اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / اتحاد الحقوقيين الصحراويين يطالب الأمم المتحدة بتصفية الإستعمار من الصحراء الغربية

اتحاد الحقوقيين الصحراويين يطالب الأمم المتحدة بتصفية الإستعمار من الصحراء الغربية



اتحاد الحقوقيين الصحراويين
بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان – 10 ديسمبر 2011

شكل تاريخ 10 ديسمبر من كل سنة، مناسبة عالمية حقوقية تاريخية لإحياء هذا اليوم الذي يجسد القيم السامية والنبيلة لحقوق الإنسان والشعوب في مختلف بلدان العالم، وهي مناسبة كونية تدعو لمساندة كافة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من قتل، تعذيب، اعتقال تعسفي، محاكمات جائرة، منع ممارسة حرية التعبير، الحرمان من ممارسة حق الشعوب في تقرير مصيرها وحقها في السيادة على ثرواتها الطبيعية وغيرها من الحقوق المتضمنة في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان وجميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات الصلة.

وبهذه المناسبة، يحي اتحاد الحقوقيين الصحراويين اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يتزامن هذه السنة مع الذكرى 65 لمصادقة الأمم المتحدة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وهي الذكرى التي تتزامن، هذه المرة مع مرور أكثر من سنة على اندلاع أولى الثورات في المنطقة المغاربية وبلدان العالم العربي بصفة عامة والتي كان مخيم اكديم ازيك، الشرارة التي أطلقتها.

تحل الذكرى، والدولة الاستعمارية المغربية لازالت مستمرة في غيها ومعاندتها للشرعية الدولية الرامية إلى تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه الثابت وغير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال.

كما نسجل، استمرار الدولة المغربية الاستعمارية، في ارتكاب أبشع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في حق المواطنين الصحراويين العزل في الأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية ومناطق جنوب المغرب والمواقع الجامعية المغربية، حيث أقدمت مختلف الأجهزة القمعية والاستخباراتية المغربية على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حق المدنيين الصحراويين من مختلف الأعمار، من قبيل القتل والاختطاف والتعذيب والاعتقال السياسي والتهجير القسري الخ..

وقد تميزت سنة 2011 بمواصلة الدولة المغربية ممارسة التعذيب الممنهج على نطاق واسع في حق المتظاهرين الصحراويين المطالبين باحترام حقوقهم المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، حيث أقدمت الدولة المغربية بمختلف أجهزتها الأمنية والعسكرية على اقتحام مخيم “اكديم إزيك” يوم 8 نوفمبر 2011، مستعملة مختلف وسائل القمع والعنف الرهيب، وهو ما أدى إلى تسجيل انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، في صفوف المدنيين الصحراويين، من قبيل القتل والاختطاف والتعذيب والاغتصاب والاعتقال التعسفي ومداهمة المنازل وإتلاف وسرقة وحرق الممتلكات.

وعلى هذا الأساس، فإن اتحاد الحقوقيين الصحراويين، وهو يستحضر مأساة ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في العالم عموما، ومعاناة الضحايا الصحراويين خصوصا، من الممارسات المغربية المنافية لكل الأعراف والمواثيق الدولية ، يعلن عن:

– تضامنه المطلق مع كافة الضحايا في العالم، وخصوصا الضحايا الصحراويين الذين تعرضوا لشتى أنواع القمع والتعذيب الممنهج من طرف الدولة المغربية،على خلفية مواقفهم السياسية المدافعة عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.
– تضامنه المطلق مع كل المطالب المشروعة للمعتقلين السياسيين الصحراوين على خلفية أحداث مخيم اكديم ازيك بسجن سلا، ومطالبته الحكومة المغربية، برفع الاعتقال التعسفي عنهم، ووضع حد للانتهاكات والمضايقات التي يتعرضون لها من قبل إدارة السجون وفتح تحقيق عادل في مختلف التجاوزات التي تطالهم وتطال ملف متابعتهم غير القانونية، على اعتبار أن اعتقالهم التعسفي، جاء نتيجة نشاطهم الحقوقي ومشاركتهم السلمية في النزوح الجماعي بالمخيم المذكور للمطالبة بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.
– يعلن الاتحاد عن مؤازرته لنضال كل المدافعين والنشطاء وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بكل السجون المغربية الرهيبة وبالسجن لكحل بالعيون المحتلة، كما يعلن عن تضامنه المطلق مع عائلة الشهيد سعيد دمبر في مواجهتها الشجاعة ومواقفها الوطنية في مواجهة غطرسة سلطات الاحتلال المغربي.
– تنديده بقوة، باستمرار الدولة المغربية في خرق مقتضيات الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وسوء المعاملة ضد المدنيين الصحراويين، والذي تجلت صوره الخطيرة والبشعة خلال شهر نوفمبر 2011 بمخيم “اكديم إزيك” ومظاهرات مدينتي العيون والداخلة المحتلتين .
– تمسكه بمحاسبة المسؤولين في الدولة المغربية عن ارتكاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في حق المدنيين الصحراويين العزل وتقديمهم أمام العدالة.
– دعوته وبإلحاح المنظمات العالمية المدافعة عن حقوق الإنسان وكل اللجان والآليات المتخصصة وفرق العمل التابعة للأمم المتحدة المختصة في مجال حقوق الإنسان بالعمل من أجل التحقيق في جرائم التعذيب والقتل وغيرها من الجرائم المرتكبة من طرف الدولة المغربية في حق المدنيين الصحراويين العزل في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
– مناشدته المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية الدولية بالضغط على الدولة المغربية لاحترام حقوق الإنسان وبالإفراج الفوري واللامشروط عن كافة المدافعين والنشطاء والمعتقلين السياسيين الصحراويين وإلغاء الأحكام الصورية والجائرة التي صدرت في حق البعض منهم والإفراج عن 151 أسير حرب صحراوي والكشف عن مصير كل المفقودين الصحراويين، وفتح الأرض المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين والشخصيات والوفود البرلمانية الدولية.
– يطالب الاتحاد بضرورة تحمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمسؤولياتهما فيما يتعلق بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ووضع آلية أممية لحماية ومراقبة حقوق الإنسان والشعوب بالصحراء الغربية.
مخيمات العزة والكرامة/ 09 ديسمبر 2011

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.