اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / ذكرى رحيل الزعيم الخالد الشهيد الرمز محمد عبد العزيز.

ذكرى رحيل الزعيم الخالد الشهيد الرمز محمد عبد العزيز.

31 مايو تمر الذكرى السنوية الثانية  لوفاة المغفور له الشهيد الرئيس بإذن الله محمد عبدالعزيز ، رحمه الله، حاملة بين ثناياها ذكرى رجل أعطى للوطن من دون مقابل ليصبح نموذجاً للعطاء والتضحية في عصر ندر مثله حيث ان قلوب جل الجماهير  لا تزال تنبض حباً واحتراماً لهذا القائد التاريخي الذي حفر اسمه في سجل التاريخ بأحرف مضيئة من ذهب .

وقد رافع المرحوم للقضية عالياً في المحافل الدولية لتكسب الحركة سمعة دولية مميزة على الرغم من تاريخها القصير،  و ظهرت حكمته في تعامله مع القضايا الداخلية  والخارجية و حرصه على إيجاد الحلول الناجعة لها .
كان دائما داعيا  إلى نبذ الفرقة والخلاف والابتعاد عن الخصومات السياسية التي تؤدي إلى إشاعة الضعف والتفكك ، وكان اكبر حلمه رحمه الله  عودة شعبه الى ارضه مستقلا منتصرا  .
إن فقيد الوطن والأمة سطر أروع معاني البذل والعطاء والسخاء في سبيل استقلال وطنه  مما أوجد له مكانة رفيعة ومحبة عظيمة في قلوب الجماهير الصحراوية  ممن كانت له بصمة مشرقة في حياتهم وفي قيادتهم في مواجهة أعبائهم الحياتية والمعيشية والدنيوية، كما أن ما يعكس النظرة الثاقبة والحكمة الكبيرة للمرحوم  حرصه منذ تولى الامر ان يكون الاب قبل القائد فاهتم  بالعنصر البشري كونه الركيزة الأساسية لأي بلد والغد الشرق له ومعول البناء لمستقبله .
أن الكلمات مهما تعددت وتنوعت لا يمكن لها أن تختزل صفات الشهيد القائد باذن الله ، عليه رحمة الله، الذي كان ولا يزال نبراساً مضيئاً يتوهج بالمحبة والحكمة وهو ما مهد الطريق لرفاقه وفي مقدمتهم  الرئيس براهيم غالي حفظه الله، في السير على النهج الذي وضعه الشهيد القائد  .
وحري بنا ونحن نعيش ذكرى رحيله أن نستخلص العبر وأن نعاهد أنفسنا قبل كل شي و أن نضع مبادئ الشهيد وأفكاره وطباعه وسمو روحه وتواضعه، دستور عمل لنا، يكون محفزا لنا نحرر به الوطن ونخلص له حتى نكون فعلاً كما أرادنا رحمه الله .
رحم الله الشهيد و جزاءه الله عنا خيرا 
يا خوتي لا تنساو الشهداء
بقلم : الغلاوي امبارك عبدالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.