الرئيسية / اخبار / بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1433 يتقدم طاقم راديو وتلفزيون ميزرات الوطني الاعلامي بتهانيه الخالصه الى الشعب الصحراوي

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1433 يتقدم طاقم راديو وتلفزيون ميزرات الوطني الاعلامي بتهانيه الخالصه الى الشعب الصحراوي

    
          من هذه لايه العظيمه من كتاب لله عز وجل وبمناسبة حلول السنة الهجرية الجديده 1433
وجه طاقم راديو وتلفزيون ميزرات الوطني الاعلامي رسالة الى كل مستمعيه في كل مكان جاء فيها


شعبنا الصحراوي المرابط يحلّ عليه ثاني ايام السنة الجديده 1433  وقد سطر أروع ملامح الصمود والتحدي، مرابط على أرض الساقية الحمراء ووادي الذهب وشمال الجمهرية وسط حصار مغربي ظالم، وتحريض أعمى لتدمير مقومات حياته.


 أن صمود الشعب الصحراوي يقف قلعةً شامخةً في وجه الظلم والظالمين، رافضين الذلة والخنوع, مبينةً


أبناء هذه الأرض الطاهرة المباركة  الصحراء الغربية بسهولها وجبالها التي ما عرفت يوماً الاستكانة للظلم ولا قبلت الدنس المغربي  الآثم, فهي  ارض امكالة والدورة والحكونية وبوكراع والكلتة واوسرد وبيركندوز وميجيك وزوك واغوينيت وتشلى ولكويره والمحبس والفريسيه والجديريه وجوزا وامهيريز وتفاريتي وبئرزران وكليبات الفوله وام ادريكه والعركوب  التي سطرت ملامح تاريخ شعبنا منذ االاحتلالين الاسباني والمغربي


 أن الحصار الظالم المفروض على الصحراء الغربية، سيسقط أمام صمود وثبات وتضحيات شعبنا  كما أسقطت من قبله الكثير من محاولات التركيع والإذلال.


ان طاقمنا الاعلامي اذ  يهنئ لأهالي الشهداء والجرحى والمعتقلين السياسيين في سجون الاحتلال بمناسبة حولول سنة الهجرية الجديده المباركه، نسأل الله تعالى أن يقر بهم عيون آبائهم وأمهاتهم وزوجاتهم وأبنائهم قريباً، إنه على كل شيء قدير، مؤكدين عزمنا كسر قيدهم وتحريرهم من سطوة الجلاد.


 أن انتفاضة الاستقلال ستبقى رمز للعزة والكرامة وجزء من العقيدة والمنهاج، وستبقى المقاومة الصحراوية  سبيلنا التي من أجلها قدمنا خيرة قادتنا وأبنائنا.


ومن هنا ندعو الى  التكافل والتوادد والتراحم فيما بين أبناء الشعب الصحراوي  الواحد، وزيارة أهالي الشهداء والمعتقليين و الجرحى  ورسم البسمة على شفاه الأطفال الأيتام وزوجات الشهداء، ومد يد العون للفقراء والمساكين، وإشاعة أجواء من الإخوة والتسامح فيما بيننا.


اننا نريد أن تكون سنة لإزالة البغضاء والشحناء من النفوس، وزرع المودة والتراحم، وإعادة الوحدة واللحمة لصفنا الوطني.

وفي الختام ننصح انفسنا كطاقم اولا وننصح الشعب الصحراوي ان يعيدوا النظر في علاقتهم بالله سبحانه وتعالى ويجددوا له العهد على الاستقامة . والامر بالمعرف والنهي

عن المنكر والسعي في خدمة المجتمع ونفعه .

 ولله هو الموفق



www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.