اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / نظام الرباط يشن ”حـرب الشائـعات” ضد الصحراويين

نظام الرباط يشن ”حـرب الشائـعات” ضد الصحراويين

يشن نظام المخزن منذ أيام، حسب ما عاينته شبكة ميزرات الإعلامية، حرب الشائعات ضد الشعب الصحراوي، وذلك عن طريق صحافته الصفراء، بهدف التشويش وقلب الحقائق.

فخلال فقد يومين نسبت صحافة نظام الرباط تصريحات كاذبة، منسوبة لعضو الأمانة الوطنية و منسق مع بعثة المينورسو السيد “أمحمد خداد”  بخصوص رالي موناكـو-داكـار ، ثم نشرت خبر عبر وسائل التواصل الإجتماعي مفاده أن   المستشار لدى رئاسة الجمهورية السيد “لحريطاني لحسن” سيحل ضيف هذا المساء على برنامج الإتجاه المعاكس لمناقشة قضية الكركرات.

هذه الشائعات وغيرها، تأتي في وقت تشهد الساحة الوطنية العديد من التطورات الميدانية.

ويعتمد نظام الرباط، على أسلوب التضليل الإعلامي في حربه ضد الجسم الصحراوي بعد ما مني بالفشل على المستوى العسكري والسياسي والديبلوماسي خلال عقدين الماضيين.

ورغم توفر نظام الرباط على ترسانة إعلامية كبيرة وبإمكانيات مالية ضخمة، إلا أن أعلام المقاومة الصحراوية نجح في الرد على هذه الترسانة و عن طريق مواقعها المتواضعة وذلك من خلال تزود الجمهور بالمعلومة الصادقة والحية.

فالوقاية من حرب نظام الرباط الجديدة القديمة لايمكن أن تتحقق دون تقوية العقيدة الوطنية، وفضح أهدافها وأساليبها، وتحلي مناضلي ومناضلات الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بالوحدة  الوطنية قولاً وفعلاً.

هذا وقد عرّف العلماء” الشائعة ” أو “الإشاعة” على أنها خبر أو مجموعة من الإخبار الزائفة التي تنتشر في المجتمع بشكل سريع وتداولها بين العامة ظنا منهم علي صحتها، ودائماً ما تكون هذه الأخبار شيقة و مثيرة، و تفتقر هذه الإشاعة عادةً إلى المصدر الموثوق الذي يحمل أدلة على صحتها، وتهدف هذه الإخبار إلي التأثير علي الروح المعنوية والبلبلة وزرع بذور الشك، وقد تكون هذه الإشاعة “عسكريا أو سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا.

وأتفق العلماء والمختصون في هذا المجال علي أن الإشاعة تعدُّ من أحد أساليب الحرب النفسية فقد ورد في جميع كتب الحرب النفسية أن الإشاعة أسلوب من أساليبها، أو وسيلة من وسائلها مثلها مثل الدعاية وغسل الدماغ وافتعال الفتن والأزمات وغير ذلك من الأساليب الكثيرة.

والشائعات كما عرفها (جيمس دريفر) بأنها قصة تدور في مجتمع معين تعلق عن حدث معين وفى اللغة شاعت القطرة من اللبن في الماء و تشيّعت تفرقت .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.