اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / القيادي البارز عبد القادر الطالب عمر يؤكد ان التصعيد المغربي يهدف إلى إسكات الداخل ووقف تقدم الخارج.

القيادي البارز عبد القادر الطالب عمر يؤكد ان التصعيد المغربي يهدف إلى إسكات الداخل ووقف تقدم الخارج.

أكد السفير الصحراوي بالجزائر القيادي البارز عبد القادر الطالب عمار اليوم الاربعاء ان التصعيد المغربي الجديد في الصحراء الغربية ناتج عن حدة المشاكل الداخلية والخارجية.
واوضح الدبلوماسي الصحراوي في مقابلة مع موقع “كل شئ عن الجزائر” ان النظام المغربي وللخروج من هذا الوضع يلجأ مجددا للتصعيد وهو يعلم أن هذا التصعيد ليس بديل ناجع لأنه جربه في السابق وتلقى هزائم أجبرته على قبول تنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية.
في البداية كان يقول هذا ملف داخلي وطوي… لكن تحت الضربات العسكرية سلم بتنظيم الاستفتاء. ربما الآن تناسى هذه الضربات والصحراويون جاهزون لتكرار نفس الضربات التي تلقاها في السابق.
وابرز الدبلوماسي الصحراوي أن الغاية هي إسكات الداخل ووقف تقدم الخارج. يمكن أن يرتكب حماقة وفي نظرنا سيكون هو الخاسر وعلى العالم أن يعلم أن الصحراويين صبروا أكثر من اللازم والشباب الصحراوي كذلك يطالب بالخروج من حالة الانتظار.
وعلى صعيد التطورات بمجلس الامن اكد عبد القادر الطالب عمار ان التقرير الاخير للامين العام سجل نقاط إيجابية وأكد ما إقترحه الأمين العام والمتمثل في الذهاب إلى المفاوضات بروح جديدة وديناميكية جديدة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو. الشيئ الذي يرفضه المغرب ونحن نرى هذه النقطة مهمة جدا ويجب تطبيقها. أما النقطة الثانية فهي التأكيد على السماح للمينورسو بالعمل مثل باقي البعثات الأممية والثالثة هي موضوع حقوق الإنسان، حيث سجل التقرير ضرورة وضع آلية لاحترام حقوق الإنسان.
واشار الدبلوماسي الصحراوي ان المغرب يريد تحديد المشاورات في مجلس الأمن لوحده لأن هناك فرنسا التي تعرقل القرارات الدولية بينما المبعوث الشخصي للأمين العام الأممي وسع إستشاراته إلى الاتحاد الإفريقي وإلى أوربا… لكن من غير المعقول أن يهاجم النظام المغربي المبعوث الشخصي اليوم مثلما هاجم في السابق روس. وبالتالي نرى أن المغرب يوجد في وضعية غير مريحة وبالتالي أصبح يهاجم بأشكال مختلفة.
إذا إستمر النظام المغربي في العراقيل والتهديد بالخيار العسكري فإن الجبهة الشعبية لن تبقى مكتوفة الأيدي.
وأكد عبد القادر الطالب عمر أن هامش المناورة أصبح يضيق على النظام المغربي ولم يعد بإمكانه إطالة الوقت والضغط يتزايد عليه وهذا ما جعله يهاجم الأمم المتحدة ويطرد المينورسو… هو يكرر نفس تجاربه السابقة وهذا دليل على أنه لم يعد قادر على الاستمرار في الجمود وسنة 2018 و2019 ليست مثل سنوات التسعينيات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.