اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / والدة الشهيد سعيد دمبر تؤكد لـ ميزرات : معركتنا مستمرة حتى تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا.

والدة الشهيد سعيد دمبر تؤكد لـ ميزرات : معركتنا مستمرة حتى تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا.

أكدت والدة الشهيد ” سعيد سيد أحمد محمد عبد الوهاب دمبر ” الأم المناضلة “خيرة أحمد لمبارك” خلال حديثها مساء أمس السبت 14 ذو الحجة 1439 هجرية الموافق لـ أغسطس 2018، لإذاعة ميزرات الإخباري بمناسبة مرور 92 شهراً على مقتله : “أن المعركة مع إدارة الإحتلال مستمرة حتى تحقيق أهداف وتطلعات شعبنا ”.

وشددت المناضلة خيرة : ” أن الشعوب إذا هبت ستنتصر، مهما كانت قوة وجبروت الظالم ”.

وبخصوص ملف إبنها، وسردت لنا بألم كبير، قصة إستشهاد إبنها، حيث قالت : ” أنه في مثل هذا اليوم و منذ 92 شهرا وقعت جريمة الاغتيال خارج نطاق القانون التي أودت بحياة ابنها البار و ابن الشعب الصحراوي الشهيد سعيد سيد أحمد محمد عبد الوهاب دمبر، بواسطة الرصاص الحي للشرطة المغربية في خضم الأحداث المأساوية التي أعقبت التدخل العسكري و البوليسي ضد المدنيين الصحراويين العزل النازحين بمخيم أكديم إزيك، شرق مدينة العيون بالصحراء الغربية في 08 نونبر 2010.

وتقدمت المناضلة خيرة : “بشكرها الخالص والصادق للجماهير الصحراوية على وقوفها طوال هذه الفترة الزمنية الطويلة إلى جانب العائلة في محنتها“.

وحملت المناضلة خيرة : “الدولة المغربية لمسؤولياتها في جريمة الاغتيال هاته مادام المنفذ المفترض شرطي نظامي مغربي و سلاح الجريمة في ملكية الدولة المغربية“.

وأنهت المناضلة خيرة حديثها بالقول : “سنواصل نضالنا من أجل إحقاق حقوقنا المشروعة في معرفة الحقيقة الكاملة حول جريمة الاغتيال خارج نطاق القانون“.

هذا وفي ذات السياق كانت عائلة أهل دمبر قد أصدرت بيان للرأي العام الوطني والدولي منذ يومين توصلت شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية بنسخة منها وجاء في أهم مضامينه :

و إذ نسترجع هذه الذكرى الأليمة، والتي تصادف اليوم عيد الأضحى المبارك لنستذكر معها أرواح كل الصحراويين المسالمين اللذين قضوا خلال المظاهرات المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي وكذا كل ضحايا آلة القمع المغربية المتنكرة للشرعية الدولية وللمعاهدات و الالتزامات الأممية الداعمة لحقوق الإنسان، كما نتجرع بألم معاناة عائلاتهم و ذويهم الذين ما زالوا ينتظرون تبيان الحقيقة في عديد الجرائم المرتكبة على طول خارطة الصحراء الغربية منذ الاجتياح العسكري في 31 أكتوبر 1975.

إننا هنا اليوم 22 غشت 2018، كعائلة و كمتضامنين وتحت الحصار المفروض الذي تعرفه الصحراء الغربية و مناطق جنوب المغرب، لنجدد التذكير بخطورة الوضع الحقوقي بالصحراء الغربية في ظل مصادرة أبسط الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي من قبيل الحق في الحياة و السلامة البدنية و الأمان الشخصي و حرية التجمع و التعبير …..

 كما نجدد التذكير بمطالبنا العادلة و المشروعة في معرفة ظروف و ملابسات اغتيال الشهيد الشاب الصحراوي سعيد دمبر و كافة الشهداء الصحراويين ضحايا القتل السياسي و القتل خارج نطاق القانون مجددين الدعوة  للمقرر الخاص  المعني بحالات “الإعدام خارج القضاء ” من أجل زيارة للصحراء الغربية و التقرير عن الانتهاكات المستمرة التي يعانيها المواطنون الصحراويون العزل على يد النظام المغربي

ولا يسعنا هنا سوى التنويه بالمواقف النبيلة التي عبرت عنها العديد من الجمعيات و المنظمات و الهيئات الحقوقية الصحراوية و الدولية و الشخصيات العالمية التي دعمت نضالنا السلمي مطالبين بمواصلة الضغط من أجل إقرار آلية أممية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية و التقرير عنها.

ونعلن للرأي العام استمرار نهجنا السلمي في المطالبة بحقنا المشروع في معرفة الحقيقة الكاملة حول جريمة الاغتيال خارج نطاق القانون التي كان ضحيتها ابننا وابن الشعب الصحراوي سعيد دمبر و المتمثلة في:

_معرفة مكان جثة ابننا سعيد التي تم إخراجها من مكانها بقسم الأموات بمستشفى الحسن بلمهدي بالعيون / الصحراء الغربية بعد 17 شهر من مقتله دون إشعارنا و دون حضور أي فرد من عائلتنا أو محامينا.

_إجراء تشريح طبي شرعي وفق المواصفات المعمول بها دوليا في هذا المجال لمعرفة ظروف و ملابسات اغتياله و احتمالات تعرضه للتعذيب قبل وفاته.

_تحمل الدولة المغربية لمسؤولياتها في جريمة الاغتيال هاته مادام المنفذ المفترض شرطي نظامي مغربي و سلاح الجريمة في ملكية الدولة المغربية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.