اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / في 2014: خطابات الرئيس تميزت بالشفافية، محمد الولي لعكيك ونجاح المهمة،ودموع أعلي سالم التامك كانت مؤثرة

في 2014: خطابات الرئيس تميزت بالشفافية، محمد الولي لعكيك ونجاح المهمة،ودموع أعلي سالم التامك كانت مؤثرة

شارف هذا العام على الإنتهاء بعد أن شهد العديد من الأحداث المثيرة سياسياً، قد أثرت بهذا الشكل أو ذاك بالرأي العام الوطني الصحراوي في لحضات تاريخية حركت فضول مراسلي شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية ومتتبعيها الأوفياء بالمناطق المحتلة وشمال البلاد، و منها لحظات مميزة شهدت لها سنة 2014،  ولعلّ أبرزها وبكل موضوعية وشفافية بعيدا كل البعد عن التسفيه والتشويه  والإساءة للآخرين من منطلق وجهات نظر شخصية ضيقة تتناقض مع حرية الرأي والتعبير قد تحركها في غالب الأحيان  المصالح المادية أوالقبلية أو الجهوية : 

●  خطابات الرئيس تميزرات بالشفافية : شهد الرأي العام الوطني خلال هذا العام بشفافية خطابات رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية الأمين العام  لجبهة البوليساريو السيد محمد عبد العزيز، حسب إستطلاعات الرأي  الميداني التي أجرتها شبكة ميزرات حيث عبر المواطنين بمدن العيون واسا وكليميم والطنطان والسمارة وبوجدور والداخلة في الفترة الممتدة مابين الجمعة 07 نوفمبر 2014 إلى الأحد 16 نوفمبر 2014 عن تأييدهم الكبير والغير مسبوق على مضامين خطاب الرئيس  بمناسبة افتتاح السنة القضائية الجديدة عندما شرح و باللجهة الحسانية وبشكل مفصل ودقيق أحداث قضية “محجوبة محمد حمدي داف”، حينها وصف المواطنون والمواطنات خطاب الرئيس بالجرأة والموضوعية حيث وضع حدًّا فاصلًا للترهات التي لاينبغي الصمت عنها والتي قد تتلاعب بمصير أمة وأكد المواطنون، أن رئيس الجمهورية  كان واضحًا للغاية بشأن من يستغل القبلية  لإثارة الفتن، والذي سيكون مصيره مزبلة التاريخ. معبرين عن تأيديهم للرئيس في  أي إجراء يتم اتخاذه في المستقبل لحماية مكتسباتنا وتحقيق أهدافنا الوطنية والتي يبقى على رأسها  تحقيق الاستقلال واسترجاع السيادة واخراج الاحتلال المغربي من أرضنا الطاهرة.    
وأكدوا “تشبثهم التام بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب كممثل شرعي وحيد للشعب الصحراوي الشعب العظيم”. وطالبوا “باتخاذ إجراءات حاسمة وعاجلة وقانونية في حق كل  المتورطين في المساس بأمننا القومي وتقديمهم للقضاء”محملين “المسؤولية الكاملة لمحاولة زعزعة المنطقة، لمملكة المغربية المحتلة التي تحاول جاهدة بأساليبها الخبيثة نقل المعركة من  الأراضي المحتلة من  إقليم الصحراء الغربية الى مخيمات اللاجئين الصحراويين”.    
وفي الفترة مابين السبت 13 سبتمبر 2014 إلى غاية الخميس 18 سبتمبر 2014 أكدت إستطلاعات الرأي  الميدانية التي أجرتها شبكة ميزرات عندما خاطب رئيس الجمهورية الأخ محمد عبد العزيز أطر وقيادات جبهة البوليساريو  في ندوة الأطر بولاية آوسرد في 10 سبتمبر 2014 أن جماهير شعبنا بالقطاع المحتل قد سجلت  إرتياح وإجماع وطني شامل على مضامين ذلك الخطاب الذي كان  عنوانه الأبرز “أستنفار شامل لتقوية الذات ومواجهة التحديات” حيث وصف المواطنون خطاب الرئيس أناذك بأنه “تاريخي” و”شجاع” وقد أجاب عن الكثير من  الأشكاليات المطروحة منذ مدة.    
وكان  الأخ الرئيس قد هاجم وبقوة القبلية هجوماً لاذعاً ودعى الشعب الصحراوي الى التمسك بوحدتهم الداخلية والوطنية للنجاح في مواجهة العدوان المغربي الغاشم على إقليم  الصحراء المحتلة.  وطالب  من الشعب الصحراوي الإستنفار الشامل في كافة أماكن تواجده.    
ونبه الأخ الرئيس من كل المخاطر التي يوظفها العدو من أجل استهداف كل الصحراويين ومسيرتهم التحررية.      
وتوقف الرئيس  مطولا عند معالم الوضع الجهوي والدولي ،مبرزا ان سمته الرئيسية هي الاستنفار في مواجهة مخاطر الارهاب والتطرف ، وهو ما يحتم على الصحراويين  ان يكونوا  في انسجام  مع ذلك ،خاصة وانهم يتعرضون  لمخاطر “حرب حقيقية” في مواجهة نظام  يوظف  المخدرات  وغيرها من السموم  والنعرات القبلية و الحرب النفسية.  
   

●  محمد الوالي عكيك ونجاح المهمة : الحقيقه التي لا يختلف عليها اثنان اليوم كما بالامس يعرفها الكبير والصغير في المناطق المحتلة من  أقصى الشمال الى أقصى الجنوب هي أن الهفوات التي شابت في كثير من الأحيان انتفاضة الاستقلال المباركة منذ اندلاعها وهددت من إستمراريتها في اكثر من مناسبة لم يكن أبداً  وزير المناطق المحتلة والجاليات والريف الوطني الحالي الأخ المقاتل محمد الوالي عكيك ولا الوزير السابق الشهيد البطل خليل سيدي محمد رحمة لله عليه مسؤولان عنها.    
فالأخ محمد الوالي عكيك وزير المناطق المحتلة والجاليات والريف الوطني استطاع وفي زمن قياسي ان يرسم خريطة طريق عمل من أجل تقوية الصفوف قصد الدفع بانتفاضة الاستقلال المباركة رغم عواصف و مؤامرات الاحتلال المغربي كما قام ببناء مقر الوزارة لتصبح مؤسسة حكومية تمثل أهلها خير تمثيل تواكب حجم تطور سير ثورتنا المجيدة.    
ويسجل للأخ محمد الوالي عكيك تواصله الدائم والمستمر وبكل تواضع مع مختلف الهيئات الصحراوية بالمناطق المحتلة حيث كانت توجيهاته ومتابعاته حاضرة بقوة في كل المحطات من محطة  محاكمة أسود ملحمة “أكـديــم إزيـــك” التاريخية مروراً  بمظاهرات السبت 4 ماي 2013 العظيمة التي شارك فيها عشرات آلاف من الصحراويين جابت شوارع وازقة العيون المحتلة مطالبة بخروج قوات الغزو المغربي.    
ويشير استطلاع ميزرات لهذا العام أن الأخ محمد الوالي عكيك كان يتعامل مع المناطق المحتلة بكثير من الرزانة والحكمة بسبب ثقل المسؤلية والأمانة، وتربص العدو المغربي .    
كما يسجل للأخ محمد الوالي عكيك تحركاته الإيجابية و الفعَّالة على مستوى الجاليات بأوربا بالتنسيق التام مع الأخ  أحمتو محمد أحمد المسؤول المكلف بالجالية الصحراوية بأروبا والمشهود له بالنزاهة والكفاءة وأداء واجبه على أحسن وجه وبشهادة  أفراد الجالية  المقيمة بالخارج.    
ففي أواخر عام 2012 نظم أول ملتقى للجاليات بمدينة ليميرو الفرنسية  ثم نظم المنتدى الثاني للجالية  بمدينة ثاراغوثا كبرى مدن منطقة أراغون الإسبانية خلال 20 و21 أبريل 2014 حيث سجل مراقبون حينها “النتائج الإيجابية” التي أصبحت تلعبها الجالية من خلال التوقيع على توصيات متعددة من أبرز العمل على تكثيف العمل المستقبلي في القارة الأوروبية، من أجل إحراز انتصارات جديدة للقضية الصحراوية والتحسيس أكثر بها داخل الأوساط الأوروبية.     
ويؤكد استطلاع ميزرات كذلك أن وزير المناطق المحتلة والجاليات والريف الوطني وبشهادة العشرات استطاع  أن يضع في أولويات مهامه الاهتمام بعائلات المعتقلين وأبنائهم واستمرار دعمهم في كافة المستويات، والتواصل المباشر معهم.    

●  دموع أعلي سالم التامك كانت مؤثرة : لقد تميز عام 2014 كسابقيه حتى وان تغير الرقم والمكان بانطلاق الندوة الدولية 39 لتنسيق الدعم والتضامن مع الشعب الصحراوي بالعاصمة الإسبانية مدريد  بحضور رئيس الدولة والامين العام للجبهة الأخ محمد عبد العزيز والناشطة الحقوقية الصحراوية “أمنتو حيدار”، وأكثر من 400 مشارك من مختلف الدول يمثلون حركة التضامن الواسعة مع الشعب الصحراوي عبر المعمورة.  فرغم تميز هذه الندوة بحضور دولي مشرف من خلال الشخصيات الوازنة التي مثلت حكومات وأحزابا ومنظمات ونقابات وهيئات المجتمع المدني، من دول الجزائر ، ودولة جنوب إفريقيا، والولايات المتحدة و مكسيك، وناميبيا، وإيطاليا، وجمهورية الشيلي، والبرازيل، و أحزاب ومنظمات إسبانية كبيرة، إلا أنه تميز بلحضات مثيرة بحسب مراقبين دوليين وصحراويين كانوا حاضرين في الحدث.    
تشكلت تلك اللحظات عندما تقدم  سجين الرأي الصحراوي “أعلي سالم التامك” النائب الأول لرئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان من منصة المؤتمر ليقدم مداخلة ارتجالية  أمام المشاركين عن الوضع القائم بالمناطق المحتلة والذي يطبعه القمع والترهيب المغربيين.      
اللحظات أصبحت أكثر تأثيرًا  وإثارة عندما تذكر “أعلي سالم التامك” رفيق دربه في النضال شهيد الإعتقال السياسي بالصحراء الغربية المناضل الفذ حسنة الولي، تساقطت من عيونه قطرات من الدموع والعبرات  جعلت القاعة تهتز لها.     

● كل عام وأنتم بخير…المتحدث الرسمي والمنسق العام للشبكة ميزرات المستقلة.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.