اخر الاخبار
الرئيسية / آخر الأخبار / بالصـوت : ميـزرات يدحـر الحاقديـن “بوثيقـة رسمية“ قدمتها لبوليساريو كمقترح لحل مشكل الصحراء الغربية تؤكد مصطلح “المقيمن المغاربة بالإقليم“.

بالصـوت : ميـزرات يدحـر الحاقديـن “بوثيقـة رسمية“ قدمتها لبوليساريو كمقترح لحل مشكل الصحراء الغربية تؤكد مصطلح “المقيمن المغاربة بالإقليم“.

بعد الهجوم المنظم والحاقد والموجه للأسباب سياسية و إعلامية من داخل مدينة العيون المحتلة محسوب على طرف معلوم، على تصريح الأمين العام للشبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية، الزميل الساهل ولد أهل أميليد، بسبب بيان صادر عنه تحت عنوان : الأمين العام لشبكة ميزرات “يحيي عالياً” المغاربة المقيمين بالعيون على تضامنهم ليلة “الجمعة السوداء”.

وبعد ما ركبت ذات المجموعة على كلمة “المغاربة المقيمين بالعيون“، وحولتها إلى منصات للشتائم والسب والقذف، توصلت شبكة ميزرات الإعلامية الإلكترونية “بوثيقـة رسمية“ قدمتها جبهة لبوليساريو في 10 أبريل 2007، كمقترح لحل مشكل الصحراء الغربية، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك، مصطلح “المقيمن المغاربة بالإقليم“.

ولتنوير للرأي العام الوطني ودحر الحاقدين يمكنكم الإستماع للتسجيل أسفله أو قراءة مقترح جبهة لبوليساريو الذي يتضمن نفس المصطلحات التي قالها الزميل الساهل ولد أهل أميليد :

وقد اخلط المقترح الصحراوي الذي قدم لمجلس الأمن بتاريخ 16 ابريل 2007 اوراق فرنسا التي كانت تريد ممارسة ضغط على مجلس الامن بان المغرب هو من يبادر باقتراح الحلول وبذلك يتم تبني المقترح المغربي لما يسمى الحكم الذاتي على انه الأساس الوحيد للمفاوضات.

وتضمن المقترح الصحراوي ضمانات هامة سيتفاوض عليها الوفد الصحراوي وفي مقدمتها الاعتراف بسيادة الجمهورية الصحراوية وحماية ثرواتها الطبيعية،وضمان تنظيم استفتاء يمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه في تقرير المصير.

ويؤكد المقترح استعداد جبهة البوليساريو للتفاوض من أجل إجراء استفتاء لتقرير المصير ومنح الضمانــات المتعلقة بفترة ما بعد الاستفتاء للمغرب وللمغاربة المقيمين في الصحراء الغربية

ويؤكد رئيس الموفد الصحراوي المفاوض الشهيد المحفوظ اعلي بيبا في كلمة جبهة البوليساريو في افتتاح الجولة الأولى من المفاوضات بمنهاست يونيو 2007  ان المقترح الذي  قدمته جبهة البوليساريو إلى الأمين العام للأمم المتحدة بتاريخ 10 أبريل 2007 يتأسس على محورين اثنين:

أولا، التأكيد على القناعة بضرورة اللجوء إلى استفتاء تقرير المصير الذي يشمل الخيارات التي تم الاتفاق عليها من قبل الطرفين وتم تبنيها من قبل مجلس الأمن ودعمها من قبل المجموعة الدولية.

ثانيا، عرض رؤية للمستقبل يمكنها أن تفضي إلى إقامة علاقات اخوة وتعاون ذات طبيعة إستراتيجية في كل الميادين وخاصة تلك التي تشكل أو يمكن أن تشكل مصدر قلق بالنسبة للجار الكبير في الشمال.

من خلال تقديمنا –لهذا المقترح يؤكد الشهيد المحفوظ علي بيبيا- فان جبهة البوليساريو تريد من جهة، أن تشدد على تمسكها بالمبادئ التي تعتبر، وتماشيا مع ميثاق الأمم المتحدة، ذخرا للمجموعة الدولية كلها والتي أعطت مبرر وجود وشرعية عمليات الاستقلال بما فيها استقلال المغرب. ومن جهة أخرى، فإن جبهة البوليساريو تريد أن نمد يد صادقة للسلام، وهو السلام الذي يكون عادلا ومتماشيا مع الشرعية الدولية ولكنه أيضا سلام فيه مصلحة للجميع، مصلحة الشعب الصحراوي وللمغرب ولمنطقة المغرب العربي ومصلحة لمصداقية الأمم المتحدة الذي يبقى مستقبلها مرهونا بآفاق المفاوضات.

————————————————————–

وفيما يلي النص الكامل للمقترح الذي قدم للأمم المتحدة بتاريخ 10 ابريل 2007

أولا – النـزاع في الصحراء الغربية هو مسألة إنهاء استعمار:

1 –       إن الصحراء الغربية التي أدرجت منذ عام 1965 في قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي التي وضعتها لجنة إنهاء الاستعمار التابعة للأمم المتحدة، إقليم توقفت عملية إنهاء استعماره بسبب الغزو والاحتلال المغربيين في عام 1975 وهو مشمول بتنفيذ قرار الجمعية العامة 1514 (د-15) بشأن إعلان منـح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة.

2 –       وقد حددت الجمعية العامة ومجلس الأمن التابعان للأمم المتحدة هذا النزاع باعتباره نزاعا بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو يتعلق بإنهاء الاستعمار ولا تتحقق تسويته إلا بممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير.

3 –       وبالمثل، فإن محكمة العدل الدولية، بناء على طلب الجمعية العامة، قد قضت صراحة، في فتوى قانونية مؤرخة 16 تشرين الأول/أكتوبر 1975، بأن ”المواد والمعلومات التي أحيلت إليها لا تثبت وجود أي علاقة سيادة إقليمية بين إقليم الصحراء الغربية من ناحية، والمملكة المغربية أو المجموعة الموريتانية من ناحية أخرى. وعليه، فإن المحكمة لم تلاحظ وجود أي علاقة قانونية كفيلة بأن تؤثر في تطبيق قرار الجمعية العامة

1514 (د-15) من حيث إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية، وبصفة خاصة من حيث تطبيق مبدأ تقرير المصير من خلال التعبير الحر والصادق عن إرادة سكان الإقليم“.

4 –       وعلاوة على ذلك، أكد المستشار القانوني للأمم المتحدة بوضوح، في 29 كانون الثاني/يناير 2002، بناء على طلب مجلس الأمن، أن المغرب ليس هو السلطة القائمة بالإدارة، وأن اتفاق مدريد لعام 1975 الذي قُسم الإقليم بموجبه بين المغرب وموريتانيا لم ينقل أي سيادة إلى الطرفين الموقّعين عليه، وأن وضع الصحراء الغربية في نهاية المطاف باعتبارها إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي لم يتأثر بهذا الاتفاق.

ثانيا – السبيل إلى حل النزاع هو إجراء استفتاء لتقرير المصير:

5 –       ونظرا إلى أن المجتمع الدولي حدد مسألة الصحراء الغربية باعتبارها مسألة إنهاء استعمار، فقد كان من الطبيعي أن تتوخى الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية لها تحقيق الهدف المتمثل في منح شعب هذا الإقليم فرصة تقرير مستقبله من خلال إجراء استفتاء لتقرير المصير في جو من الحرية والنزاهة.

6 –       إن خطة التسوية التي وافق عليها طرفا النزاع، وهما المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، وكذلك مجلس الأمن في قراريه 658 (1990) و 690 (1991)، والتي استكملت باتفاقات هيوستن التي تفاوضت عليها المملكة المغربية وجبهة البوليساريو ووقّعتا عليها في أيلول/سبتمبر 1997، برعاية جيمس بيكر الثالث، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، وأقرها مجلس الأمن، وكذلك خطة السلام من أجل تقرير شعب الصحراء الغربية لمصيره أو خطة بيكر التي وافق عليها مجلس الأمن في قراره 1495 (2003)، تنص كلها على إجراء استفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية.

وكل هذه الجهود باءت بالفشل بسبب تنكر المملكة المغربية لالتزاماتها الدولية.

ثالثا –    استعداد جبهة البوليساريو للتفاوض من أجل إجراء استفتاء لتقرير المصير ومنح الضمانــات المتعلقة بفترة ما بعد الاستفتاء للمغرب وللمغاربة المقيمين في الصحراء الغربية:

7 –       إن جبهة البوليساريو التي أعلنت من جانب واحد وقف إطلاق النار وتقيدت به بصرامة منذ ذلك الحين والتي قبلت ونفذت بحسن نية خطة التسوية التي نشرت بموجبها بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، وكذلك اتفاقات هيوستن، والتي وفت بجميع الالتزامات التي قطعتها على نفسها بتقديم تنازلات مريرة أحيانا لكي تتيح للشعب الصحراوي فرصة تقرير مصيره بحرية، تكرر رسميا قبولها لخطة بيكر، وتعلن استعدادها للتفاوض المباشر مع المملكة المغربية، تحت رعاية الأمم المتحدة، بشأن طرائق تنفيذ هذه الخطة وكذلك الطرائق المتعلقة بإجراء استفتاء حقيقي لتقرير المصير في الصحراء الغربية بما يتطابق تمام التطابق، نصا وروحا، مع قرار الجمعية العامة 1541 (د-15) وضمن الشكل المنصوص عليه في إطار خطة بيكر، أي الاختيار بين الاستقلال والاندماج في المملكة المغربية والحكم الذاتي.

8 –       وتلتزم جبهة بوليساريو أيضا بقبول نتائج الاستفتاء مهما كانت والتفاوض بالفعل مع المملكة المغربية تحت رعاية الأمم المتحدة، بشأن الضمانات التي هي مستعدة لمنحها للسكان المغاربة المقيمين في الصحراء الغربية لمدة عشر سنوات، وكذلك للمملكة المغربية في الميادين السياسية والاقتصادية والأمنية إذا ما أسفر الاستفتاء لتقرير المصير عن الاستقلال.

9 –       وستتمثل الضمانات التي سيتفاوض الطرفان بشأنها فيما يلي:

9-1:    الاعتراف بسيادة البلدين واستقلالهما وسيادتهما الإقليمية واحترامها، على أساس متبادل، وفقا لمبدأ عدم المساس بالحدود المتوارثة عن عهد الاستقلال؛

9-2:    منح الضمانات المتعلقة بوضع السكان المغاربة في الصحراء الغربية وحقوقهم والتزاماتهم، بما في ذلك مشاركتهم في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في إقليم الصحراء الغربية. وفي هذا الصدد، يمكن أن تمنح الدولة الصحراوية الجنسية الصحراوية لأي مواطن مغربي مقيم بصفة قانونية في الإقليم يقدم طلب الحصول عليها؛

9-3:    الاتفاق على ترتيبات منصفة ومفيدة للطرفين تتيح تنمية الموارد الطبيعية الحالية أو التي يمكن اكتشافها خلال فترة معينة من الزمن واستغلالها المشترك؛

9-4:    تحديد صيغ للشراكة والتعاون الاقتصادي في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والمالية؛

9-5:    تخلي الطرفين، على أساس متبادل، عن المطالبة بأي تعويض عن أعمال التدمير المادي التي وقعت منذ بدء النزاع في الصحراء الغربية؛

9-6:    عقد ترتيبات أمنية مع المملكة المغربية وكذلك مع بلدان المنطقة التي قد يهمها الأمر؛

9-7:    التزام الدولة الصحراوية بالعمل عن كثب مع المملكة المغربية، وكذلك مع البلدان الأخرى في المنطقة من أجل إكمال عملية التكامل في المغرب العربي؛

9-8:    استعداد الدولة الصحراوية للمشاركة إلى جانب المغرب وبلدان المنطقة في صون السلام والاستقرار والأمن في عموم المنطقة في مواجهة مختلف التهديدات التي قد تستهدفها.

وبالمثل، ستنظر الدولة الصحراوية بعين القبول في أي طلب من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للمشاركة في عمليات حفظ السلام.

10 –    تبدي جبهة البوليساريو استعدادها للدخول في مفاوضات مباشرة مع المملكة المغربية، تحت رعاية الأمم المتحدة وبموافقة ودعم مجلس الأمن، على أساس المعايير السالفة الذكر، بغية التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين يضمن لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره وفقا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن الأمم المتحدة، ولا سيما قرار الجمعية العامة 1514 (د-15)، مما يؤدي إلى تحقيق السلام والاستقرار والازدهار في منطقة المغرب العربي برمتها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

WordPress spam blocked by CleanTalk.