اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / إهتمام إعلامي بماسيراتا الإيطالية برسل السلام الصحراويين من ذوي الإحتياجات الخاصة.

إهتمام إعلامي بماسيراتا الإيطالية برسل السلام الصحراويين من ذوي الإحتياجات الخاصة.

خلال تواجدهم هذه الأيام بمدينة گروتاماري الإيطالية أستقبل رسل السلام الصحراويين من ذوي الإحتياجات الخاصة الذين يقضون عطلتهم الصيفية بالمدينة كباقي الأطفال الصحراويين، أستقبلوا من طرف عمداء ومجالس عدد من البلديات بهذه المنطقة التي وفرت بالتنسيق مع جمعية “Rio de Oro” للتضامن مع الشعب الصحراوي كل وسائل وسبل إنجاح برنامجهم المليء بالأنشطة الترفيهية والرياضة والتعلم وتلقي الرعاية الصحية والعلاج. 

وقد إهتمت وسائل الإعلام المحلية ببرامجهم وسلطت الضوء بالمناسبة على قضية شعبهم ومعاناته التي سببها الإحتلال المغربي لأرضه.

وقالت إحدى الصحف المحلية ان التضامن الدولي النشط مع الشعب الصحراوي خاصة منذ عام 1999 ساهم في تمكين الأطفال الصحراويين الذين يعانون من مختلف الاضطرابات من ذوي الإحتياجات الخاصة من تلقي الرعاية في المستشفيات الإيطالية أثناء الإقامة في الصيف، والتي تستغرق حوالي ثمانية أسابيع، وان البلديات ترحب بهم دائما وان الهدف هو “إعادة تأكيد مبدأ الإنسانية” وان المجتمع لطالما كان مصدراً للدعم المشروع لمثل هؤلاء الإطفال وقضية شعبهم التي تحظى بإحترام كبير في العالم بحسب وصف الجريدة.

وكتبت الصحف المحلية ان الترحيب برسل السلام الصحراويين من ذوي الإحتياجات الخاصة هو امر تقليدي، وكان رئيس بلدية ماسيراتا السيد رومانو كارانشيني قد رحب خلال إستقبال خصصه على شرفهم بمجموعة الأطفال وبمقدمي الرعاية بكل سرور وقال انهم كل عام يرحبون بالاطفال الصحراويين وانهم ولسنوات عديدة كانوا يتضامنون مع الشعب الصحراوي ويرغبون في فعل المزيد لحل قضيتهم.

وسلطت وسائل الإعلام الضوء على تاريخ المدينة الطويل في التضامن مع الشعب الصحراوي والتي تستقبل سنويا اطفالا صحراويين من ذوي الإحتياجات الخاصة وقالت ان بلدية ماسيراتا قد وقعت في عام 2001 على اتفاقية صداقة مع الشعب الصحراوي وان هذا الشعب يعيش بكرامة منذ أكثر من 40 عاما واضافت ان “قصة الشعب الصحراوي للأسف لا يسلط عليها الضوء في وسائل الإعلام على الساحة الدولية، رغم ان هذا الشعب العظيم لم يختار الإرهاب، ولكن الحوار والدبلوماسية وعلى الاستمرار في معركته بكل الأشكال السلمية وهذا ما يدعوا الى الإحترام والتعاطف والتأييد” وأكدت وسائل الإعلام ان هذا الشعب هو ضحية الظلم الدولي لا يريد الهجرة لكنه يريد العودة إلى وطنه.

وقالت السيدة روسانا بيريني رئيسة جمعية “Rio de Oro” ان “هؤلاء الأطفال من حقهم ان يولدوا ويعيشوا مثل الكثيرين غيرهم الموجودين في العالم، لقد وعدنا هذا الشعب بأننا سوف نساعدهم على العودة إلى ديارهم وسوف نكون هناك حتى يحدث ذلك، وإن إلتزام جمعيتنا تقول سينتهي عندما نحافظ على هذا الوعد حتى يتحقق حلم الشعب الصحراوي المشروع”. 

عبداتي لبات الرشيد 

ماسيراتا-إيطاليا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.