اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / جمعية”كوديسا”تعرب عن”قلقها البالغ”حيال الوضع المزري الذي يعيشه المعتقل السياسي الصحراوي “أمـبارك الداودي”

جمعية”كوديسا”تعرب عن”قلقها البالغ”حيال الوضع المزري الذي يعيشه المعتقل السياسي الصحراوي “أمـبارك الداودي”

تمر 15 شهرا عن اعتقال المعتقل لسياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” البالغ من العمر 58 سنة و متابعته بتهم خطيرة من طرف قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالرباط / المغرب، و الذي أحاله منذ تاريخ 02 أكتوبر / تشرين أول 2013 على السجن المحلي بسلا / المغرب قبل أن يمثل بتاريخ  30 يناير / كانون ثاني  2014 أمام هيئة المحكمة المذكورة ، حيث تم تأجيل البدء في مناقشة قضيته رقم  3166  /  2853 / 2013 ع ع لأجل غير مسمى بطلب من النيابة العامة تحت مبرر إحضار المحجوز في إشارة إلى مجسم لسلاح أثري قديم…و بالرغم من مرور 11 شهرا عن تأجيل محاكمة المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” ، فإن هيئة المحكمة لدى القضاء العسكري، لا زالت تتهرب من تحديد موعد جديد لمحاكمته، مع العلم أنه من الأسباب التي دفعت هذا المعتقل لتعليق إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ  21 ديسمبر / كانون أول 2014 يعود إلى التزام لجنة مكونة من ضباط تابعين للمحكمة العسكرية زارته بالسجن بمحاكمته بتاريخ 25 من هذا الشهر…و لم يتم استدعاء المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” من طرف هيئة المحكمة العسكرية في هذا التاريخ، كما لم يتم إخبار محاميه بأي شيء يهم قضيته، بالرغم من مراسلتهم لوزير العدل و الحريات المغربي لتنبيهه بالوضع الصحي الخطير للمعتقل بسبب مضاعفات الإضراب المفتوح عن الطعام الذي كان قد شرع فيه منذ تاريخ 01 نوفمبر / تشرين ثاني 2014 …و في المقابل ، تظل عائلة المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” تعاني من آثار هذا الاعتقال التعسفي أو التحكمي ، المعتمد في أساسه على أهداف انتقامية لم تشمل أب و رب الأسرة فقط، بل شملت مجموعة من أبنائه الذين منهم من قضى مدة سنة واحدة رهن الاعتقال و منهم من لازال رهن الاعتقال بموجب حكم قضائي جائر مدته سنتين سجنا نافذا ، دون إغفال المتابعة في حالة سراح مؤقت لأحد أبنائه حينما كان قاصرا دون أن يمثل إلى حدود الآن أمام هيئة المحكمة الابتدائية للنظر في قضيته بعد أن كان قد تعرض للاعتقال بتاريخ 08 آب / أغسطس 2013… و يساور المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان CODESA ، القلق الشديد حول مصير قضية المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي “، مبديا انشغاله و تخوفه من أن تكون السلطات المغربية قد مارست ضده الاعتقال التعسفي و الإبطاء في محاكمته من أجل إبقائه أطول مدة رهن الاعتقال الاحتياطي بدون محاكمة، خصوصا و أن الدولة المغربية صادقت على قانون يمنع مثول مدنيين أمام المحكمة العسكرية…و جدير بالذكر أن الدولة المغربية سبق و أن اعتقلت بتاريخ 08 أكتوبر / تشرين أول 2009 مجموعة متكونة من 07 مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان و أحالتهم على المحكمة العسكرية بالرباط / المغرب ، حيث قضى 03 منهم حوالي سنة واحدة رهن الاعتقال الاحتياطي قبل أن يقرر الوكيل العام بهذه المحكمة بعدم الاختصاص ، ليتابعوا بمحكمة مدنية انتهت متابعتهم جميعا في سراح مؤقت ، بالرغم من أن ملفهم نوقش أمام هيئة المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء / المغرب دون إصدار أي حكم حتى الآن ضدهم من أجل منحهم فرصة استئناف و الطعن في الأحكام….و تبقى الإشارة أخيرا إلى أن اعتقال المعتقل السياسي الصحراوي ” أمبارك الداودي ” كان بتاريخ 29 سبتمبر / أيلول 2013 من طرف مجموعة من عناصر و ضباط الشرطة المغربية بمدينة گليميم / جنوب المغرب ، و هو نفس التاريخ الذي شنت فيه السلطات المغربية حملة واسعة من مداهمات منازل المواطنين الصحراويين من أجل اعتقل مدافعين صحراويين عن حقوق الإنسان ، و من ضمنهم ” عبد الخالق المرخي ” الكاتب العام للمنظمة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمدينة المذكورة، و الذي صدر في حقه حكما قاسيا جدا مدته 04 سنوات سجنا نافذا بالغرفة الجنائية لدى محكمة الاستئناف بمدينة أگادير / المغرب.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.