اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / بالفيديو والصور : المناضل أعلي سالم ولد التامك يصنع الحدث بأسا الصامدة.

بالفيديو والصور : المناضل أعلي سالم ولد التامك يصنع الحدث بأسا الصامدة.

رصد المدافع الصحراوي عن حقوق الانسان والمعتقل السياسي السابق المناضل اعلي سالم التامك الوضع بمعتصم التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين باسا وكتب يقول : لقد إضطررت للمجئ لمنطقة اسا صباح يوم الجمعة 28 دجنبر 2018، نظرا لامتناع السلطات المغربية بنفس المدينة، تسليمي وثيقة جواز السفر، و الذي احتفظت به ﻷكثر من شهر بدون مبرر، واشترطت الحضور في نهاية الأمر بصفة شخصية للحصول عليه؛وإدعت أن هذه الاجراءات ترتكز على أساس قانوني، ولكنها اجراءات تضييقية مبنية على أساس سياسي دأب عليه المخزن في التعاطي مع كل قضايانا،المحكوم بنزعة الانتقام، وهو تعامل ينسحب على كل وثيقة إدارية نطالب بها ، وبالتالي فهو وضع خطير لايمكن السكوت عنه ﻷنه اصبح قاعدة للتعامل وهي تجاوزات تنضاف لسلسلة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان وفي مقدمتها مصادرة حقي في التعليم الجامعي، وهو تراكم يستوجب معركة نضالية جديدة لمواجهة هذا العبث والمساس بالكرامة .

لمشاهدة تصريح المناضل أعلي سالم التامك من قلب الحدث إضغط على الرابط أسفله :

5D41B957-E558-4B93-9FA2-996A7D280F82

معتصم الكرامة للتنسيق الميداني للمعطلين للصحراويين باسا

كانت فرصة لزيارة رفاق التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين باسا، والذين يخوضون معركة نضالية مفتوحة لها طبيعة نقابية، تخاض منذ أشهر من اجل حقهم في الشغل، كحق تضمنه كافة المواثيق الدولية والدستور المغربي نفسه، هذا التنسيق الميداني باسا دشن سلسلة من الخطوات النضالية المختلفة والمتنوعة، بدءا بالوقفات الاحتجاجية السلمية الثابتة، ومرورا بالمسيرات والمظاهرات المتحركة، ووصولا إلى حلقة الاعتصام المفتوح، بالمحاذاة مع ” عمالة اسا /الزاك ” ، والذي يصل ليومه السادس،وهو خطوة تصعيدية، جاءت نتيجة موضوعية لتراكم نضالي وصيرورة شكلت السابق للحالي، والذي نعيش تفاعلاته آنيا و لحظيا، دون أن نغفل سلسلة الحوارات المغشوشة، والوعود الكاذبة؛ مع المخزن المغربي التي باشرتها تمثيلية التنسيق الميداني، والتي تشكل جزء أساسيا من هذا التراكم والأسباب المباشرة لمزيد من التصعيد النضالي عبر شن كل المبادرات الكفاحية الأكثر جذرية في تشابك وإرتباط مع الجماهير الصحراوية؛ وبقية التنسيقيات المماثلة للمعطلين الصحراويين في كل المداشر الصحراوية الأخرى .

في الواقع زرت مكان المعتصم للتنسيق الميداني للصحراويين باسا مرات عديدة وتشرفت بالتواصل مع مناضلين نوعيين، وهي زيارة تضامنية يفرضها الواجب النضالي والاخلاقيات الرفاقية، وتفعيلا كذلك لقاعدة نضالية بليغة تشكل مرجعا لنضالنا : ” هم يعممون القمع والفقر ودوس الكرامة ونحن نعمم التضامن والوحدة النضالية ” ، وكانت مناسبة زيارة المعتصم، فرصة لملامسة تفاصيل داخلية والشروط التي يمر منها المعتصم، من قساوة وسوء الظروف المناخية ؛ التي تتميز بالبرد القارس، والاعتماد كل الاعتماد على ذواتهم في توفير كل الظروف الذاتية من أكل وشرب وأغطية وأفرشة …، وهي ظروف استثنائية، لم تزيدهم، إلا إقتناعا بعدالة مطالبهم، واستعدادا نضاليا عاليا للتضحية؛ من أجل فرض إحترام كرامتهم، ومواجهة واقع البؤس، والقهر ، واليأس، مهما كلفهم ذلك من ثمن، وهو ماجسده عنوان المعتصم إنسجاما مع توجه المعركة الذي اختير له :

معتصم الكرامة

الجماهير الصحراوية باسا وكل الشرفاء ،، يساندون هذا الحراك الاجتماعي بكل الوسائل المباشرة والغير المباشرة، ورهان هذه الجماهير في أن يشكل هذا الحرك النوعي الإنطلاقة الفعلية، لمسار نضالي، بنفس كفاحي عميق وطويل ،من أجل تغيير هذا الواقع المرفوض، والذي نعيش فيه يوميا كل اشكال اغتيال الكرامة البشرية، وهو مايستدعي على سبيل الاستعجال، من الجميع الالتحام والالتفاف على معركة المعطلين الصحراويين باسا، ﻷن قضيتهم ليست قضية فئوية ؛ تعني المعطلين لوحدهم، بل قضية مجتمعية تعني الجميع بدون استثناء، وبتوفير شرط وحدة كفاحية وميدانية حديدية، ستشك لامحالة صخرة صلبة تتكسر عليها كل السيناريوهات المخزنية، ونرتقي بكفاحنا بذلك لقوة جماهيرية ببعد شعبي، تكون ضاغطة للتأثير على موازين القوى وتفرض الاستجابة للمطالب المشروعة .

المخزن المغربي لايتردد في ممارسة الارهاب على كل عائلة اختار ابنها مسلك النضال والمرافعة عن حقوقه بطرق مشروعة وديمقراطية، وأساليب أخرى ضمن مقاربة القمع، اعتقد أن واقع المعطلين الصحراويين بكل المداشر الصحراوية يحتاج لحضور وهيمنة الحس التنسيقي، والإشتغال على توحيد الخطوات النضالية وانصهارها في بوتقة واحدة وموحدة ، في مواجهة القمع الشرس، وتفشي البطالة بكل المؤشرات والارقام التي تجعل المجتمع برمته معطلا بفعل ارادة سياسية ممنهجة للمخزن المغربي .

تحية عالية على قوة الإصرار والتصميم والارادة الفولاذية، وتوفر عناصر ووضوح الرؤية للمعطلين، الذين يخوضون خطوة الإعتصام بالرغم من كل اشكال التشويش والدعاية المغرضة، ومحاولات الاغراء وسيناريوهات التفجير، ولكن اسا وجماهيرها ولادة وتعرف، وتعي، في أي توقيت ومكان وسياق تتحرك ، والتاريخ النضالي للمنطقة ملئ بالدروس والعبر .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.