اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / عائلة المعتقل “الخليل مسعود أمبيريك شكرادي” تتخوف من مصير إبنها المضرب عن الطعام

عائلة المعتقل “الخليل مسعود أمبيريك شكرادي” تتخوف من مصير إبنها المضرب عن الطعام

إشتدت مخاوف عائلة المعتقل السياسي الصحراوي “الخليل مسعود أمبيريك شكرادي“(34) سنة، الذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 19 مارس/آذار 2019، إحتجاجا منه على مصادرة كتبه و أمتعته و الزج به وسط سحناء الحق العام في ظروف مهينة و حاطة من الكرامة الإنسانية بسجن ورززات الرهيب، في إنتهاك صارخ للمواثيق و الأعراف الدولية ذات الصلة بما فيها القانون المغربي للسجون رقم 23/98.

و قد أبدت العائلة الشكوك و المخاوف التي تساورها حول مصير إبنها الذي إنقطعت أخباره منذ إقتياده من جرف مجموعة من الحراس إلى وجهة مجهولة، و  تخشى أن يكون قد تعرض لأي مكروه أو مساس بسلامته النفسية و الجسدية أو تعريض حياته للخطر، بعد مرور أزيد من (33) يوما على عدم توفر أي معلومات عنه رغم تقديم شكايات في الموضوع إلى الجهات الإدارية و القضائية و الحقوقية المعنية بهذا الملف دون جدوى.

و بحسب إفادة عائلته للجنة، أكدت بأنها إنقطعت عن التواصل بإبنها منذ وصوله إلى سجن ورززات، حيث حدثها لمدة 4 دقائق تحت المراقبة، و فهمت بأنه سيخوض إضراب مفتوح عن الطعام إبتداء من تاريخ 19 مارس/آذار2019، للتنديد بمصادرة كتبه و أمتعته و بالظروف المهينة و الحاطة من الكرامة الإنسانية التي يعيشها داخل غرفة نتنة يتكدس بها أزيد من أربعين(40) من سجناء الحق العام.

في حين أعربت عن خوفها من مصير إبنها، خصوصا بعد أن تلقت مكالمة من أحد سجناء الحق العام، الذي كان في نفس الغرفة مع إبنها تحت رقم: (04) بحي “ب“، قبل نهاية عقوبته و الإفراج عنه بتاريخ 22 مارس/آذار 2019، حيث أكد لها بأن إبنها و منذ لحظة وصوله بدأ حراس السجن بتأليب سجناء الحق العام ضده، و نعته بأوصاف قدحية (إنفصالي) في إشارة إلى مواقفه السياسية من قضية الصحراء الغربية.

و أنه بعد يومين من إضرابه المفتوح عن الطعام، فوجئوا بتدخل مجموعة من الحراس ليقتادوه إلى وجهة مجهولة، بعد رفضه مغادرة الغرفة لإجراء عملية النداء التي كانت تفرض عليهم تكريسا لطقوس الإذلال و المهانة لآدمية الإنسان من خلال إجبارهم على الوقوف و الإصطفاف وسط طابور أمام الغرفة ثلاثة مرات في اليوم، و معاقبة أي نزيل رفض الإذعان لهذا السلوك المهين و الحاط بالكرامة الإنسلانية .

عن اللجنة الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان بكليميم

  كليميم بتاريخ 21 أبريل/نيسان 2019

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.