اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / تهنئة بمناسبة الافراج عن المعتقل السياسي “عبد الخالق المرخي“.

تهنئة بمناسبة الافراج عن المعتقل السياسي “عبد الخالق المرخي“.

بــــــــــــيــــــــــــــان

علمت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان، باقدام السلطات المغربية من يومه الأحد 29 أبريل 2018 ، على الافراج عن المدافع عن حقوق الإنسان والسجين السياسي الصحراوي عبد الخالق المرخي  الي كان  بالسجن المحلي بوزكارن بالمغرب بعد أن قضى رهن الاعتقال السياسي التعسفي والظالم مدة 04 سنوات سجنا نافذة متنقلا بين السجون المحلية لأيت ملول و تزنيت و بوزكارن. 

وبهذه المناسبة، تتقدم اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان  بأحر التهاني إليه ومن خلاله إلى عائلته وكافة أفراد الشعب الصحراوي في كل مواقع الفعل والنضال.

هذا الإفراج ليس هبة ولا منة من الاحتلال، بل يُعد انتصاراً منتزعا وتاجاً يُتوج به عطاء وصمود جميع المُعتقلين السياسيين الصحراويين، الذين لا يزالون يقبعون في سجون الإحتلال المغربي، وعلى رأسهم مجموعة مُعتقلي مجموعة أكديم إيزيك  ومعتقلي الصف الطلابي والمُعتقل السياسي الصحراوي يحي محمد الحافظ إعزة والاب امبارك الداودي وغيرهم كثير من ابناء الشعب الصحراوي المكافح من اجل الحرية والكرامة.

إن هذا الإفراج ليس هبة طواعية من النظام الملكي المخزني في المغرب، بل هو نتيجة الضغوط الدولية المتواصلة والمتعددة وخضوعاً للمواقف البطولية لكل المعتقلين السياسين الصحراويين الذين تحدوا بكل شموخ كل المساومات والإغراءات وكل أشكال التضييق والقمع والترهيب، مشكلين بذلك جسماً موحداً مُنسجماً مع الكفاح البطولي للشعب الصحراوي الذي أفشل كل دسائس ومؤامرات العدو الدنيئة الرامية إلى الإلتفاف على قرارات ولوائح الشرعية الدولية.

للتذكير، جاء الاعتقال السياسي الذي طال المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي،  مرتبطا بتقارير الأجهزة الاستخباراتية المغربية بمدينة كليميم، حيث ظلت هذه الأجهزة تتحين فرصة الانتقام واعتقاله والزج به في السجون لعدة سنوات بتهم ملفقة وواهية بسبب نشاطه الحقوقي والنقابي وبسبب موقفه الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

       للاشارة، قد حوكم المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان عبد الخالق المرخي : ابتدائيا واستئنافيا بتواريخ 27 نوفمبر 2014 و 23 مارس 2015 بأحكام قاسية و جائرة مدتها 04 سنوات سجنا نافذة، قضاها كلها متنقلا ما بين السجون المحلية لأيت ملول و تزنيت و بوزكارن بالمغرب، وخاض 25 إضرابا انذاريا ومفتوحا عن الطعام بسبب الظروف والمعاملة السيئة والحاطة من الكرامة من قبل  ادارات هذه السجون وبسبب مطالبته بفتح تحقيق في مداهمة منزل عائلته بتاريخ 29 سبتمبر 2013 و استرجاع وثائقه وحاجياته الشخصية وخاض ايضا عدة إضرابات أخرى متضامنة مع رفاقه المعتقلين السياسيين الصحراويين المتواجدين في مختلف السجون المغربية .

إن اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان، لتغتنم فرصة الإفراج عن المُعتقل السياسي الصحراوي عبد الخالق المرخي بعد قضائه أربعة سنوات سجناً نافذاً بالسجون المغربية الرهيبة، لتهنأه مرة أخرى وتشد على أيدي جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية الذين اعتقلوا لا لشيء سوى لتشبثهم بالدفاع عن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف ي تقرير المصير والإستقلال، وتتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل مواقف التضامن والمؤازرة التي عبرت عنها الهيئات والجمعيات الحقوقية الصحراوية والدولية المدافعة عن حقوق الانسان.

وبهذه المناسبة، فان اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان  :

  • تعلن عن ضامنها المُطلق مع جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الإحتلال المغربي. ومع المدافع والمعتقل السياسي عبد الخالق المرخي

  • تطلب من هيئة الأمم المتحدة والاتحاد الاوربي والاتحاد الافريقي، وكافة المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية للضغط على الدولة المغربية من أجل إطلاق سراح كافة المُعتقلين السياسيين الصحراويينبالسجون المغربية ، ومن أجل احترام وتطبيق مقتضيات القانون الدولي الإنساني ومعاهدات حقوق الإنسان ذات الصلة.

  • تناشد المنتظم الدولي للعمل الجاد والدءوب من أجل توسيع صلاحيات بعثة الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لتشمل مراقبة وحماية حقوق الإنسان والتقرير عنها او خلق الية دولية مستفلة لذات الغرض.

  • تندد باستمرار السلطات المغربية في إساءة معاملة السجناء السياسيين الصحراويين وتعريض حياتهم للخطر بسبب موقفهم من قضية الصحراء الغربية الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال.

  • تحمل الدولة المغربية المسؤولية الكاملة فيما يتعرض له السجناء السياسيون الصحراويون من سوء المعاملة و والعقوبات القاسية الانتقامية بسبب تحديهم ورفضهم لسياسة الاحتلال المغربي.

  • تطالب من لحكومة المغربية الاستعمارية بالإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المدافعين والنشطاء والمعتقلين السياسيين الصحراويين بدون قيد او شرط، وإلغاء الأحكام الصورية والجائرة التي صدرت في حقهم والكشف عن مصير كل المفقودين الصحراويين وفتح الأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية، للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل الدولة المغربية.

بئر لحلو 01 ماي 2018

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.