الرئيسية / آخر الأخبار / مستوطنة تهاجم رئيس منظمة عدالة البريطانية امام موأى من شرطة الاحتلال في مطار العيون.

مستوطنة تهاجم رئيس منظمة عدالة البريطانية امام موأى من شرطة الاحتلال في مطار العيون.

لندن، بريطانيا:

“قال رئيس منظمة عدالة البريطانية ان السلطات المغربية  تتقاعس عن اتخاذ التدابير اللازمة التي تكفل حماية المدافعين عن حقوق الانسان من حملات التحريض الإعلامي وغيرها من انتهاكات لحقوق الانسان  في الصحراء الغربية فيما يشكل انتهاكاً واضحا للاتفاقيات الدولية التي تعد الدولة المغربية طرفا فيها.” مشيرا “انه ليس من المهم للنشطاء وضحايا حملات التحريض معرفة هوية الطرف المسؤول عن الهجمات كونهم يدفعون الثمن.”

جاء ذالك بعد ان هاجمت مستوطنة مغربية مساء أمس  رئيس منظمة عدالة البريطانية عند نقطة مراقبة الجوازات التي تديرها سلطات الاحتلال المغربي في مطار مدينة العيون المحتلة، أثناء وصوله الى المطار قادما من العاصمة البريطانية لندن، امام مرأى ومسمع من سلطات الاحتلال حيث طالبت المستوطنة رجال شرطة الاحتلال بعرقلة دخوله الى المدينة واحتجازه  واصفة المناضل الصحراوي بأنه “يسبب صداع الرأس للمملكة المغربية” بينما في المقابل لم تحرك سلطات الاحتلال ساكنا في التدخل لوقف هذا الهجوم الذي تضمن مصطلحات قذف واستفزاز ليس فقط للمدافع عن حقوق الانسان سيد احمد اليداسي بل شكل إهانة للمواطنين الصحراويين المسافرين  منهم والمتواجدين بعين المكان.

وتشن سلطات الاحتلال حملات تحريض و اساءة ضد النشطاء والمدافعين عن حقوق الانسان يشارك فيها السياسيين منهم والاعلاميين  لا تفتقر فقط للمصداقية بل للأخلاق والضمير. وتشكل وسائل الاعلام المغربية المرئية منها والسمعية وكذالك المكتوبة، رأس الحربة في هذه الحرب، التي اطلقت وفي عدة مناسبات، حملات تحريض ضد منظمات حقوقية ونشطاء صحراويين ودوليين، اتهمتهم بالخضوع لأجندات أجنبية، كما حدث مع رئيس منظمة عدالة البريطانية سيد احمد اليداسي و عدد من النشطاء والمناضلين الصحراويين والأجانب الذين  يوثقون جرائم الاحتلال في الصحراء الغربية.

و أضحى عنف المستوطنين ضدّ الصحراويين  منذ فترة طويلة جزءاً لا يتجزأ من روتين الاحتلال في الصحراء الغربيّة. وتشمل أعمال العنف هذه في بعض الحلات انتهاك لحياة المواطنين الصحراويين  وسلامة أجسادهم وممتلكاتهم، كما ان هذه الهجمات  ليست “استثناءات” وإنّما هي جزء من نشاط استراتيجي تسمح به الدولة وتشارك فيه وتستفيد من تبعاته. النّتيجة البعيدة المدى لهذه الأعمال هي التضييق على المواطنين الصحراوين في جميع أنحاء الصحراء الغربيّة وهو الأمر الذي يسهّل على الدولة السّيطرة على المنطقة ومواردها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.