الرئيسية / اخبار / وكيل الملك بالعيون المحتلة يرفض تسلم شكاوى عائلات03 معتقلين صحراويين تعرضواللتعذيب بمخفرالشرطة القضائية

وكيل الملك بالعيون المحتلة يرفض تسلم شكاوى عائلات03 معتقلين صحراويين تعرضواللتعذيب بمخفرالشرطة القضائية

رفض وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بگليميم / جنوب المغرب بتاريخ 27 مارس / أدار 2015 تسلم شكاوى تقدمت بها 03 عائلات تتهم فيها ضباط و عناصر الشرطة القضائية بتعريض أبنائهم ” محمد سالم الوركاوي ” و ” إبراهيم موحتي ” و ” محمد ياسين ” للتعذيب و للممارسات المهينة و الحاطة من الكرامة الإنسانية أثناء الاحتفاظ بهم رهن الحراسة النظرية في الفترة الممتدة من تاريخ 18 إلى 20 مارس / أدار 2015 .و جاء تقديم العائلات لهذه الشكاوى مباشرة بعد زيارتهم لأبنائهم بمحكمة السجن بالمدينة المذكورة ، الذين صرحوا أنهم تعرضوا للتعذيب الجسدي و النفسي و خضعوا للاستنطاق المتواصل المصحوب بالتهديد بالاغتصاب بواسطة قارورات زجاجية من أجل إعطاء معلومات كافية عن الجهات التي أمدتهم بالأعلام الوطنية الصحراوية و المنشورات المؤيدة للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب و المتضامنة مع اللاجئين الصحراويين.و بحسب إفادة عائلات هؤلاء المعتقلين الصحراويين أن أبناءهم لم يتعرضوا للتعذيب الجسدي و للضغط من أجل توقيع محاضر الضابطة القضائية التي تتضمن تهما واهية و كاذبة فقط ، بل تعرضوا للتعنيف و الضرب و تمزيق زيهم الصحراوي بتاريخ 26 مارس / أدار 2015 من طرف عناصر الشرطة أثناء مثولهم للمرة الثانية أمام هيئة المحكمة الابتدائية بسبب ترديدهم شعارات مطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي من قبيل ( لا بديل لا بدل عن تقرير المصير ـ لا ، لا للحكم الذاتي ، استقلال الصحراء أتي – المغرب برة، برة الصحراء ارضي حرة، حرة ).وأضافت هذه العائلات أن محيط المحكمة الابتدائية ظل محاصرا من طرف عناصر الشرطة المغربية بزي مدني و رسمي أثناء مثول أبنائهم أمام هيئة لمحكمة بتاريخ 23 و 26 مارس / أدار 2015 ، حيث أدى هذا الحصار إلى منع العائلات من دخول قاعة الجلسات و من الاقتراب حتى من محيط المحكمة الابتدائية، كما منع مدافعون عن حقوق الإنسان و تم تهديد المواطنة الصحراوية ” خديجة مثيق ” ـ حسب إفادتها ـ بالتصفية الجسدية و بالاعتقال بسبب محاولتها الحضور لمتابعة أطوار هذه المحاكمة .و لجأت عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين الثلاثة إلى وضع شكاوى لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان المغربي تطرقت فيها إلى أن أبنائها المعتقلين يدخلون في إضراب مفتوح عن الطعام منذ 22 مارس / أدار 2015 و إلى ظروف و ملابسات اعتقالهم و تعرضهم للتعذيب الجسدي و النفسي مع ما صاحب ذلك من ممارسات مهينة تهدف إلى انتزاع اعترافات منهم تحت الضغط و الإكراه و إلى إرغامهم على التوقيع على محاضر الضابطة القضائية.و للتذكير، فإن وقائع هذه القضية تعود إلى تاريخ 18 مارس / أدار 2015 حينما تعرض هؤلاء المعتقلين إلى التوقيف بمدينة گليميم / جنوب المغرب ، و هم على متن سيارة مدنية كانت تحمل أعلاما وطنية و صحراوية و منشورات مؤيدة للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وادي الذهب المعروفة اختصار ب “بوليساريو” PLISARIO ، ليتم تقديمهم جميعا بتهم ذات طابع جنحي ـ تلبسي محددة في “حيازة مخدر الشيرا و المشاركة” و “حيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص” و “عدم تقدم وثائق سيارة “.و بموجب ذلك، مثل هؤلاء المعتقلين الصحراويين ” محمد سالم الوركاوي” و ” إبراهيم موحتي” و “محمد ياسين ” بتاريخ 23 و 26  مارس / أدار 2015 أمام هيئة المحكمة الابتدائية بگليميم / جنوب المغرب، التي قامت بتأجيل قضية مناقشة ملفهم إلى تاريخ 30 مارس / أدار 2015 …نقلا عن المكتب التنفيذي لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان.

www.radiomaizirat.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*