اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / المعتقل الصحراوي و اللاجئ السياسي بفرنسا “زين العابدين أحمد عبدالسلام الراضي” يعانق الحرية.

المعتقل الصحراوي و اللاجئ السياسي بفرنسا “زين العابدين أحمد عبدالسلام الراضي” يعانق الحرية.

أفرجت السلطات المغربية يوم أمس الجمعة 05 أبريل/نيسان 2019، عن المعتقل الصحراوي و اللاجئ السياسي بفرنسا “زين العابدين أحمد عبدالسلام الراضي”(36) سنة، بعد إنقضاء عقوبته الجائرة المتمثلة في سنة سجنا نافذا، حيث تم إستقباله من طرف تمثيليتين عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و النهج الديمقراطي، إلى جانب مجموعة من المناضلين و المعتقلين السياسيين السابقين أمام سجن أيت ملول1 الرهيب.

وقد عززت أجهزة الأمن و المخابرات المغربية جميع المنافذ بعناصرها المسنودة بقوات الدرك الملكي، منذ أولى ساعات الصباح، حيث واصلت رصد و تتبع المداخلات التي صبت بمجملها في إدانة الدول المغربية التي تمادت في الدوس على كرامة المعتقلين داخل أقبيتها المظلمة، و عدم إحترامها للقانون الدولي و القانون الدولي الإنساني و تماديها في تكريس ظاهرة الإعتقال السياسي و مصادرة حرية الرأي و التعبير و الحق في التنظيم و التنقل.

في حين إنتقل صباح اليوم السبت كل من المعتقل السياسي الصحراوي الأب “أمبارك إبراهيم عمر الداودي” المفرج عنه مؤخرا، الصحراوي عن حقوق الإنسان”عبدالخالق سيدي أحمد لفضيل المرخي”، إلى مدينة إفني لتهنئة المعتقل المفرج عنه و تهنئة عائلته و أصدقائه بمناسبة إطلاق سراحه في إنتظار الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية المظلمة و على رأسهم مجموعة “أكديم إيزيك”.

و نشير إلى أن المعتقل الصحراوي و اللاجئ السياسي بفرنسا المفرج عنه”زين العابدين أحمد عبدالسلام الراضي” كان قد خاض عدة إضرابات إنذارية و مفتوحة عن الطعام طيلة فترة إعتقاله التعسفي، من أجل التنديد بالحكم الغيابي الصادر ضده الذي إفتقد إلى أبسط شروط المحاكمة العادلة، و المطالبة بتحسين ظروف إعتقاله السيئة و توفير قواعد الإيواء الإنسانية كالتطبيب و النظافة و التغذية المتوازنة بسجن أيت ملول1 الرهيب.

يذكر بأن اللاجئ السياسي بفرنسا و المعتقل تحت رقم:67325، تسلم ترخيص مؤقت من السلطات الفرنسية من أجل السماح له بحضور جنازة والده بمدينة إفني، حيث فوجئ بأجهزة الأمن و المخابرات المغربية تنتظره بمدرج مطار المسيرة بمدينة أكادير/المغرب، ليقتادوه إلى التحقيق ثم إلى سجن أيت ملول1، بمبرر وجود حكم غيابي ضده منذ سنة 2014. ضمن ملف جنحي/تلبسي مرتبط بالمظاهرات السلمية التي شهدتها مدينة إفني سنة 2011، و هو ما دفع بمجموعة من الهيئات و المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى مراسلة الدولة المغربية و مطالبتها بالإفراج عنه دون شروط من بينهم منظمة العفو الدولية .

عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم

كليميم بتاريخ: 06 أبريل/نيسان 2019

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.