اخر الاخبار
الرئيسية / اخبار / القدس العربي : مسؤول حقوقي اسباني يحث البوليسايو على العودة لحمل السلاح

القدس العربي : مسؤول حقوقي اسباني يحث البوليسايو على العودة لحمل السلاح



يستبعد المهتمون بنزاع الصحراء الغربية احتمال حدوث أي تطور جديد في نزاع الصحراء الغربية بعد الوصول المرتقب لحزب العدالة والتنمية الى الحكومة في المغرب، في حين بدأت بعض الأصوات تنادي وتحث جبهة البوليزاريو بالعودة إلى السلاح.
في هذا الصدد، تفيد عدد من المصادر مقربة من البوليزاريو استبعاد وقوع أي انفراج في المفاوضات بين المغرب والبوليزاريو رغم وصول حزب معارض في المغرب إلى رئاسة الحكومة خلال الأسابيع المقبلة، حزب العدالة والتنمية الفائز في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وسجلت نسبة من المشاركة المثيرة للجدل بين رقم وزارة الداخلية والرقم الذي قدمته حركة 20 فبراير.
وتبرر هذه المصادر غياب أي تطور جوهري في هذا النزاع المستمر منذ عقود بسبب مواقف العدالة والتنمية التي لا تختلف عن مواقف المؤسسة الملكية وباقي الأحزاب السياسية.
ويعتبر حزب العدالة والتنمية من الأحزاب المغربية الأولى التي نادت بضرورة تسريع العمل بالحكم الذاتي في نزاع الصحراء الغربية لهدفين، الأول، استمالة المتعاطفين مع أطروحة البوليزاريو لكي يقبلوا ببرغماتية الحكم الذاتي كمخرج يحفظ ماء وجه جميع الأطراف المعنية، والهدف الثاني هو حشد الدعم الدولي لموقف المغرب في حالة تطبيق الحكم الذاتي، كما كان يرى الحزب التقدم في الحل بمدى دمقرطة المغرب. ويعتبر حزب العدالة والتنمية من الأحزاب المغربية القليلة التي اعترفت بوقوع خروقات في الصحراء وتوظيف النزاع من طرف أطراف مغربية لمصالحهم الخاصة، أي تحقيق مكتسبات سياسية ومالية.
ولكن يبقى الرهان الحقيقي للبوليساريو على حكومة اليمين في اسبانيا بزعامة ماريانو راخوي الذي سيخلف خوسي لويس رودريغيث سبتيرو ابتداء من يوم 19 كانون الاول (ديسمبر) الجاري.
ورحبت البوليزاريو بهذه الحكومة بعدما أكد مسؤولو الحزب الشعبي مراجعتهم لموقف حكومة الاشتراكيين بزعامة سبتيرو، أي تبني موقف الحياد التام دون الميل للمغرب وتجنب الضغط على البوليزاريو.
ومن الأصوات التي ارتفعت مطالبة الحكومة الإسبانية المقبلة بتصحيح ما اعتبره خطئا من طرف حكومة سبتيرو التي ستنتهي ولايتها، الناشطة الصحراوية، أميناتو حيدر خلال زيارتها الى اسبانيا هذه الأيام.
وفي الوقت ذاته، تبقى الدعوة المثيرة للجدل، هي تلك الصادرة عن فرانسيسكو خوسي آلونسو رودريغيث رئيس الرابطة الإسبانية لحقوق الإنسان وفيدرالية حقوق الإنسان أن الحل الوحيد أمام الصحراويين هو العودة إلى حمل السلاح في حالة التأكد من عدم التوصل إلى نتيجة سياسية من خلال المفاوضات السياسية.
وأوضح في حوار مع جريدة ‘أوبنيون دي سامورا’ حول هذا الموقف، أن الصحراويين لم يعد ما يخسرونه نهائيا، مبرزا في الوقت ذاته وجود نصوص أممية ترخص باستعمال السلاح في مواجهة ما وصفه بحالة وجود ‘الإستعمار’.
وفي حالة اندلاع الحرب، طالب هذا الحقوقي اسبانيا بالوقوف إلى جانب البوليزاريو لأنها ما زالت القوة الإدارية وفق قوانين الأمم المتحدة ولأنها تخلت عن دورها الذي كان عليها القيام به.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.