اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / الدولة الصحراوية تسجل حضورها القوي في إجتماع التيكاد 7 باليابان، وتفشل مؤامرات الرباط تفشل.

الدولة الصحراوية تسجل حضورها القوي في إجتماع التيكاد 7 باليابان، وتفشل مؤامرات الرباط تفشل.

تتواصل لليوم الثاني على التوالي ، أشغال مؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء فى الاتحاد الإفريقى واليابان فى إطار الشراكة بين الطرفين بحضور الوفد الصحراوى بقيادة وزير الشؤون الخارجية السيد محمد سالم ولد السالك.

ويناقش المؤتمر العديد من القضايا التي تطرح تحديات جوهرية أمام الشراكة بين الطرفين.

وفى هذا الإطار ، ركزت غالبية الدول الإفريقية خلال المداولات على ضرورة الالتزام التام بمبدأ الاحترام المتبادل بين الطرفين ، في الوقت الذى أكدت فيه أن إفريقيا لا تطالب بتصدق الدول المصنعة عليها وإنما تطالب بتعاون مثمر على أساس المنافع والمصالح المتبادلة بعيدا عن النظرة الدونية التي طبعت تصرف بعض الشركاء والمتعاونين فى الأزمنة الحديثة.

وكانت أشغال مؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء فى الاتحاد الإفريقى واليابان فى الطبعة السابعة للتيكاد ، قد افتتحت بعد تعذر انعقاد الاجتماع التحضيرى على مستوى كبار الموظفين بسبب العرقلة التى وضعها المغرب بتواطؤ من الدولة المضيفة التى رضخت فى النهاية لإرادة الاتحاد الإفريقى الذى اشترط حضور جميع الدول الأعضاء ؛ الشيء الذى عصف بكل المناورات المغربية وأدى إلى انسحاب وفد دولة الاحتلال أمام التضامن المطلق الذى عبرت عنه إفريقيا بشكل يثبت قدرتها على فرض احترام منظمتها وقراراتها.

وهكذا تسجل الجمهورية الصحراوية انتصارا جديدا في طريق تبوء مكانتها الطبيعية على المستوى الدولى.

ويلاحظ مراقبون من عين المكان أن الفشل المغربي المتلاحق و تعنته الذي يزداد يوما بعد يوم لن يكون مجديا لانه يثبت من جديد أن الدولة الصحراوية حقيقة لا يمكن للمغرب تجاهلها.

لقد أظهرت الدول الإفريقية منذ يوم أمس تضامنا منقطع النظير مع الدولة الصحراوية ووقفت صفا واحدا تجسيدا لقرارات الاتحاد الإفريقى وميثاقه التأسيسي ؛ وبذلك تعرب الدول الإفريقية عن إرادة واضحة لفرض احترام المنظمة القارية من طرف الشركاء الأجانب كما كان هو الحال فى قمة الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقى.

وتستضيف طوكيو الاجتماعات التحضيرية لقمة “طوكيو الدولية لتنمية أفريقيا”، المعروفة بالتيكاد وهى من أقدم الشراكات الاستراتيجية بين اليابان وأفريقيا، حيث تأسست عام 1993 بمبادرة من اليابان ودعم من الاتحاد الأفريقى، ويشارك وزير الخارجية سامح شكرى فى القمة المنعقدة على مدار يومى السبت والأحد، كما عقدت لقاءات ثنائية مع مسئولين يابانيين فى إطار تدشين الحوار الأستراتيجى بين مصر واليابان.

وتستهدف قمة التيكاد بشكل رئيسى تنمية الدول الأفريقية من خلال الشراكة والملكية، حيث اعتماد القارة السمراء على ذاتها وتسهيل الشراكة فى المشروعات ذات الأولوية من خلال تقديم الدعم المالى من اليابان وشركاء دوليين ممثلين فى الأمم المتحدة والبنك الدولى وغيرهم من المنظمات الدولية الكبرى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.