلين السياسيين و معتقلي أگديم الزيك و ما يتعرضون له من أحكام جائرة في تجاوز لكل مواثيق القانون الانساني و الدولي.

كما قدم الدكتور غالي الزبير رئيس هيئة المعادن و التعدين محاضرة بعرض مصور و مختصر عن المعركة القانونية لوقف إستنزاف الثروات الصحراوية من قبل الاحتلال المغربي، كما تطرق الاساتذة غالي للوجه غير القانوني و الا شرعي لاستنزاف الثروات الطبيعية بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية. مع وجوب التركيز على القانون الدولي بإعتباره سلاح فعال لفضح الاحتلال و للحد من استنزاف الثروات الصحراوية و هي معركة رابحة و خير دليل على ذلك قرار المحكمة الاروبية الصادر في ديسمبر 2016 و القاضي بإلغاء الإتفاق التجاري بين الاتحاد الاوروبي و الاحتلال المغربي و ما نتج عنه على أرض الواقع من تضييق الخناق على عملية النهب المغربي بإتجاه الدول الأوروبية .

الاستاذ غيثي النح البشير عضو الحملة الدولية لمناهضة جدار الاحتلال المغربي بالصحراء الغربية محاضرة شاملة عن تاريخ الجدران عبر العالم وبالأخص جدار العار المغربي من خلال مراحل البناء و التشييد و وجهة القانون الدولي و الانساني الذين يعتبرون الجدار جريمة انسانية بكل المقايس، معرجا في ذات السياق على مجهودات الحملة الدولية للتحسيس بهذه الجريمة و فضح مخططات الاحتلال المغربي الذي يقسم و يشرد الشعب الصحراوي بسبب احتلاله الا شرعي للصحراء الغربية.

كما قدم الناشط الحقوقي الصالح بوقاريون محاضرة عن انتفاضة الاستقلال محطات واقع و إكراهات، تناولت في البداية توطئة و مقدمة للمسار التاريخي للكفاح السلمي للشعب الصحراوي منذ الشرارة الأولى لإنتفاضة الزملة التاريخية مرورا بتأسيس جبهة البوليساريو وصولا الى انتفاضة الاستقلال 2005 اضافة الى ما رافق ذلك من مجابهة شرسة و عنيفة و التدخل بقوة السلاح لقوات الاحتلال المغربي ضد الصحراويين العزل ضمن الوقفات و المظاهرات السلمية المنددة بالاحتلال المغربي و انتهاكاته السافرة لحقوق الانسان من سجن و تعذيب و قتل و تشريد و مداهمات و حتى الاغتيالات السياسية للابرياء الصحراويين دافعه حقد مغربي لكل ماهو صحراوي يعتبر جبهة البوليساريو ممثله الشرعي و رائدة الكفاح لنيل الاستقلال، كما نبه ضمن محاضرته الى الحصار العسكري و الاعلامي الذي تمارسه قوات الاحتلال المغربي على المناطق المحتلة من الصحراء الغربية و ما يرافق ذلك من مجهودات صحراوية للتحسيس بمعاناة الصحراويين بالمناطق المحتلة بالاعتماد على مجهودات بسيطة و لكن معززة بمواقف و مبادئ و قناعة راسخة لنصرة الشعب الصحراوي وقضيته العادلة .

وقد حظيت المحاضرات بمتابعة عدد كبير من الجالية الصحراوية المقيمة بفرنسا و المتضامنين الاجانب و الذين تدخلوا من خلال طرح الاسئلة و الملاحظات حول مضمون كل المحاضرات.

وفي الختام تم تقديم كلمات ختامية للوفد الصحراوية تتناول ملخص لليوم الأول المخصص لشؤون الجالية و الجمعيات الصحراوية و الذي ضم وفد وزارة المناطق المحتلة ورؤساء الجمعيات و الذي اسفر عن مجموعة من النقاط المهمة ابرزها أعداد برنامج عمل لسنة 2018.

لتتوج الجامعة ببيان ختامي ورسالة موجهة للجماهير الصحراوية بالمناطق المختلة عبرت الجالية الصحراوية من خلال البيان الختامي عن كامل مؤزراتها و تضامنها مع المعتقلين السياسين و مجموعة أگديم إزيك وكل المناضلين بالمناطق المحتلة، كما عبرت الجالية عن اشادتها و كامل ابتهاجها بالانجاز المحقق أخيرا في القمة الافرو أوروبية التي إنعقدت نهاية شهر نوفمبر بأبيجان بإعتبارها نصر إضافي في مسار كفاح الشعب الصحراوي، كما أشاد الحضور بالمجهودات المبذولة من قبل أعضاء جمعية الصحراويين بفرنسا و الواقع مقرها بمدينة لوميرو و على رأسها رئيس الجمعية أمبارك الرنة الذين سهروا على تنظيم و إنجاح هذا الحدث الوطني المتميز، مؤكدة على عزمها تنطيم الطبعة الثانية للجامعة الشتوية السنة المقبلة، بحول الله.

مراسلة : ميشان إبراهبم أعلاتي، رئيس تحرير لاماب المستقلة / باريس .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.