اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / بيان تنديدي إثر محاولة إختطاف الصحفي الصحراوي محمود الحيسن.

بيان تنديدي إثر محاولة إختطاف الصحفي الصحراوي محمود الحيسن.

يدين فريق تلفزيون الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالعيون المحتلة / الصحراء الغربية بأشد عبارات الإدانة والشجب و التنديد محاولة الإختطاف التي تعرض لها منسق الفريق محمود الحيسن بعدما كان يغطي مظاهرات سلمية للصحراويين بمدينة العيون المحتلة، على إثر زيارة وفد للبرلمان الأوربي لتقصي الحقائق حول مدى استفادة الصحراويين من ثرواتهم حيث كان يطالب المتظاهرون بوقف نهب الثروات الصحراوية من قبل الإحتلال المغربي. وطالبوا الإتحاد الاوربي والعالم بعدم تجاوز الشرعية الدولية بعدم التعامل مع الإحتلال المغربي.

      وتعود فصول هذا الإعتداء إلى أنه على الساعة السادسة بتوقيت غرينيتش وبعد أن كان الرفيق محمود الحيسن يؤدي واجبه الإعلامي في تغطية هذه المظاهرات السلمية ميدانيا بشارع السمارة بمدينة العيون / الصحراء الغربية، تعرض لهجوم مباغت من قبل فرقة من الشرطة المغربية بزي مدني بواسطة الحجارة والهراوات. وقد تمكن بأعجوبة من الفرار من وابل الحجارة الذي استهدفه بشكل مباشر و تمكن ايضا من حماية كامرته اليدوية والفرار نحو سيارته التي كانت مركونة بين مستشفى مايسمى الحسن الثاني وملعب دحمان، ليتم استهداف السيارة هي الاخرى وتهشيم زجاجها الأمامي الأيمن، حيث اصيب الصحفي محمود الحيسن بحجارة على مستوى كتفه الايمن اضافة الى تناثر زجاج السيارة على وجهه ويديه مما تسبب له في خدوش بسيطة. وبعد ذلك تمت مطاردة سيارته من قبل نفس الفرقة بواسطة سيارتي شرطة من نوع برادو، وقد تمكن من الفرار بصعوبة داخل زحام السيارات. 

   ونشير إلى أن الصحفي الصحراوي محمود الحيسن تعرض لإعتقالات واختطافات عديدة كان أهمها اختطافه من أمام منزل عائلته بالعيون المحتلة من قبل شرطة بزي مدني سنة 2014 والحكم عليه بسنة ونصف سجنا نافذة ابتدائيا وبثمانية اشهر استئنافيا. وقد اشار تقرير الخارجية الامريكية لسنة 2015 لهذا الأختطاف في اطار التقرير عن حرية الصحافة والصحفيين بالمنطقة. وقد تبنت ملفه أيضا منظمة مراسلون بلا حدود ومنظمات دولية اخرى باعتبار اعتقاله أتى نتيجة نشاطه الصحفي.

   وامام هذه المحاولة الجبانة التي تدخل في إطار التضييق على الصحفيين الصحراويين الذين يحاولون كسر الحصار الإعلامي المفروض على المنطقة، بعد أن تم منع الصحافة الدولية من تغطية الاحداث بالصحراء الغربية، حيث يحاولون القيام بهذا الدور رغم التضييق وقلة الإمكانيات والتكوين والمخاطر الجمة فإننا كفريق للتلفزة الصحراوية بالعيون المحتلة نشجب وندين مرة أخرى هذه المحاولة الجبانة بمحاولة اختطاف رفيقنا محمود الحيسن، ونعلن للرأيين العامين المحلي والدولي مايلي:

1. تحميلنا الدولة المغربية مسؤولية التضييق والترهيب الذي يطال الإعلام المقاوم الصحراوي والذي كان اخره ماحدث لرفيقنا محمود الحيسن.

2. مطالبتنا جميع المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة والصحفيين بالتدخل لحماية الإعلام المقاوم الصحراوي من مايتعرض له من مضايقات وتهديدات واختطافات واعتقالات. 

3. مطالبتنا جميع احرار العالم بما فيهم الصحافة العالمية الحرة بالمساهمة في كسر الحصار الإعلامي المفروض على الصحراء الغربية اخر مستعمرة افريقية، والتي هي مدرجة ضمن لجنة تصفية الإستعمار بالأمم المتحدة.  

4. تضامننا المبدأي واللامشروط مع كل الصحفيين المضطهدين بالعالم.

   العيون/ الصحراء الغربية. 04/09/2018

عن فريق تلفزيون الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالعيون المحتلة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.